المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغالاة في المهور .وأثارها السلبية ؟؟!!!!!!!!!!



الزهراء
09-04-2010, 10:56 AM
الحمد لله على نعمه علينا والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد (ص) وآله الأطهار المنتجبين (عليهم السلام)
قال رسول الله محمد (ص)
(خير النساء أحسنهن وجوهآ وأرخصهن مهورآ).
أن هذا الحديث الشريف يوضح للبشرية جمعاء مدى أعتناء ديننا الأسلامي الحنيف بمسألة قّلة المهور وعدم جعلها كعائق يحول دون اقدام العزاب نحو الزواج ,وقد دعت الروايات بشدة الى تقليل المهور...
ما هي ألاثار السلبية التي نتتج من مغالات في المهور في مجتمعاتنا الاسلامية؟؟
..............بأنتظار ردودكم القّيمة......

عاشقه الحسين
11-04-2010, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان المجتمع الاسلامي هو من اكثر المجتمعات التي تدعو الى المساواة بين الناس من جميع النواحي وينبذ كل الفوارق بين الناس ولا يميز بين الناس الا بدينهم
وان المغالاة في مهر المراة يناقض هذه الصوره الرائعه للاسلام
لان من شأن ذلك ان يخلق الكثير من المشاكل بين الزوجين اذا كان المغالاه في المهر كان اكراها
اي ان الزوج اضطر الى القبول بهكذا مهر.وان الزوج قد يعيب على الزوجه ذلك ويجعله سببا في خلق المشاكل بينهم.
وان من الاثار السلبيه ايضا ان المغالاة في المهر قد يسبب الغيرة بين النساء وخصوصا الاخوات لان ليس جميع الناس يملكون المال الكافي لدفع المهر.
واهم شيء هو ان المهر الغالي يشوه الصوره الرائعه التي رسمها الاسلام عن الزواج الذي هو تكوين اسرة مسلمه متفاهمه اساسها الاحترام والاخلاق ويجعل الزواج مجرد وسيله للحصول على المال والفتاة مجرد سلعة يبيعها الاهل لمن يدفع اكثر.
فالشباب هو الدعامة الأساسية في بناء المجتمع، وإذا لم يساهم أفراد المجتمع في تسهيل إجراءات الزواج وتحقيق مقاصده، فإن جملة من المفاسد ستظهر. فظروف الحياة تتغير من حين لآخر، وغلاء المعيشة هو الطابع العام للحياة، وتحمل تبعات الزواج مما لا يقدر عليه إلا ميسور الحال، فكيف بذلك الشباب الذي أنهى الدراسة في سن متأخرة، ودخول معترك العمل يتطلب سنين أخرى، ولا تتحقق إلا بالبحث المستميت أو الهجرة، وكلاهما من العقبات عصية الاقتحام.
فكيف السبيل للزواج ودفع تكاليفه بما فيها المهر؟ فهذه أولى العوائق الاقتصادية التي تعرقل الزواج كما سنرى . كما أن لاهتمام الشباب بتكوين أسر ه صغيرة عند زواجهم أثر كبير في تأخير الزواج أو العزوف عنه نهائيا أو لحين إيجاد الظروف المواتية.
وهذه الفتاة تغيرت عندها مفاهيم الحياة، فصارت تعيش تناقضا بين اهتماماتها واهتمام الأهل، حيث "إنها تمضي سنوات أطول في التعليم، وتكتسب بعض الاتجاهات المتحررة نسبيا عن الثقافة التقليدية] (http://www.alkafeel.net/forums/#_edn2)، كما أن دخولها العمل الوظيفي يجعلها تتعنت في مسألة الزواج، وتؤخرها بسبب حبها للعمل، فكفايتها المالية تدعها تستخف بكل خاطب. وهنا يكمن السبب الاجتماعي في تعطيل الزواج.


وايضا من الاثار الناتجه عن المغالاة في المهور
بقاء الرجال ، وبقاء البنات من دون زواج لعدم القدرة على دفع المهر الغالي، وهذا معناه تعطيل الزواج، وإيقاف سنة الله في الحياة.
حصول الفساد الأخلاقي في الجنسين عندما ييأسون من الزواج إذ يبحثون علن البديل لذلك..
كثرة المشكلات الاجتماعية بسبب عدم جريان الأمور بطبيعتها، ووضع الشيء في غير موضعه..
حدوث الأمراض النفسية في صدور الشباب من الجنسين بسبب الكبت وارتطام أفكارهم بخيبة الأمل..
خروج الأولاد عن طاعة آبائهم وأمهاتهم، وتمردهم على العادات والتقاليد الكريمة الموروثة..لانهم يحاولون الحصول على المال باي طريقه كانت.

جبل الصبر
11-04-2010, 03:08 PM
( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا



وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الأنام أبو القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

المهور الغالية هذا السباق المسلح من قبل الأهالي وكأننا في مزايدة علنية للبيع والشراء
وكأنه الفتاة والشاب مجردين من الأحاسيس والمشاعر وكأنهم ليس من لحم ودم
ففلانة أوفلان مهره هكذا فتقوم العائلة بمزيدة مهر أبنتها وبالتالي يكون المردود السلبي ليس فقط على الشاب أو الفتاة وأنما على الأهل أنفسهم
فيظطر الشاب عن العزوف عن الزواج وبالتالي عنوسة الفتاة
هذا من باب والباب الاخر قد يضطر الشاب الى الديون والسلف من اجل توفير مهر الفتاة
وبالتالي بدل من بناء أسرة سعيدة يكون تفكير الشاب منصب في كيفية فك الديون

علينا أن نتخذ من سيدة نساء العالمين بنت سيد الوصيين قدوة لنا حيث كان مهرها درع من حديد

فخطوة الألف ميل تبدأ بميل
وأخيراً وليس اّخراً نتمنى التوفيق للجميع في بناء أسرة سعيدة متكاملة مبنية على الحب والألفة والأحترام
ومن الله التوفيق

عطر الكفيل
11-04-2010, 04:38 PM
الغلاء في المهور امر ينبذه المجتمع لكن للأسف نرى تفاقم هذا الامر يوما بعد يوم وقد وصل الى حد التنافس فيما بين العوائل فمن يأتي للخطبة يسأل اختها كم كان مهرها؟؟ عندما تزوجت لكي يدفع مهرا اعلى وهذه تسمى متاجرة وليس مهرا

والاثار هي :


تكون الفتاة سلعة للبيع وليست بنت كريمة على اهلها

تكون هناك منافسة بينها وبين قريناتها فيصبح هناك مفاخرة بينهم على ان فلانة مهرها اكثر من فلانة

تكون هنام مشاكل جمة بين الزوجين كأن يقول لها انت واهلك اجبرتوني على هذا المبلغ أو هي من تتباهى وتتمرد عليه لأنه دفع الكثير للحصول عليها..وبالتالي تكون اهانة له

الملاك الزينبي
12-04-2010, 03:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين


المغالاة في المهور ، إنها مشكلة خطيرة و لا يمكن إنكارها أو غض النظر عنها .


لهذه المشكلة تأثيرات سلبية خصوصا على الشباب و بالتالي على المجتمع .


1_ تأخر الزواج بالنسبة للشباب و الشابات .
2_عدم الاستقرار النفسي و الاجتماعي بالنسبة للشباب .
3_ انحراف سلوك بعض الشباب فبعضهم يلجأ إلى السرقة و الاختلاس لتأمين هذه الأموال .
4_ من أجل توفير هذه المهور الغالية للمرأة يضطر بعض الشباب إلى ترك دراستهم و اللجوء إلى العمل .
5_ تؤدي المهور الغالية إلى اقتراض الشاب و الاستدانة من الأخرين .



أين الفتيات من قدوتهن و أسوتهن الزهراء عليها السلام ، لينظرن ما هو مهرها المتواضع ، فالمهر هو ليس إلاّ سوى هدية يقدمها الزوج لزوجته ، فلماذا المغالاة في المهور ، أهو للمباهاة و المظاهر ، لا بل للأسف الشديد فإن الفتاة في هذه الحالة كأنها سلع للبيع و ليس فتاة للزواج ، للأسف الشديد مغالاة المهور ليس إلا تعطيّل مسيرة الحياة نحو تحقيق أسرة يملأها الحب و الاحترام ، قد حثّ الإسلام على تحقيقها .
و أنّ من الواجب عليهنّ أن يقتدين بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ، فهي القدوة المثلى للفتيات و النساء ، و أن يقتنعن و لو بالقليل فإن القناعة كنز لا يفنى ، و أن يساهمن في تقليل بعض من مشاكل الشباب و القضاء عليها و ذلك بالزواج منهم ولو بالمهر القليل ، و أن يدركون وضع الشباب في هذا اليوم فإن بعضهم ليس بقادر أن يوفّر كهذه مبالغ باهضة للفتاة و عليهنّ أن يدركون مدى هذا الأمر و أهميته .

علاء العلي
12-04-2010, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم








ان هذ الموضوع مهم للغاية فقد انعدمت السنة النبوية في البعض الاكثر
من اولياء الامور في الوقت الحالي








اذ ان اولياء الامور الان البعض منهم لم يأخذوا بعين الاعتبارالاحاديث الشريفة
لماذا لا اعلم ولكن
باعتقادي يدل هذا على قلة الالتزام
قال الله تعالى: ( وآتوا النّساء صدُقاتهنَّ نحِلة.. ) ان المهر هو هدية أوجب الله تعالى على الزوج تقديمها لزوجته.
ان الله تعالى يحث النساء وأولياءهنّ على عدم تجاوز الحدود المعقولة للمهر
ان غلاء المهور يعتبر تعرقل اقتصادي على الزواج


قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ من يُمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها..
وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل نساء أُمتي أحسنهن وجهاً ، وأقلهن مهراً.
وقال الإمام الصادق عليه السلام : الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار. فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها.
وفي حديث آخر فيقول : من بركة المرأة قلّة مؤونتها ، وتيسير ولادتها ، ومن شؤمها شدّة مؤونتها ، وتعسير ولادتها
هنيئا لمراة تتصدق بمهرها لزوجها كما قال الإمام الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من امرأة تصدّقت على زوجها بمهرها قبل أن يدخل بها إلاّ كتب الله لها بكلِّ دينار عتق رقبة.
وان الاسلام يحذر من غلاء المهور لان ذلك يسبب اعمال سلبية
من المشاكل والعداوة بين الاهل والذي يلحق الاذى بعدها للمراة والرجل
فقد
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : تياسروا في الصداق ، فإن الرّجل ليعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تغالوا في مهور النساء فيكون عداوة.
وعلينا او بمعنى ادق يجب عدم تجاوز السنة النبوية
واليكم هذه العبرة من زواج الاطهار
فعن جابر الانصاري رضي الله عنه قال : ( لما زوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام أتاه أُناس من قريش
فقالوا : إنّك زوَّجت عليّاً بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوّجت عليّاً ، ولكن الله زوّجه ).
لماذا نحن غافلون عن السنة النبوية العظيمة
وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي


ان الله عز وجل يقول
ولكم في رسول الله اسوة حسنة
أهذه هي الاسوة الحسنة
لماذا اصحبح التأسي بالرسول واهل بيته عليهم جميعا افضل الصلاة والسلام
منقرضاً عند البعض الاكثر من امة محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
هل ان قيمة المهر هو الذي يعبر عن مكانة المراة
ان مكانة المراة ارفع من ان تقدر بقيمة او بسعر
ان المراة هي التي تربي المجتمع





الحمد لله رب العالمين

بنت الحسين
17-04-2010, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صلِ على محمد واله



الزم الله تعالى الرجل أن يقدم للمرأة التي يتزوجها صداقاً (مهراً)وسمّاه تعالى نِحلة ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ ( سورة النساء آية4) أي عطية دون عوض مادي يقابلها، لأن عقد الزواج ليس صفقة بيع،



فالمؤمنة لا تقدر بثمن مادي، والمرأة لا تشترى ولا تباع، وإن المغالات في المهور يحول المرأة إلى سلعة تُباع وتشترى، فالمسألة في نظر الإسلام هي حصول الزوج الكفء الذي تتوفر فيه شروط الإسلام من إيمان وخلق مستقيم، وقدرة على الإنفاق على الزوجة بما يضمن لها حياة كريمة ، فالعبرة في الزواج هي بناء حياة أسرية مؤطرة بالحبّ والإيمان والوفاء بعيدة عن المشاكل وسوء التصرف، وغلاء المهور لا يحقق الشروط التي هي حقيقة السعادة في الدنيا...



وقف الاسلام بوجه تيار المغالاة في المهور و وقد



مارس حواراً إقناعياً مع النساء وأولياء أمورهن ويُرَّغبهم في تيسير المهر ، قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم « أفضل نساء أُمتي أحسنهن وجهاً ، وأقلهن مهراً »

وفي مقابل أُسلوب الترغيب اتّبع الإسلام مع المتشدّدين في المهور أُسلوب التوبيخ والتنفير ، وفي هذا الصدد يقول الإمام الصادق عليه السلام : « الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار. فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها... ».







كما ان المغالاة في المهور تشكّل عقبة اقتصادية تحول دون الإقدام على الزواج وما يعقبها من مفاسد اجتماعية وأمراض روحية و نفسية لا ينحصر تأثرها على الفرد نفسه بل على محيطه ايضا .



وخير من نقتدي بهم في هذا الشأن هم النبي واهل بيته (عليهم الصلاة والسلام)



فلقد كانت عادة الأشراف من قريش إذا تزوج أحدهم أن يبذلوا المهور العالية ، وأن يكون الزواج مفعماً بمظاهر التكلف والاسراف ، وفي زواج الزهراء عليها السلام قدّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم درساً عملياً للزواج النموذجي في الإسلام مغيراً معايير الجاهلية غير عابىء بلائمة قريش وعذلهم .

ففي مهر الزهراء عليها السلام درس توجيهي لنا ، فقد زوّج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحب الخلق إليه بمهر متواضع كي يفهّم الاُمّة عمليّاً أن المهور العالية ليست في صالحها لما تسببه من تعكير لصفو المحبة والعلاقة بين الزوجين وزلزلة

الوضع الاقتصادي للعائلة ، فضلاً عن أنها تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج







والظاهر أن نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم أراد من تحديده لمهر الزهراء عليها السلام بهذا المقدار ، أن يضع حداً مثالياً يمثل الحل النسبي والوسط الذي ينسجم مع العقل والمنطق لقضية الصداق
ليت كل العوائل اتخذت من الرسول قدوة لها
شكراً لكم

علاء العلي
20-04-2010, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



اليكم مَهْرُ السُنَّة


هو ما أصدقه النبي ( صلى الله عليه و آله ) لأزواجه ، و هو خمسمائة درهم قيمتها خمسون دينارا ، [1] .
و هو ما دَفعه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مهراً للسيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
و مَهْرُ السُنَّة هو خمسمائة درهم من الفضة ، و يستحب أن لا يتجاوز المَهر هذا المقدار .



وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ( عليه السَّلام )
[2] عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ
كَيْفَ صَارَ خَمْسَمِائَةٍ ؟
فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يُكَبِّرَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ، وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، وَ يُحَمِّدَهُ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ،
وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ ، وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ حَوْرَاءَ عَيْنٍ ،
وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا .
ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيِّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : أَنْ سُنَّ مُهُورَ الْمُؤْمِنَاتِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ،
فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) . وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَطَبَ إِلَى أَخِيهِ حُرْمَتَهُ فَقَالَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ
فَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَقَدْ عَقَّهُ ، وَ اسْتَحَقَّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا يُزَوِّجَهُ حَوْرَاءَ " [3] .
و قد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) :
" أَفْضَلُ نِسَاءِ أُمَّتِي أَصْبَحُهُنَّ وَجْهاً وَ أَقَلُّهُنَّ مَهْراً " [4] .



الحمد لله رب العالمين


[1] مجمع البحرين : 3 / 485 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ،
و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
[2] أي الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) ثامن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
[3] الكافي : 5 / 376 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329
هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .


[4] الكافي : 5 / 324 .

احمد الحجي
23-04-2010, 04:33 PM
اليوم اريد ان اتكلم عن هذا الموضوع من اعماق قلبي لاني اليوم حضرت عقد قران احد الاخوة وكم تالمت من الموقف الذي صار امام عيني عندما بدا الكلام من اهل الولد بتقدم مقدمة حول تقربهم من عائلة البنت بدا اهل البنت واقاربها بالترحيب وبعدها بدات الطامة الكبرى( المزايدة العلنية ) وهو المهر الغالي الذي قاله احد اقاربها فبدا اهل الولد بقولهم هذا كثير نريد ان تقللوا من المهر واهل البنت يرفضون او بالاحرى بدا يقللون شيئاً فشيئاً وكان المسكينة سلعة في سوق الجمعة او المزاد ، لذا اقول ان المهر العالي يجعل من الشاب والشابة تاخير الزواج وهذا مما يجعل المجتمع منحرف فادعو اولياء الامور ان لايبالغوا في مهر بناتهم ويكونوا حجر عثرة في زواجهن
انهم لايضعون شيئاً في جيبوبهم غير ان يكون مذمومين في المجتمع فليترك الامر لها لان هذا حقها قد يكون انها تريد ان تهبه له
كما ان الرسول (صلى الله عليه وآله ) واهل بيته (عليهم السلام )يوصون بالمهر القليل
كما روي عنهم(خير نساء امتي اقلهن مهرا)
فلو كانت قيمة المراة في المهر لكانت الزهراء (عليها السلام )اولى ان يطلبوا لها المهر العالي ولكن زوجها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بدرع حطيمة ارادنا ان نتأسى بها

ادعوا الله ان يوفق جميع الشباب ويرزقهم الزوجة الصالحة الموالية لمحمد وآل محمد ويرزقهم الذرية الصالحة

بدرية جاسم الدقاق
25-04-2010, 04:04 PM
بسمه تعالى والصلاة على نبيه المبعوث رحمة للعالمين:
اعتقد أن المغالاة في المهر تخرج هذه الرابطة المقدسة من رابطة يباركها الله عز وجل ,لمجرد رابطة تقدر بالمال ,حيث يفترض فيها أن تكون بعيدة عن المساومات المادية ومحطة للحب والود والتضحية وكل ماهو جميل ,أما إذا جعلنا من هذه الرابطة سبيل للتفاخر وحب المظاهر دون نظر لقدسيتها ودون مراعاة لظروف المتقدم للزواج فأننا نفرغ هذه الرابطة من محتواها ونجعلها عرضة للاهتزاز والتفكك حيث ان الزوج سوف يحمل في نفسه شعوراً مفاده انّه غير مرغوب فيه لشخصه وانما لماله

كربلاء
04-05-2010, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان اكبر سلبية هي زيادة نسبه الشباب الغير متزوج وهو اخطر واكبر مفتاح لانحلال والرذيلة بحجة مغالاة المهور
الا انه من الجدير بالذكر ان هناك البعض ياخذ قلة المهر موضوع لانتقاص من البنت ولاسف هو شائع في هذة الايام

محطة الاحزان
05-05-2010, 12:30 AM
قال الرسول الاعظم محمد "ص" ( اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الاتفعلوا تكن فتنةفي الارض وفساد كبير)
يدل الحديث الشريف على ان الرجل اذا عرف بالامانه فعلى ولي الامر ان يزوجه ابنته حتى لو كان باقل مهر
وفي الحديث (خير النساء ايسرهن مهورا)
فيجب على اؤلياء البنات ان لايغالوا في المهور وان يختاروا الرجل الكفء الذي يخاف الله ويتقيه
وقد جاء رجل الى الحسن البصري فقال له : ياابا سعيد :ان عندي بنت كثر خطابها:فمن ترى لازوجها ؟ فقال زوجها لم يخاف الله ويتقيه فانه ان احبها اكرمها وان ابغضها لم يظلمها
فعلى العوائل الكريمه المؤمنه ان يتعضو ا من اقوال سيد الامه محمد "ص" وان لايقفوا في طريق بناتهم حتى لا يقعوا بالذنب والندامه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

بدرية جاسم الدقاق
05-05-2010, 03:18 PM
نعم وجود الشباب الأعزب في مجتمعاتنا هو من أخطر ما نعانيه في مجتمعاتنا الاسلامية , إذ تعتبر فترة الشباب من أخطر المراحل التي تمر في حياة المرء لما تمثله من فتوة وعنفوان,لذلك حث الاسلام على ضرورة استغلال هذه الفترة فيما يعود على الفرد بالنفع وإفراغ طاقات الشباب في تطوير ذواتهم ومجتمعاتهم, كذلك حث على استحباب الزواج المبكر ,ليحفظ الشاب نفسه من الوقوع في حبائل الشيطان, وكان فيما مضى يتم الزواج بسهولة ودون تعقيد . أما مع تطور المجتمع وتعقد أمور الحياة أدى كل هذا الى تعقد أمور الزواج .واصبح الولد يضع اشتراطات فيمن يرغب في الأقتران بها والبنت كذلك ,وصار شرط الجمال والمال والمركز الاجتماعي هو المحور الاساس للزواج وكأننا قد ضربنا قول رسولنا الكريم عرض الحائط عندما صرح بقوله :اذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه- وقولهأيضاً _أياكم وخضراء الدمن .قيل يارسول الله وما خضراء الدمن ؟ قال المرأة الحسناء في منبت السوء- وغيرهامن الأحاديث التي لا تضع المال أو الجمال شرطاً للزواج ,غير اننا نلاحظ أنه في هذا العصر قد أصبح التباهي بالمظاهر وبغلاء المهر هو السمة الغالبة عليه , والفتاة التي تريد أن تحذو حذو الزهراء (ع) في قلة المهر قد تكون عرضة للنقد,لكن من وجهة نظري مثلما تنتشر الظواهر الخاطئة في المجتمع تنتشر أيضاً الظواهر الحسنة,فلو ظهر من يتبنى فكرة أخذ المهور القليلة والاصرار عليها من قبل الفتيات والشباب ورفض كل من يريد مهراً كبيراً فلابد ان يأتي يوم نلحظ فيه تراجع عن هكذا فكرة .......ودمتم

عاشقة المؤمل
11-05-2010, 05:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والممرسلين محمد واله الطاهرين
قال الله في محكم كتابه العزيز: ﴿ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ﴾ .
وقال تعالى : ﴿ وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ .
لقد احل الله تعالى الزواج في هذه الدنيا لما فيه من منافع كثيرة لكل من الفتاة والشاب
حيث ان الفائدة الرئيسية من الزواج هو دوام النسل واستمرار الحياة لبناء امه قوية


تقوم على عباد الله وحده لا شريك له ويكون اساسها اتباع القران الكريم
وبنيانها احاديث النبي محمد ص وسنته والائمة الاطهار ع
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( يا معشر الشباب : من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) )
فان من فوائد الزواج المهمة هو ابعاد كل من الجنسين عن ارتكاب الحرام لكي لا يقع احد في مزالق الشيطان
وقد قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ولا يتحقق قوله عز وجل الا اذا تم التزواج بين ابناء المجتمع للحصول على الابناء الذين هم متاع وزينه هذه الحياة الزائلة
.تكوين اسرة متماسكه يسودها الاحترام والادب والمحبه والوفاء والتعاون والصدق...
,وقال تعالى ومن اياته خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكوا اليها) ففي هذه الايه الكريمة فائدة اخرى من فوائد الزواج الذي وصفه تعالى بانه استقرار وسكون للانفس لكلا الزوجين
وهناك العديد من الفوائد الاخرى للزواج........
ونظرا لقدسية عقد الزواج واهميته ولما يترتب عليه من اثار ونتائج فقد جعل الشارع الاسلامي مقدمة للزواج وهي الخطبة ووضع لها احكام
فنرى من خلال الحديث السابق ان اول خطوة لتحقيق الزواج هو اختيار الزوج او الزوجة الصالحة المناسبة
فحين تعيين الزوجة تتم خطبتها ومن ثم الاتفاق على الاجراءات الازمة
ومن هذه الاجراءات هو المهر حيث يتم الاتفاق عليه بين اهل الشاب والفتاة
وان الدين الاسلامي لا يرى ان هذه النقطة مهمة الى حد ان يتوقف او يبطل الزواج من اجلها
لان المال ليس بالشيء المهم جدا حتى يقوم بايقاف الزواج وعدم اتمامه
فيقوم الاهل بطلب المهر العالي لابنتهم فان بعض يريد ان يتفاخر بزوج ابنته او البعض يعتقد انه بهذه الطريقة يؤمن مستقبل ابنته والبعض يطلب المهر العالي لستطيع دفع اجور حفلة الزفاف التي ستقام لكلا الزوجين وايضا لتجهيز الفتاة قبل زواجها ......الخ
ومن هنا بدا بدات مشكله كبيرة تظهر في المجتمع
التي عنوانها المهور العالية للفتيات او بصيغة اخرى المغالات في مهور النساء
فكلما حاول الشارع الاسلامي تسهيل خطوات سعادة هؤلاء الزهور ليثمروا ولتخرج طاقاتهم
تظهر عراقيل ومعوقات اخرى في طريق زواجهم لكي يصبح واقعا في حياتهم منها مايكون اسباب نفسيه ومنها اجتماعيه ومنها اقتصادية......
ومن هنا يتضرر كل من الشباب والمجتمع
ان المهر: هو المال الذي يقوم الزوج باعطاءه الى من خطبها وهو يكون بمثابه الهديه التي يهديها لها كجواز للدخول من بعده الى الحياة الزوجيه وعربون محبة وإعزاز للزوجة
وقد رفع الاسلام شان المراة ولم يجعل المهر ثمنا للزوجة انسان والانسان قد كرمه الله فقيمته لا تقدر بثمن وجعل القران الكريم المهر هديه للمراة لازمة يقدمها الزوج لزوجته كرمز للتقدير والاحترام
قال تعالى: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا)
فالآية السابقة تضيف الصدقات للنساء ، ومعنى هذا أنه حق خالص لهن، وتؤكده
ومعنى صدقاتهن جمع صَدُقة: مهر المرأة، مشتقة من الصدق لأنها عطية يسبقها الوعد بها فيصدقه المعطي. وأما النِّحلة فهي العطية بلا قصد عوض، وسميت الصدقات نحلة إبعادا للصدقات عن أنواع الأعواض.
قال رسول الله صلى الله عليه واله سلم: {إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض}
فيكفي في الرجل الذي يتقدم للزواج دينه وخلقه وليس حالته الماديه فيؤكد النبي ص في حديثه ان لم نسهل الطريق امام الشباب الذين يسعون للزواج يكن فساد كبير في الارض
فان كان من أسباب العزوف عن الزواج، أو عدم المقدرة عليه المغالاة في المهور، وارتفاع تكاليف الزواج، اللذين اعتبرا من أحكام عقد الزواج لا من أركانه
فإن المسؤولية تقع على كاهل المجتمع وأولي الأمر في توجيه من بيدهم عقدة النكاح وكبح جماحهم بحثّهم على عدم المغالاة
فان النبي محمد ص اكتفى في ان يكون الخاطب ذو دين واخلاق ولم ينظر الى اي شي اخر
فقال ص التمس ولو خاتما من حديد) تسهيلا لامر الزواج الذي هو اللبنه الاولى لبناء المجتمع ولئلا يكون المهر عقبة في طريق الشباب يصدهم عن الزواج فينتج عن ذلك اضرار اجتماعيه
وان من اهم هذه الاضرار هو دول الشباب عن الزواج لما يلاقوه من صعوبه ومعوقات امامهم
فينتج لدينا عدد كبير من العازبين وايضا من العانسات في المجتمع
اما الاثر السلبي الكبير جدا الاخر هو قيام الشباب بسلوك الطرق المحرمة شرعيا في إشباع الغريزة الجنسية وهذا يدل على انحراف الشاب عن الخط المستقيم
انشغال الشباب في أوضاع أخرى وتضيع مواهبه وإبداعاته وطاقاته
قد يضطر بعض الشباب الى العمل المرهق الشاق لتوفير الاجر اللازم والبعض يقوم بترك دراسته ومستقبله الذي سعى طويلا للوصول اليه
عدم تكوين الاسرة التي يحلم بتكوينها كل شاب وفتاة والتي تعتبر نواة المجتمع واساس في تكوينه وصلاحه
ايضا حصول العداوة والبغضاء بين العوائل بسبب ابنائهم الذين كانوا اهاليهم عقبه في طريق زواجهم وبهذه الطريقة تسود العداوة في المجتمع
يأس الشباب وفقد الامل لديهم واعتقداهم بعدم اصلاحهم لشيء ينفعهم وينفع المجتمع
فقد حذر الله في كتابه العزيز من الإسراف والتبذير فقال : ﴿ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا . إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ وقال سبحانه : ﴿ وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ﴾ .
فان طلب المهور العاليه ايضا يعتبر اسرافا وتبذيرا للمال وقد بين الله تعالى ان المسرفين اخوان الشياطين ولا يحب احد منا ان يتشبه بهذا الملعون الرجيم ففي الايه الثانية يوضح الله سبحانه وتعالى ان المرء اذا سبط يده كل البسط سيندم ندما كبير
وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل نساء أُمتي أحسنهن وجهاً ، وأقلهن مهراً.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم ما من امرأة تصدّقت على زوجها بمهرها قبل أن يدخل بها إلاّ كتب الله لها بكلِّ دينار عتق رقبة
فعلى النساء ان يسعين في اتباع سنة لنبينا محمد (ص) والمسير على نهجه والعمل باحاديثه الشريفة ليكونن من احسن نساء امة محمد ص
فقد قال الإمام الصادق عليه السلام : الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار. فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها.
فاليك انستي العزيزة لا تغالي في مهرك فتكوني احد انواع الشؤم التي وصفها الامام جعفر الصادق ع
فنحن لدينا كتاب لو اتبعنا احكام لكان افضل دستور في حياة البشر وهو القران الكريم الذي يحتوي على كلمات الله تعالى وحديثه فمن يريد ان يكلم الله يستطيع ذلك بالتضرع بالدعاء او مقابلته في الصلاة التي وصفت انها الصلة بين العبد وربه وايضا نستطيع ان نسمع كلام الله من خلال قراءة الايات الكريمة الموجودة في القران الكريم


وايضا لدينا اربعة عشر قمر هم المعصومين عليهم السلام كل قمر منهم احاديثه تضيء العقول وتنير الدروب
قال رسول الله ص :اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعتره اهل بيتي ما ان اتبعتهما لن تضلا بعدي ابدآ



ومن طرق العلاج لهذه الظاهرة المشينة التي شاع انتشارها في الوسط الشرقي والامة الاسلامية:


تبيه الناس وتوعيتهم من خلال الخطاب الجماعي لهم وحثهم على تقليل والتخفيف من المهور

نستطيع من خلال طرق الاعلام الحديثة كاتناول هذه المشكلة في التلفاز والمذياع باقامة اللقاءات مع بعض الشخصيات والتحذير من خلالها على عواقب هذه المشكلة

نتقديم طلبات الى الجمعيات الخيرية حتى تساعد الشباب الذين امورهم غير ميسرة للزواج

اجتهاد علماء المسلمين في البحث عن حلول لهذه المشاكل والسير على خطى النبي والائمة ع

اقامة صناديق خاصة يجمع فيها المال ومن ثم تقديم هذا المال لتزويج مجموعة الشباب معا والقضاء على مظاهر الترفومباهاة الناس ويمكنا ان نؤسس هذا الصندوق من مصارف الزكاة

نقوم بطرح هذه المشكلة مع بعض المشاكل المهمة التي يسعى الكثيرون لمعالجتها



فرحم الله امرأ جعل من نفسه أسوة حسنة وقدوة طيبة للمسلمين في هذا الباب وغيره (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجره شيئًا )





واتقدم بالشكر الجزيل الى كل المشرفين وبالخصوص مشرفتنا الفاضلة (الزهراء) لطرح هذه المسابقة التي نناقش من خلالها بعض الظواهر الخطيرة لدينا


واشكر الله تعالى الذي جمعنا في هذا المنتدى منتدى الجود والعطاء والنبع الصافي


حفظكم الله وجعلكم من انصار صاحب الزمان عج
تحياتي عاشقة المؤمل.

عاشقة الكفيل
11-05-2010, 05:39 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين
أن حقيقة المهر في الشارع الأسلامي هو مقدار من المال يهديه أو غيره.
. يهديه الزوج لزوجنه وهو دلالة على تقديره ومحبته لها
ومن هنا قال الله تعالى (وَءَاتُوا النّسَآء صَدُقَتهِنَّ نحلة)
أن أستعمال كلمة نحلة في الآية الكريمة تدل على أن المهر الذي يبذله الزوج لزوجته ليس له أي عنوان آخر غير الهبة والعطية الكاشفة عن الود والحترام
وأن الأسلام يحرص على أن يكون تعاطفآ وتراحم بين الزوجين وعندما يقدم الزوج للزوجة مهرآ ستشعر الزوجة بالأرتياح لأنه مقدم عبارة عن هدية وتعبيرآ عن حب الزوج لها وأحترامه لشخصها
وأن المهر يلعب دورآ مهمآ في تحلي الزوج بصفة الكرم والسخاء بأعطاء المهر لزوجته
وعن النبي (ص): أيما امرأة وهبت مهرها لبعلها ,فلها بكل مثقال ذهب كأجر عتق رقبة.
أن الزوجة أذا وهبت مهرها لزوجها ستكون حياة سعيدة وهانئة
وأن المهر هو ما تراضى عليه الناس ولكن الأسلام حث بشدة بعدم المغالاة في المهر لأنه يقف حجر عثرة في طريق الشباب وهنالك عدة روايات تحث على عدم غلاء المهور
عن النبي العظيم (ص): أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهآ وأقلهن مهرآ.
وعن أبي عبد الله ع قال:
فأما شؤم المرأة فكثرة مهورها وعقم رحمها.
روي أيضآ أن من بركة المرأة قلة مهرها,ومن شؤمها كثرة مهرها.
أن مشكلة المغالاة في المهر هي من المشاكل الخطيرة وخاصتآ في وقتنا الحاضر وتترتب عليها عواقب وخيمة
وهنالك أضرار مترتبة بسبب المغالاة في المهور
اهمها هو عدم العمل بما جاء في القرآن الكريم وهو دستور الحياة وعدم الالتزام بالسنة النبوية الشريفة ومن أول الطريق لم نفعل ما أوُمرنا به
وأيضآ عن النبي (ص)قال اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجه ألا تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير.
لم يذكر الرسول الكريم (ص) المال في حديثه بل ذكر الدين والخلق فأن لم نسر على سنة النبي (ص) ستحصل فتنة وفساد كبير وهو ما يحصل الآن والعياذ بالله.
أن الزواج نصف الدين وهو أمر مرغوب به بفطرة الأنسان واغلب الشباب مع المغالاة في المهر لا يستصيعون الزواج مع هذه المشكلة مما يؤدي الى مشكلة أكبر من مشكلة الزواج الا وهي مشكلة العزوبة بالنسبة للشاب والشابة ومن آثار العزوبة كثرة الفساد وأرتكاب المحرمات من عدم الحجاب وشيوع الزنا و.....
مضافآ الى التأخر العام في مختلف المجالات ,فإن الأسرة الصالحة هي أساس المجتمع فإن فسدت فسد المجتمع
والزواج هو وقاية من نلك المفاسد وحفظ للدين
عن الرسول محمد(ص):من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي.
وسينحرف الشباب في أشباع غريزتهم الجنسية بعدة أشكال محرمة مما يؤدي الى الكبت الجنسي وسيكونون مضطربين نفسيآ وأجتماعيآ بسسب حرمانهم من تكون الأسرة وستتعطل مواهبهم وأبداعاتهم الفكرية
ومن المتحمل أيضآ أن يهملوا اعمالهم أو دروسهم أن كانو طالبآ للبحث عن العمل لتوفير المال للزواج
بصورة أو بأخر سيتضرر الكثير من الشباب بسبب عدم الزواج وعدم اطاعة أوامر الرسول (ص)
عن أمير المؤمنين علي عليه السلام:لا تغالوا في مهور النساء فتكون عداوة.
ولا ننسى مهر سيدة سيدة نساء العالمين في الاولين والاخرين فقد زوج حبيب الله أبنه الصديقة فاطمة ع على مهر زهيد ليلقّن البشرية دريآ بالغآ في الأهمية وان نتخذها قدوة لنا.
ففي الحديث عن الامام الصادق عليه السلام:أن عليآ تزوج فاطمة على جرد برد ودرع وفراش كان من اهاب كبش .
وحري بنا أن نترك مثل هذه المشكلة قائمة بلا حلول بالرغم من أن حلولها معقدة وتحتاج الى وقت كبير للمعالجة ولكن ما على الرسول الا البلاغ المبين
نستطيع من خلال التوعية المستمرة للشباب عن طريق المحاضرات الاسلامية و وسائل الاعلام والمنابر الحسينية أن نحثهم بالعمل ما امرنا الله به ورسوله وأن ننقل الاثار الناتجة للعنوسة بسبب المغالاة في المهور
مساعدة الشباب المحتاجين من خلال مساهمة اهل الخير ومساهمة الشركات التجارية وذلك بتقديم المساعدات للشباب ليتمكنوا من الزواج
ومحاربة العادات السيئة التي باتت ابضآ مشكلة كعمل الحفلة في قاعات الاعراس والزواج في الفندق وطبع بطاقات الدعوة و.....الخ
وتشجيع الاعراس الجماعية ايضآ لتقل الكفلة.
وهنالك أضرارآ وخصوصآ عندما ننظر الى فوائد الزواج لأن الفائدة من الزواج تتحق به.
وأخيرآ اسأل المولى عز وجل أن يعز الأسلام وأهله ويعجل لوليه الفرج بحق محمد وآله وجزيل الشكر منا لأدارة منتدى الكفيل على أفادتها لنا بالعلومات القّيمة وما تقدمه لنا من جوائز لها أثرها المعنوي في قلوبنا والتي لا تنسى أبدأ
جزاكم الله كل خير وجعلكم من أنصار القائم المنتظر وان شاء الله في تألق مستمر.

الزكية
09-09-2011, 01:14 AM
السلام على ساقي عطاشا كربلاء

لا اختلاف في أصل التعاون بين المسلمين وعلى وجه الخصوص الزواج

ويبين تبارك وتعالى في آياته الى أهمية الزواج بأعتبارها وسيلة لمكافحة الفحشاء واقتلاع جذور الذنوب بدرجة كبيرة ومقابيل هذا

فيوصينا بالتكاليف اليسيرة وعدم جعل الفقر حائلاً دون تشكيل الأسرة وغلق الباب أمام الرذيلة وقوله تعالى

((أن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم))

نطمح لأعادة عمل بالمسابقة (أفضل رد للعضو) لما فيها من فائدة للقارئ والكاتب

جزيتم خيراً وأنار الله عقولكم بنور الايمان