المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صف لي علياّ (ع)



baraa00
16-04-2010, 06:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على محمد وال محمد

دخل ضرار بن ضمرة على معاوية بعد أستشهاد الامام امير المؤمنين (ع)

فقال معاوية : صف لي علياّ ؟ فقال : اعفني فقال : اقسمت عليك لتصفنه

قال : اما إذا كان ولابد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاّ

ويحكم عدلاّ - يتفجر العلم من جوانبه - وتنفلق الحكمة من لسانه - يستوحش

من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته مكان غزير الدمعة طويل الفكرة

يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان فينا كأحدنا يجيبنا اذا

سألناه ويأتينا اذا دعوناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا وقربنا منه

لانكاد نكلمه هيبة له - يعظم أهل الدين ويقٌرب المساكين- لايطمع القوي في

باطله ولا يبأس الضعيف من عدله - وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد

أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاّ على لحيته يتململ تململ السليم

ويبكي بكاء الحزين يقول: يادنيا غري غيري أبيّ تعرضت ام إليٌ تشوٌقت؟

هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثاّ لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وخطرك كبير

وعيشك حقير اّه اّه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق :
قال معاوية فكيف حزنك عليه يا ضرار

فقال : حزن من ذبح ولدها في حجرها - فهي لا يرقى دمعها ولا يخفى فجعها

والله ولي التوفيق

ramialsaiad
01-12-2010, 12:10 AM
في أخلاقه و سيرته

دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له معاوية: ـ صف لي عليا، قال : ـ اعفني، قال : ـ لتصفنه، قال : ـ أما إذا كان لا بد من وصفه فانه كان و الله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا و يحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه و تنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا و زهرتها و يأنس بالليل و وحشته و كان غزير الدمعة طويل الفكرة يقلب كفه و يخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما خشن و من الطعام ما جشب و كان فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يأتينا إذا دعوناه و ينبئنا إذا استنبأناه و نحن و الله مع تقريبه إيانا و قربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له فان تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين و يقرب المساكين لا يطمع القوي في باطله و لا ييأس الضعيف من عدله و اشهد لقد رايته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين فكأني اسمعه الآن و هو يقول : يا ربنا يا ربنا يتضرع إليه ثم يقول : يا دنيا غري غيري إلي تعرضت أم إلي تشوفت هيهات هيهات قد أبنتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير و خطرك كبير و عيشك حقير آه آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق.
فبكى معاوية و وكفت دموعه على لحيته ما يملكها و جعل ينشفها بكمه و قد اختنق القوم بالبكاء و قال : رحم الله أبا الحسن كان و الله كذلك فكيف حزنك عليه يا ضرار ؟ قال : ـ حزن من ذبح ولدها بحجرها فهي لا ترقى عبرتها و لا يسكن حزنها ثم خرج.
وقال ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب (قد اجمعوا على انه صلى القبلتين و هاجر و شهد بدرا و الحديبية و سائر المشاهد و انه أبلى ببدر و بأحد و بالخندق و بخيبر بلاء عظيما و انه أغنى في تلك المشاهد وقام فيها المقام الكريم و كان لواء رسول الله(صلى الله عليه وآله) بيده في مواطن كثيرة و كان يوم بدر بيده على اختلاف و لما قتل مصعب بن عمير يوم أحد و كان اللواء بيده دفعه رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلى علي و لم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله(صلى الله عليه وآله) منذ قدم المدينة إلا تبوك فانه خلفه على المدينة و على عياله بعده و قال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي).
و قال له رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنت وليي في كل مومن بعدي و أنت ولي كل مومن بعدي و مومنة و سد أبواب المسجد غير باب علي(عليه السلام)، و قال من كنت مولاه فان مولاه علي وعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة رسول الله(صلى الله عليه وآله) إن الله تعالى يقول ا فان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و الله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله و الله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت و الله إني لأخوه و وليه و وارثه و ابن عمه فمن أحق به مني وعن نافع بن عجير عن علي(عليه السلام) قال النبي(صلى الله عليه وآله) يا علي أنت صفيي و أميني و عن علي(عليه السلام) مرضت فعادني رسول الله(صلى الله عليه وآله) فدخل علي و أنا مضطجع فاتكأ إلى جنبي ثم سجاني بثوبه ـ غطاني ـ فلما رآني قد برئت قام إلى المسجد يصلي فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب و قال قم يا علي فقمت و قد برئت كأنما لم اشك شيئا قبل ذلك فقال ما سالت ربي شيئا في صلاتي إلا أعطاني وما سالت لنفسي شيئا إلا سالت لك مثله وعن القاسم بن زكريا بن دينار قال لي علي وجعت وجعا فأتيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) فأقامني في مكانه و قام يصلي و ألقى علي طرف ثوبه ثم قال قم يا علي قد برئت لا باس عليك و ما دعوت لنفسي بشيء إلا دعوت لك بمثله و ما دعوت بشيء إلا استجيب لي أو قال قد أعطيت إلا انه قيل لي لا نبي بعدي وبسنده عن علي(عليه السلام) في حديث قال دعا لي رسول الله(صلى الله عليه وآله) بدعوات ما يسرني ما على الأرض بشيء منهن.
و روى أبو نعيم في الحلية بسنده عن ابن عباس (ما انزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا و علي رأسها و أميرها وعن حذيفة بن اليمان قالوا يا رسول الله ا لا تستخلف عليا قال إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم) و بسنده عن حذيفة (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) إن تستخلفوا عليا و ما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يحملكم على المحجة البيضاء) و بسنده عن معاذ بن جبل (قال النبي(صلى الله عليه وآله) يا علي اخصمك بالنبوة لا نبوة بعدي و تخصم الناس بسبع و لا يحاجك فيها أحد من قريش أنت أولهم إيمانا بالله و أوفاهم بعهد الله و أقومهم بأمر الله و أقسمهم بالسوية و اعدلهم في الرعية و أبصرهم بالقضية و أعظمهم عند الله مزية و في رواية و أرأفهم بالرعية و أعلمهم بالقضية و أعظمهم مزية يوم القيامة)، و في الحلية بسنده عن انس بن مالك (بعثتي النبي(صلى الله عليه وآله) إلى أبي برزة الاسلمي فقال له و أنا اسمع يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي في علي بن أبي طالب قال انه راية الهدى و منار الإيمان و إمام أوليائي و نور جميع من أطاعني يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي و صاحب رايتي يوم القيامة) وبسنده عن أبي برزة (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي فقلت يا رب بينه لي فقال اسمع فقلت سمعت فقال إن عليا راية الهدى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من احبه احبني و من ابغضه ابغضني فبشره بذلك فجاء علي فبشرته إلى أن قال قلت اللهم اجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان فقال الله قد فعلت به ذلك ثم انه رفع إلي انه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي فقلت يا رب أخي و صاحبي فقال إن هذا شيء قد سبق انه مبتلى و مبتلى به...).

الحاج رعد
03-12-2010, 01:10 AM
شكرا جزيلا لهذا الموضوع وفق الله الجميع لكل خيرhttp://http://alkafeel.net/forums/attachment.php?attachmentid=3095&stc=1&d=1291327805

المؤدب
05-12-2010, 07:36 PM
شكراااااااااااا على الموضوع الجميل
وجعله الله في ميزان حسناتك

ramialsaiad
14-12-2010, 02:19 AM
شكرا لكم

الله يبارك فيكم

فاطمة يوسف
15-02-2012, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على محمد وآل محمد

صف لي عليا ..)

دخل ضرار بن ضمرة على معاويه
بعد قتل امير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : صف لي عليا ؟

فقال : اعفني فقال : أقسمت عليك لتصفه .
أما اذا كان ولا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى
يقول فصلا , ويحكم عدلا , يتفجر العلم
من جوانبه , وتنفلق الحكمة من لسانه , يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته .

وكان غزير الدمعه طويل الفكره , يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان فينا ً كأحدنا يجيبنا اذا سألناه ويأتينا اذا دعوناه ونحنُ والله مع تقريبه لنا وقربه منا وقربنا منه
لا نكاد نكلمه هيبة له .
يعظم أهل الدين ويقرب المساكين , لا يطمع القوى في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله . وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه , وقد ارخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضا ُعلى لحيته يتململ تململ السليم , ويبكي بكاء الحزين يقول :

(يا دنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت ؟ هيهات هيهات قد طلقتكِ ثلاثا ً لا رجعة لي فيكِ فعمركِ قصير , وخطركِ كبير , وعيشكِ حقير آه من قلة الزاد
وبعد السفر ووحشة الطريق ...) .

فبكى معاويه وقال : رحم الله أبا الحسن , وقد كان والله كذالك فكيف حزنك عليه ياضرار ؟

فقال : حزن من ذبح ولدها في حجرها فهي لايرقى دمعها
ولا يخفى فجعها (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

(1)بحار الأنوار : 14 .
(1) القصص العجيبه

أبو فهد الحلي
15-02-2012, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أمير المؤمنين
السلام عليك يا يعسوب الدين
السلام عليك يا قائد الغر المحجلين
السلام عليك يا وصي رسول آله العالمين


شكرا جزيلا لك أخت ((فاطمة يوسف )) على هذا الموضوع
وفقك الله وأيانا لما فيه الخير