شبكة الكفيل العالمية
الى

معهد القرآن الكريم يغرس (12,000) برعمٍ قرآنيّ بين أوساط المجتمع..

جانب من حفل الختام
قال الرّسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): (أدّبوا أولادكم على ثلاث خصال: حُبّ نبيّكم، وحبّ أهل بيته، وقراءة القرآن)، أخذ معهد القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة هذا الحديث منطلقاً لإقامة واحدة من أكبر نشاطاته وفعاليّاته القرآنيّة السنويّة وهي (الدورات القرآنية الصيفية) للطلبة من خلال توظيف وقتهم خلال العطلة الصيفيّة واستثماره قرآنيّاً وتغذيتهم تغذيةً روحية من خلال حلقاتٍ قرآنية تُعقد يوميّاً في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وعلى مدى (45) يوماً في محافظة كربلاء المقدّسة وفروع المعهد فيها وفروعه الأخرى خارج المحافظة.

تمخّض عن هذه الدورة التي اختُتِمَت مؤخّراً تخرّج أكثر من (12) ألف طالبٍ من جميع فروع المعهد من أغلب محافظات العراق، تلقّوا فيها دروساً في أحكام تلاوة القرآن والفقه والأخلاق وبمعدّل ثلاث ساعات يوميّاً ولخمسة أيّام في الأسبوع، بالإضافة إلى تعلّم الدروس في كيفيّة الوضوء والصلاة وإطاعة الوالدين، وكيفيّة معاملة الجيران ومعاملة الأخوان والأصدقاء بطريقةٍ مشوّقة بعيدة عن الملل ممّا انعكس إيجاباً على سلوك وأفعال هؤلاء الأطفال وبشهادة ذويهم الذين أصرّوا على إشراكهم في كلّ نسخةٍ من هذه الدورات، فالقرآن الكريم جاء ليربّي أمّة وينشئ مجتمعاً ويقيم نظاماً.

ومن جملة ما نتج عن هذه الدورات:

أوّلاً: تربية جيل قرآنيّ، تلاوةً وأخلاقاً ومنهجاً والمساهمة في إثراء الطالب معرفيّاً ولغويّاً.

ثانياً: تسهيل حفظ آيات القرآن الكريم.

ثالثاً: انعكاس ما تعلّمه الطالب على سلوكه في بيته مع عائلته.

رابعاً: تعريف الأطفال بتعاليم الإسلام وتشجيعهم على الابتعاد عن طريق الضلال.

خامساً: تأصيل ثقافة حبّ وتعلّم القرآن الكريم بين الناشئة.

سادساً: كسر حاجز الخوف والخجل من خلال الحلقات القرآنية، فيستطيع الطالب السؤال والمناقشة بنفسه.

سابعاً: المساهمة في انتشال هؤلاء الفتية من وطأة الأخلاق الذميمة والعادات المشينة التي بدأت تطفو على سطح المجتمع العراقيّ.

ثامناً: تفجير الطاقات القرآنية المختبئة لدى البعض منهم والعمل على رعايتها.

تاسعاً: المساهمة في إجادة النطق السليم باللّغة العربية من خلال تعلّم الآيات القرآنية.

يُذكر أنّ هذا المشروع المتميّز منذ انطلاقه يسعى إلى إعداد جيلٍ يسير بهدي الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة، حيث تشهد أعداد المشاركين في هذه الدورات تزايداً ملحوظاً عاماً بعد آخر، فبعد أن انطلق المشروع بـ(150) طالباً عام (2011م) تزايد إلى أكثر من (6000) طالب عام (2014م) ووصل هذا العام (2016م) إلى أكثر من (12,000) طالب.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: