الى

مستشفى الكفيل يشرع باستخدام جهاز الجاما كاميرا Gamma Camera في التشخيص الطبّي ويؤكّد أنّه من أحدث التقنيّات الطبّية التشخيصيّة..

احد المراجعين
شرعت شعبةُ الطبّ النوويّ في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة باستخدام جهاز الجاما كاميرا (Gamma Camera) الذي يتميّز بالتقنيّة العالية ويُعتبر من أحدث الأجهزة الطبّية الموجودة على الساحة الطبيّة العالميّة، حيث يُستخدم في الكشف عن أمراض القلب والغدد المختلفة والكشف عن الأورام السرطانيّة في مختلف أنحاء الجسم.

أخصّائي الطبّ النوويّ الدكتور محمد سعدون الشمّاع في مستشفى الكفيل التخصّصي بيّن من جانبه قائلاً: "الجهاز هو واحدٌ من الأجهزة والمعدّات الطبيّة الموجودة في مستشفى الكفيل وهو عبارة عن جهاز يُستخدم في التشخيص الطبّي ويُعتبر من الوسائل والتقنيّات الطبيّة الدقيقة والحديثة لتشخيص وعلاج عددٍ من الأورام والأمراض، إضافةً إلى الكشف عن عددٍ من التغيّرات المرضيّة إذ يعتمد في الأساس على اكتشاف الخلل الوظيفي في أيّ عضو ويسهم في تشخيص المرض في مراحله المُبكّرة ممّا يسهّل علاجه".

وأضاف الشمّاع: "أنّ فحوصات الكاما كاميرا يشمل بعضها فحص العظام المهمّ لمرضى سرطان البروستات وسرطان الرئة وسرطان الثدي، إضافةً الى فحوصات أخرى تتعلّق بالأمراض السرطانيّة وغير السرطانيّة، وأنّ الجهاز أيضاً يقوم بفحص وظائف الكلى وانسداد مجرى الكلى بالإضافة الى فحوصاتٍ أخرى تتعلّق بالغدد الصمّاء فضلاً عن مجموعة فحوصاتٍ أخرى".

مُبيّناً: "إنّ الفرق بين جهاز الكاما كاميرا وجهاز الرنين هو الفحص الشكليّ، حيث أنّ جهاز الرنين المغناطيسيّ يُظهر شكل العضو وحجم أو سُمْك جدار العضو، أمّا فحوصات الكاما كاميرا فهي فحوصات تشخيصيّة عضويّة وظيفيّة إضافةً الى توضيح شكل العضو، وإنّ الفحص به يحدّد حاجته الطبيب المختصّ وليس المريض من يحدّد حاجته لهذا الفحص".

موضّحاً: "الجهاز يُشغّل بواسطة فريقٍ متخصّص وعلى مستوى كفاءة عالية من الاستشاريّين وفنّيّي الأشعّة والتمريض، وقد تمّ فحص عددٍ من المرضى وأعطى إشارات ونتائج إيجابيّة".

وللاستفسار والاطّلاع على ما يقدّمه المستشفى من خدماتٍ زوروا موقع المستشفى الإلكترونيّ: (www.kh.iq) أو الاتّصال على الأرقام: (07602344444) أو (07602329999).
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: