الى

ثلاثة محاور تناولتها الورشةُ الإعلاميّة الموسّعة التي عُقدت ضمن فعاليات مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ الثاني..

عقدت بعد ظهر اليوم الجمعة (10شوال 1437هـ) الموافق لـ(15تموز 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة المقدّسة ورشةٌ إعلاميّة حملت عنوان: (الإعلام المتطرّف بين المواجهة والتحدّيات) وتناولت ثلاثة محاور رئيسيّة هي:


الفكر المتطرّف انطلاقاً من تهديم القبور وانتهاك المقدّسات مروراً بقتل الإنسان واستباحة الأعراف الدولية وإعلان دولة خارج إطار القانون.
الفعل الإجرامي ومستوى ردّة الفعل الإعلامي.
أساليب الإعلام الملتزم ومستويات التأثير والتأثّر سلباً وإيجاباً.

وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ السنويّ الثاني الذي تُقيمه العتبة العبّاسية المقدّسة تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطقُ بالصدق).

الدكتور علي شمخي قدّم ورقةً بحثيّة تناولت المحور الأوّل حيث أكّد فيها على أنّ للإعلام دوراً مؤثّراً في الترويج للفكر المتطرّف الذي ينقل قيماً ومفاهيم مغلوطة عن الدين الإسلاميّ، لذا لابُدّ من خلق وسائل إعلام تساهم في تصحيح الأفكار وتجرّم الأفعال التي يقوم بها، وهذا النهج ليس بالجديد إنّما أسّس له الأئمّة(سلام الله عليهم).

أمّا الدكتور كامل القيم فقد قدّم ورقةً عن المحور الثاني حيث بيّن فيها تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في إشاعة الحرب الإعلامية والتأثير على المجتمع، حيث أنّ الجماعات المتطرّفة تستخدم هذه الوسائل للترويج لأفكارها وتقوم به وفق طرقٍ ممنهجة، لذا لابُدّ من استغلال هذه الوسائل حتّى تُعاد الأمور إلى نصابها، ناهيك عن إمكانيات استغلال هذه المواقع لتكون خزيناً لموادّ فكريّة علميّة يسهل الوصول إليها.

أمّا المحور الثالث والأخير فقد قدّمت فيه الدكتورة بيان العريض ورقةً بيّنت فيها أنّ هناك إعلاماً يُساعد على انحلال المجتمع من خلال التأثير على أخلاقيّاته، قبالة هذا الإعلام يوجد إعلام متطرّف يُحاول الردّ على الأوّل من خلال طرح أفكارٍ متشدّدة، وبين هذين التيّارين ضلّ الكثير من الناس، كما أنّ المتطرّف استغلّ مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف المحمولة للترويج لفكره عن طريق هذه الوسائل المجانية التي لا تكلّفه أيّ مبلغٍ ماليّ، وهذا ما انتهجته عصابات داعش للترويج لفكرها وعمليّاتها لزعزعة الأمن الاستقرار لدى المواطن وخلق حالةٍ من الرّعب، إلّا أنّ هذا وبحمد الله انحسر بعد الانتصارات الكبيرة التي حقّقها ويحقّقها أبناء القوّات المسلّحة العراقية ومتطوّعو فتوى الدفاع الكفائيّ.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: