الى

بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة أفضل مؤلَّفٍ بحقّ الإمام الباقر(عليه السلام)، مهرجانُ الإمام الباقر(عليه السلام) يختتم فعاليّاته..

اختُتِمَت عصر هذا اليوم الجمعة (10شوال 1437هـ) الموافق لـ(15تموز 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة العبّاسية المقدّسة فعّاليات مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافيّ الثاني المنعقد تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطق بالصدق) والذي تُقيمه العتبة المقدّسة بالتزامن مع ذكرى فاجعة هدم قبور أئمّة البقيع(عليهم السلام).

استُهِلَّ حفلُ الختام بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم بصوت القارئ الدوليّ السيد حيدر جلوخان وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها الأمين العام المهندس محمد الأشيقر(دام توفيقه). للاطّلاع على الكلمة (إضغط هنا)

بعدها جاءت كلمةُ اللّجنة التحضيريّة التي ألقاها عضو اللّجنة التحضيرية للمهرجان السيد عقيل عبد الحسين الياسري والتي بيّن فيها قائلاً: "من رحابِ الطهرِ والقداسة من مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام) نجدّد ترحيبنا بكم ونحن نعيش يومنا الثاني من فعاليات مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافي الثاني، الذي أُقيم تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطق بالصدق) للمدّة من (9_10شوال 1437هـ) الموافق لـ(14_ 15تموز 2016م).

مبيّناً: "جاء مهرجانُنا المبارك هذا بالتزامن مع الذكرى السّنويّة لفاجعة هدم قبور أئمّة البقيع(عليهم السلام) لإظهار مظلوميّة وفاجعة هذه المصيبة على قلوب المؤمنين؛ ونحن نعيش في هذه المناسبة الأليمة ذكرى الاعتداء ونحن إزاء ذلك نؤبّن أحدَ أعلام هذا المشهد المؤلم ألا وهو مولانا الإمام محمد بن علي الباقر(عليه السلام)".

مضيفاً: "كما أنّ المهرجان جاء ليُبيّن للعالم أجمع مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) ومن ضمنهم أئمّة البقيع(عليهم السلام) عبر تسليط الضوء على إمامٍ من أئمّة البقيع بوصفه مدرسةً ربّانيةً تُحارب التطرّفَ وقتل الإنسان واستباحة الأعراف والقيم الإنسانية".

موضّحاً: "ومن أهداف هذا المهرجان أيضاً أنّه يسلّط الضوءَ على الجوانب الفكرية في مدرسة الإمام الباقر(عليه السلام) الذي استلم القيادةَ الدّينيةَ للأمّة بعد أبيه السّجاد(عليه السلام)، وقد سنحت له الفرصة لنشر مبادئ الإسلام وحقائق الأحكام فكان منارًا لتربية الأجيال إلى يومنا هذا، بما بثّه من أقوال وحِكم ومواعظ، وقد كافح الفسادَ الفكريّ والثقافيّ المستشري في الأمّة آنذاك عن طريق المناظرات والمحاورات وغيرها من الطرائق، فصار مثالاً يُقتدى به في الساحة الإسلامية والإنسانية".

مختتماً: "نتقدم بالشكر والعرفان لكلّ مَنْ شاركنا مهرجاننا هذا وخصوصاً الى أرواح شهدائنا الأبرار من القوّات الأمنيّة وشهداء الحشد الشعبيّ الذين رووا بدمائهم أرض بلادنا العزيزة وحفظها من براثن كيان داعش الإرهابيّ فلولا تلك الدماء والتضحيات الكريمة لما تمكّنّا من إقامة المهرجانات أو التشرّف بزيارة المراقد المقدّسة.

والشكر موصولٌ للإخوة أساتذة الجامعات العراقية الأصيلة والضيوف كافة لتجشّمهم عناء السفر، وللإخوة الباحثين الذين أغنونا ببحوثهم القيّمة وللأساتذة في الورشة الإعلامية التي أُقيمت من ضمن فعاليات المهرجان وللإخوة في مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات لمساعدتهم في إنجاح فقرات المهرجان وللإخوة في معهد القرآن وللإخوة الشعراء الذين شنّفوا أسماعنا بقصائدهم التي تغنّت بحبّ أهل البيت(عليهم السلام) وللإخوة الإعلاميّين من قنوات فضائية ووكالات أخبار وإذاعات محلّية وصحف ومجلّات لتغطيتهم ونشرهم فعاليات ووقائع المهرجان..

ونعتذر من الإخوة الضيوف عن أيّ قصور أو خلل شابَ مهرجاننا هذا (والعذر عند كرام الناس مقبول).

الشكر والتقدير وكلّ الامتنان لسماحة الراعي لهذا المهرجان المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وللسيد أمين عام العتبة العبّاسية المقدّسة وللسيد نائب الأمين العام وللسادة أعضاء مجلس الإدارة الموقّر لما بذلوه من جهدٍ وتهيئة مستلزمات مهرجاننا هذا.

والشكر موصولٌ الى كافّة أقسام العتبة المقدّسة من المسؤولين والمنتسبين والخَدَمَة الذين تضافرت جهودهم لإنجاح هذا المهرجان المبارك". وللاطّلاع على التوصيات إضغط هنا.

ليكون مسكُ الختام بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة أفضل مؤلَّفٍ بحقّ الإمام الباقر(عليه السلام)، ومن ثمّ تكريم عددٍ من الأساتذة والقنوات الفضائية والإعلاميّين الذين شاركوا في نقل وقائع فعاليات هذا المهرجان.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: