الى

بجولةٍ ميدانيةٍ: ضيوفُ مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) يطّلعون على بعض أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة

ضمن منهاج مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ السنويّ الثاني الذي تقيمه العتبة العبّاسية المقدّسة تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطق بالصدق) شهدت فعالياتُ اليوم الثاني منه زيارة ضيوف المهرجان لبعض أقسام العتبة المقدّسة للاطّلاع عليها، حيث كانت الزيارة الأولى لمتحف الكفيل واطّلعوا خلالها على ما يضمّه المتحف من نفائس ومخطوطات ومدى التطوّر الكبير الذي وصل اليه سواءً في مجال العرض أو الخزن، حيث أبدوا إعجابهم الشديد بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل القائمين عليه.

فيما كانت الجولة الثانية لهم في مكتبة ودار مخطوطات العتبة المقدّسة حيث تجوّلوا في أروقتها واطّلعوا على أجزائها وما تضمّه من كتبٍ ومخطوطات تعود الى مئات السنين، وتعرّفوا على طريقة حفظ تلك المخطوطات كما اطّلعوا على آلية عمل مركز ترميم المخطوطات والطرق الحديثة التي تُستخدم في صيانة المخطوطات وإحيائها، وفي ختام الجولة شكر الوفدُ الزائر القائمين على المكتبة للجهود الجبارة التي يبذلونها.

الأستاذ حمودي الكناني عضو اتّحاد أدباء كربلاء بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "في الحقيقة العتبة العبّاسية المقدّسة سابقة دائماً في جميع الميادين ولاسيّما الثقافية، كما أنّها تسير بخطواتٍ متسارعة في إعمار وتطوير المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس(عليه السلام) سواءً من ناحية التوسعة الأفقية الجديدة أو التسقيف وغيره، بالإضافة الى مشاريعها الرائدة الغنية عن التعريف في مختلف المجالات لذلك نقول حقيقةً إنّ ما وجدناه هنا شيء مذهل ولا يسعنا إلّا أن نقدّم شكرنا واعتزازنا الى الذين يسعون من أجل رفعة هذه المقامات الدينية، ومن أجل إيصال فكر أهل البيت(عليهم السلام) الى أبعد نقطةٍ في العالم وما هذا المهرجان مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) إلّا توثيقٌ لمرحلة تاريخية عظيمة تُعَدّ البداية لتأسيس فكر مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فالإمام الباقر امتدادٌ لأبيه وأبوه امتدادٌ لأبيه وهكذا سلسلةٌ متوالية تتصل برسول الله(صلّى الله عليه وآله) فلا يسعنا إلّا أن نقف محنيّي الرؤوس لهذه القامات الشريفة التي أسهمت في إرساء قواعد الدين الحنيف".

من جانبه بيّن الشاعر والإعلامي معن غالب سباح قائلاً: "هذه منّةٌ كبيرة من الله سبحانه وتعالى أن أشارك في النشاطات الثقافية للعتبة العبّاسية المقدّسة، وحقيقةً أرى أنّ الفكر الأبيض الناصع المنفتح للقائمين على الثقافة والفكر في هذه العتبة يجعلها في نظر كلّ المفكّرين والمبدعين والشعراء والأدباء وأصحاب القلم أن يتمنّوا الحضور ويدلوا بدلائهم في هذا المكان الطاهر، فكما يعلم القارئ والمستمع أنّه ينهل الماء الصافي من الوعاء النظيف فهل من وعاءٍ أنظف وأجمل من وعاء أبي الفضل العباس(عليه السلام)، لذلك أنا كلّما اطّلعت على أقسام ومشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة الفكريّة والاقتصاديّة والثقافيّة والبنائيّة والخدميّة أشعر بالفخر والاعتزاز لتلك الجهود الكبيرة المبذولة من قبل القائمين عليها".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: