قال النبي محمد صلى الله عليه وآله
" الحسن والحسين إماما قاما أو قعدا"
إسمه الشريف :
الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام . وله عدة ألقاب من أشهرها المجتبى . كنيته : أبو محمد . ولد في المدينة المنورة في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثالثة للهجرة . والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أسد الله وأسد رسوله ( صلى الله عليه وآله)....
قال النبي ( صلى الله عليه و آله ) يا جبرئيل، و ما اسم ابن هارون قال جبرئيل شبر قال و ما شبر قال الحسن. قالت أسماء فسماه الحسن
ولادته وسبب تسميته عليه السلام : ولد الإمام الحسن عليه السلام في المدينة المنورة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وجاءت به امه فاطمة عليهما السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة ، كان جبرئيل عليه السلام نزل بها إلى النبي صلى الله عليه وآله، فسماه حسن ....
قال واصل بن عطاء: كان الحسن بن علي عليهما السلام، عليه سيماء الانبياء وبهاء الملوك .
صفاته : كان الامام الحسن عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وهديا وسوددا.
وروى ذلك جماعة منهم معمر عن الزهرى عن أنس بن مالك، قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله من الحسن بن علي عليهما السلام....
يا أباذر انها بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ألا انها سيدة نساء العالمين ، وبعلها سيد الوصيين ، وابنيها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
أمامتهُ عليه السلام :
هناك الكثير من الأدلة على إمامة الامام الحسن عليه السلام ، ولكن نكتفي بذكر بعض النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله ، ووصية أمير المؤمنين له .
فقد روى الخزاز في كفاية الأثر عن أبي ذر الغفاري قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ......
أما زيد بن الحسن فكان يلى صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان جليل القدر، كريم الطبع، طريف النفس
أولادهُ
أولاد الامام الحسن عليه السلام على ما ذكره الشيخ المفيد فهم خمسة عشر ولدا ذكرا وانثى ، فأما الذكور فهم : زيد بن الحسن ، وأمه هي ام بشير بنت أبى مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية . الحسن بن الحسن ، وأمه خولة بنت منظور الفزارية .....
أنا ابن البشير أنا ابن النذير، انا ابن الداعى إلى الله باذنه، انا ابن السراج المنير أنا من أهل بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
خطبته روى ابو مخنف ، قال : حدثنى أشعث بن سوار ، عن ابى اسحق السبيعى و غيره ، قالوا : خطب الحسن بن علي عليهما السلام في صبيحة الليلة التى قبض فيها أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال....
أيها الناس ان اللّه هداكم بأوّلنا، وحقن دماءكم بآخرنا، وقد سالمت معاوية، وان أدري لعله فتنة ومتاع الى حين
يقول السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي :
روى فريق من المؤرخين، فيهم الطبري وابن الاثير: «أن معاوية أرسل الى الحسن صحيفة بيضاء مختوماً على أسفلها بختمه»، وكتب اليه: «أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت، فهو لك » (الطبري (ج 6 ص 93) وابن الاثير (ج 3 ص 162)).
ثم بتروا الحديث، فلم يذكروا بعد ذلك، ماذا كتب....
لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة، لقد لفظت قطعة من كبدى فجعلت أقلبها بعود معى
قال الشيخ المفيد في الإرشاد في سبب مقتل الإمام الحسن : ولما استقر الصلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية على .. خرج الحسن عليه السلام إلى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما بيته، منتظرا لامر ربه عزوجل إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم على البيعة لابنه يزيد فدس إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس ...
والله لولا عهد الحسن عليه السلام إلي بحقن الدماء وان لا أهريق في امره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مأخذها
دفنهُ
لما حضرت الحسن عليه السلام الوفاة استدعى الحسين عليه السلام وقال: يا اخى انى مفارقك ولا حق بربى عز وجل ، وقد سقيت السم ورميت بكبدى في الطست ، وإني لعارف بمن سقاني السم وأنا أخاصمه إلى الله تعالى ، فبحقي عليك إن تكلمت في ذلك بشئ، ....