آخر المشاركات

ايامكم سعيده » الكاتب: حزن الزهراء » آخر مشاركة: حزن الزهراء                         ايامكم سعيده » الكاتب: حزن الزهراء » آخر مشاركة: حزن الزهراء                         العيـد في المنظور الاسلامي » الكاتب: عشاق الولاية » آخر مشاركة: عشاق الولاية                         تاملات بالدعاء ... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         تهنئه بمناسبة عيد الفطر المبارك » الكاتب: احمد البرائي » آخر مشاركة: كربلاء الحسين                         كل عام والجميع بخير » الكاتب: زينبية زينبية » آخر مشاركة: كربلاء الحسين                         اقترب العيد فما هو مغزاه » الكاتب: نور العترة » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         رسالة من القلب للكرام » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: نور العترة                         عيدكم مبارك ..... » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         لوقال قائل-علي اخو الرسول وابو السبطين (تمعترت الوجوه وتنكرت العيون وطرت حسائم الصدور » الكاتب: الطالب 313 » آخر مشاركة: الطالب 313                        
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كيفية معالجة انحراف الشباب.....

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : هديل الليل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1346
    تاريخ التسجيل : 24-11-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 191
    التقييم : 10


    افتراضي كيفية معالجة انحراف الشباب.....


    كيفية معالجة انحراف الشباب.....
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يااعضاء منتدى الكفيل ومشرفيه الكرام ....
    الشباب ....
    شريحة مهمة من شرائح المجتمع ولبنة أساسية من مكونات بناءه لا بل هي القلب النابض والدم المتدفق في شرايينه. هذه الشريحة هي شريحة الشباب فهم من يخلق الإبداع ويصنع الأمل ويبني الوطن
    انتشرت في أيامنا هذه عادات غير سليمة وسرت بين شبابنا بذريعة تمضية وقتفراغهم.
    ان سد هذا الفراغ الكبير، بالوسائل الخاطئة يعد من أخطر الأمور على حاضرشبابنا ومستقبلهم. ومن البديهي أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى انحراف السبل بهذهالفئة الغالية التي يقع على عاتقها الارتقاء بالمجتمع والرقي به نحو الحضارةوالتقدم. وهنا يبدأ دور الأسرة والحي والمدرسة، وجميع مؤسسات الدولة، الحكومية منهاوالأهلية، في مساعدة الشباب على السير في الطريق السليم حتى لا يكونوا عالة علىالمجتمع، وأن يملأ هؤلاء الشباب وقت فراغهم بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفعالعام.
    ( كيف نملاْ وقت فراغ الأطفال ؟؟؟؟؟؟)
    إذا نظر العاقل منا اليوم لحال كثير من البيوت فإنه ولاشكسيعجب من تغير مفاهيم الكثير من الناس، فالكثير من هذه البيوت رزقهم الله بالأبناءمن البنين والبنات، ولكن لم يقدروا هذه النعمة حق قدرها، ولم يراعوا فيها حق الله،فيظن الأب أو تظن الأم أن عليهما من المسؤوليات تجاه أبنائهم ما فطرهم الله عليه منالإنفاق عليهم وتعليمهم أمور الحياة من مأكل ومشرب وملبس. وأما التعليم النافعفيتركانه على المدرسة، والمدرسة مشكورة لا تقصر!! هكذا يكون رد الآباء والأمهاتغالباً. والحق أن المدرسة لا يمكن أن تؤدي دورها كاملا إلا بمشاركة البيت واستعدادالطفل لتقبل العلم، ولكن كيف يتقبل طفل لم يبذل أبواه أي جهد أصلاً في تعليمه منذطفولته ؟؟، بل كان فقط يقضي أوقاته في اللهو واللعب والعراك مع إخوانه وأبناء الجيران . بل إن المشكلة تفاقمت فأصبح طفل اليوم يقضي معظم وقته تحت تأثير البرامج الإعلاميةوالأفكار الغربية التي تأتيه من كل جهة. القرآن الكريم، الذي يجده الطفل موضوعاً علىالرف في مكتبة والده أو بجوار والدته ولا يراهما ينزلانه إلا عندما يقول لهم هذا أوذاك أبشر غداً رمضان!! يرى الطفل هذا الكتاب ينزل، وما هي إلا أيام ويقول ذلكالمنادي، غداً العيد، فيرجع الكتاب مكانه بسرعة شديدة، وكأنه واجب نقضيه فقط لأنهواجب، لم يسمع الطفل من أبويه وهما أقرب الناس له كيف يقرأ القرآن، ولا كيف يحبالقرآن ولا كيف يفهمه ويحفظه، يحفظه لأنه يحبه ويحب أن يرضى الله عنه فيحفظ كتابهحتى يحفظه الله على الأرض من السوء والشرور. قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :-من قرأ القران وهو شاب مؤمن اختلط القران بلحمه
    ودمه وجعله الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة ). والغريب أننا نتهم أبناءنا عندمايكبرون بالاستهتار والبعد عن الدين والعصيان، وتأخذ الأم في الدعاء لهم بالصلاحويأخذ الأب في الشكوى منهم والالتجاء لمن يعينه على تأديب هذا الابن.و مشكلاتعديدة مرجعها الأول عدم دعاء الله تعالى لهم في الصغر وعدم تربيتهم على الدينودفعهم في حلقات العلم وتحفيظ القرآن الكريم. فليبادر كل أب غيور على بيته وكل أملها قلب تخاف على ولدها وتخاف من ولدها غداً عندما يصبح رجلاً خاوياً من كل علم وكلحكمة ليبادرا بتعليم أبنائهما العلم الديني ولا يحدثهما الشيطان أن في هذا تعقيدللطفل أو تحميله ما لا يستطيع لصغر سنه، فالسن الصغير هو أقوى سن للحفظ وأيسرهوأنقاه، فلا يبخل الوالدان على ولدهما بالنفع له في الدنيا والآخرة.

    (عوامل انحراف الشباب)
    أولا:الأسرة: تعتبر الأسرة الحضن الأساسي الذي يبدأ فيه تشكل الفرد وتكَّون سلوكه بشكلعام، فالأسرة هي أهم مؤسسة اجتماعية تؤثر في شخصية الأبناء، وذلك لأنها تستقبلالوليد الإنساني أولاً ثم تحافظ عليه في أهم فترة في حياته وهي مرحلة الطفولة
    وما لا شكفيه أن الأسرة المفككة عامل رئيس في انحراف الشباب وسلوكهم طريق الجنوح. وإن كانتليست نتيجة حتمية إلا أن الغالب والأعم أن الأسرة المفككة حضن مناسب لتخريج أحداثمنحرفين. ولا يتوقف الأمر على الأسر المفككة فحسب، بل إن الأسر المستقرة اجتماعياًقد تخرج أحداثاً منحرفين في حالة عدم إتباع السلوك الصحيح للتنشئة السليمةلأفرادها، فقد تكون عملية التنشئة الاجتماعية في الأسرة خاطئة ينقصها تعلم المعاييروالأدوار الاجتماعية السليمة والمسؤولية الاجتماعية، أو تقوم على اتجاهات والديةسالبة مثل التسلط والقسوة والرعاية الزائدة والتدليل والإهمال والرفض والتفرقة فيالمعاملة بين الذكور والإناث وبين الكبار والصغار وبين الأشقاء وغير الأشقاءوالتذبذب في المعاملة.
    أن اختلال العلاقات بين الوالدين لهاآثارها السلبية على الطفل، وتتمثل تلك الآثار في هروب الطفل إلى الشارع أو انغماسهفي أحلام اليقظة، وكل ذلك هروب من الواقع الذي يعيش فيه. من الصعب أيضاً إغفال دورالأسرة في تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو كيفية قضاء وقت الفراغ، فكما يتعلم الطفلالسلوك ألانحرافي داخل الأسرة فكذلك يتعلم السلوك السوي من توجيه الأسرة نحو قضاءأوقات الفراغ فيما ينفعه من عدمه نتيجة تقليد الطفل مَنْ حوله فيما يمارسونه منأنشطة ترويحية.
    ثانيا:المدرسة: تأتيالمدرسة في المرتبة الثانية من حيث الأهمية في تنشئة الطفل بخاصة بعد أن عُممالتعليم وأصبح إجبارياً في سنواته الأولى في أغلب الدول، وتحملت المدرسة تعليمالصغار بالتعاون مع الأسرة من أجل توسيع مدارك الطفل، وجعله يحب المعرفة والتعليممما أدى بروز المدرسة كمؤسسة اجتماعية مهمة لها أثرها في مختلف جوانب الطفلالنفسية، والاجتماعية، والأخلاقية والسلوكية، وبخاصة وأن الطفل في السنوات الأولىمن عمره يكون مطبوعاً على التقليد والتطبع بالقيم التي تسود مجتمعه الذي يعيش فيه. فهو يتأثر في الغالب بالجو الاجتماعي الذي يعيشه في المدرسة، ومن هنا فالمدرسة ليستحضناً لبث العلم المادي فحسب بل هي نسيج معقد من العلاقات خاصة للطفل الصغير. فالمدرسة بالجملة لها أثرها الفعال في سلوك الأطفال وتوجهاتهم في المستقبل، كماأننا ومن خلال المدرسة نستطيع أن نكشف عوارض الانحراف مبكراً لدى الأطفال، مما يهيئالفرصة المبكرة لعلاجها قبل استفحالها، مثل: الاعتداء على الزملاء - السرقة - محاولة الهرب من المدرسة- إتلاف أثاث المدرسة، مما يشكل خللاً في سلوكيات الطفل. ويأتي مكملاً لما ذكر عن دور المدرسة في حياة الطفل، دورها في تعليمه وكيفيةالاستفادة الحقيقية من وقت الفراغ، وتتحمل دوراً كبيراً في هذا الأمر بتنميةالقدرات والمهارات للاستفادة منها في استثمار وقت الفراغ.
    ثالثاً: الحي السكني: نقصد بالحي السكني هنا المنطقة التي تقطنها الأسرة بجوار العديد من الأسر، وتتشابكفيها العلاقات الاجتماعية بين تلك الأسرة وأفرادها تأثراً وتأثيراً. لذا فإن الحييسهم في تزويد الفرد ببعض القيم، والمواقف، والاتجاهات، والعادات، والمعاييرالسلوكية، التي يتضمنها الإطار الحضاري العام الذي يميز المنطقة الاجتماعية. ونستطيع القول إنه قد يكون للحي دور إيجابي أو سلبي على حياة الطفل، وقد يكون ذلكمن طبيعة الحي ومستواه الاقتصادي والاجتماعي، فالحي الذي يساعد على الانحراف نجدهيعطي شيئاً من الشرعية على أعمال المجرمين، ويصورها بالصور البطولية مما يكوَّن لدىالحَدَث في ذلك الحي مثالاً وقدوة سيئة يحتذى بها، وتتشكل شخصيته على هذا الأساس.
    رابعاً: جماعة الرفاق (الأصدقاء): تؤثر جماعة الرفاق على حياة الطفل تأثيراً كبيراً، ربماتفوق تأثيرات العوامل السابقة, ذلك أن جماعة الرفاق تتيح للحدث فرصة تحدي الوالدينمن خلال قوة الجماعة الجديدة التي صار جزءاً منها، التي تسانده في إظهار هذاالتحدي، إضافة إلى شعوره أنهم يمدونه بزاد نفسي لا يقدمه له الكبار أو الأطفال،وبهذا تعد طبقة الأقران أحد المصادر المهمة والمفضلة عند المراهقين للاقتداءواستقاء الآراء والأفكار. ولقد أشار الإسلام إلى أهمية الرفقة والصداقة وأثرها فيحياة الفرد في اكتساب القيم والسلوكيات والأفكار،. قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :- المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ),وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام :- إياك ومصاحبة الشرير فانه كالسيف المسلول يحسن منظره ويقبح أثره )
    نستنتج مما سبق ذكره: أن هناك عوامل تقود للانحراف وفيالوقت نفسه قد تقود للنجاح وهذا بحسب توجيه هذه العوامل، ومعرفة كل عامل منها سواءالأسرة أو الحي أو الرفاق أو المدرسة لدوره وتأديته بإخلاص وأمانة، حتى نقضي علىالمشكلات الاجتماعية الكبيرة التي تعاني منها الأسرة ويعاني منها الشباب وتعانيمنها الأمة. كما أن على كل منا ألا يدع لشبح الفراغ الفرصة أن يغتال نفسيته ويتمكنمنه بل إن علينا أن نبحث لأنفسنا عن أي ميدان محبب للنفس سواء في القراءة أوالكتابة أو الرسم أو نحوها ونستثمر هذه الطاقة في حرفة نافعة مثل تعليم الخياطةللبنات ففيها فوائد كثيرة وتعليم تصليح الأدوات الكهربائية بالنسبة للأولاد، فهذهمشكلات تواجه جميع الشباب دون أن نعرف كيفية التصرف معها، كما أنه يمكن للشاب أن يعملفي هذا المجال أو يفتح ورشة أو يعمل في شركة بتعليمه، فنكونبذلك أشغلناهم فيما ينفعهم وينفع المجتمع .
    اذا كان عندكم اراء ووسائل عن كيفية قضاء الشباب اوقاتهم فراغهم فافيدونا بها وياحبذا تكون عن تجاربكم الشخصية .





  2. #2
    عضو نشيط
    الحالة : بسمة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2927
    تاريخ التسجيل : 20-04-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 176
    التقييم : 10


    افتراضي


    سلمت أناملك الطيبة يا هديل الليل لك مني أحلى تحية على هذا الطرح المميز. أما عن كيفية استغلال وقت فراغ الشباب فإليك أقدم وجهة نظري ..

    إنّ الإسلام العظيم قد اعتنى بالرياضة والتربية البدنيّة، لإعداد جيل قويّ، عناية فائقة. و قد كان الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم يشجّع على الرياضة والسباحة والفروسيّة،و كان يشترك هو فيها فعلاً. والشباب يمتازون في هذه المرحلة بالقوّة الجسديّة والنشاط والحيوّية؛ لذا فإنّ تنمية روح الفتوّة والرياضة البدنيّة تعتبر مسألة لها أهميّتها الخاصّة؛ لإنقاذهم من الميوعة والتحلّل، وذلك عن طريق فتح نوادٍ رياضيّة وملاعب ومسابح وساحات للعب والسباق، وإقامة المسابقات الرياضيّة، وتسهيل الانتماء إليها والاشتراك فيها، ورصد الجوائز للمتفّوقين منهم تشجيعاً لهم ولغيرهم من شباب الأمّة.

    لذا، نرى أنه على الدولة ان تهتمّ بمسألة الشباب، وتفتح لهم معاهد التأهيل الحديثة، للتدريب على الوسائل والأدوات والأجهزة الحديثة، كالكومبيوتر، واستخداماته العديدة، وآلات الإنتاج والأجهزة الإلكترونيّة، وأجهزة إدارة الإعمال، وأجهزة الإنترنت، ونظامه وكيفيّة الاستفادة منه، ذلك لإعداد الشباب للعمل في المستقبل؛ كي يُقضى على الفراغ والبطالة اللذين يسبّبان الفقر والجرائم والمشاكل الاجتماعيّة والعقد النفسيّة والانفلات الأمنيّ، علماً أنّ عدداً كبيراً من الشباب له مواهب وقدرات وطاقات ومؤهّلات فنيّة، كموهبة الخطّ والرسم والنحت والزخرفة والخياطة والتطريز، والقدرة على مختلف الأعمال الفنيّة والجماليّة.
    كما أن لدى الشباب طاقات إبداعيّة هائلة في مجالات الاكتشاف والاختراع؛ لو تتوفّر لها الرعاية الكافية والدعم الكافي، وتوفير مسلتزماتها الماديّة، وإعطاؤهم التسهيلات، وتوجيههم العلميّ؛ لأبدع شبابنا في كثير من المجالات، وتطوّر البلد، وترفّه المجتمع وسلم من كثير من الآفات الاجتماعيّة والسلوكيّة الخطيرة.
    إنّ توفير الإمدادات والخبرات والمعاهد والمعارض وفتح الدورات التخصّصيّة والنوادي العلميّة وتسويق إنتاج الشباب؛ يساعد كلّه على تشجيعهم لتنمية مواهبهم وقدراتهم، وتنمية الحركة الفنيّة، والجماليّة في البلد، وكذلك يساعد على اشتغال أعداد كبيرة من الشباب، وإنقاذهم من الفراغ الذي يؤدّي بهم إلى مهابط ومخاطر كثيرة والدمار للفرد نفسه ولمجتمعه
    وإنّ انتشار الصحافة والمجلاّت العلميّة، وإقامة دورات تخصّصيّة في شؤون الشباب، ومعالجة مشاكلهم، ونشر إنتاجاتهم المختلفة ومساهماتهم الفعّالة، وإبراز دور المتفّوقين منهم؛ يعتبر ذلك كلّه أمراً مهمّاً بالغ الأهميّة في مسألة التشجيع، وحلّ المشاكل، وتوجيه الشباب، وتنمية وعيهم، وتزويدهم بالنصائح والخبرات.
    اكرر شكري وتقديري لك يا هديل الليل وتقبلي مروري .....

    تحياتي .......
    بســـــمة ......






  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية عمارالطائي
    الحالة : عمارالطائي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3805
    تاريخ التسجيل : 12-07-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 9,026
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إنّ المشاكل التي تعصف بالأسرة ، والنزاع الدائر بين الوالدين وعدم اتفاقهما على كلمة سواء في تربية الأبناء ، أو ما يشهده البيت من التصدّع المستمر ، يجعل الأبناء إمّا انطوائيين ، وإمّا أن يهربوا من البيت ليرتموا بأحضان الأصدقاء قليلي التجربة ، وربّما استغلّ هؤلاء الظروف البيتية التي يعاني منها هذا الشاب وتلك الفتاة لدفعهما في طريق الانحراف .
    أمّا إذا كان الأبوان منفصلين ويعيش الأبناء إمّا تحت رحمة أمّ جديدة ، أو في اجواء الطلاق النفسية التي تخيِّم بظلالها القاتمة على نفوس الأبناء والبنات ، فإنّ ذلك يكون دافعاً آخر إلى الانحراف لانعدام الرعاية والمراقبة ، والحرمان من العطف والحنان والتوجيه السليم .


    الاخت القديرة
    هديل الليل
    احسنتم على ماكتبتم من موضوع رائع ومنتشر في اوساط مجتمعاتنا





الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0

لا يوجد أسماء للظهور.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •