الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تختتمُ دورةَ التميّز للمعلِّم الناجح المُقامة لأساتذة ومدرّسي محافظة بابل..

شهدت قاعةُ القاسم بن الإمام الحسن(عليهما السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة اختتام دورة التميّز للمعلّم الناجح التي أقامتها شعبةُ العلاقات الجامعيّة في العتبة المقدّسة لأساتذة ناحية الكفل من محافظة بابل، والتي استمرّت لمدّة ثلاثة أيّام بمشاركة أكثر من (30) أستاذاً، وتأتي هذه الدورة التي تضمّنت دروساً في التنمية البشريّة ومحاضراتٍ دينيّة بهدف تطوير الأساليب التعليميّة والمساهمة في إيصال المعلومة للطالب بشكلٍ جيّد.

استُهِلَّ ختامُ الدورة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق ليُعزَفَ بعدها النشيدُ الوطنيّ ونشيدُ العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء)، جاءت بعد ذلك كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها بالنيابة الشيخ علي الأسدي من قسم الشؤون الدينيّة وممّا جاء فيها: "التعليم له دورٌ كبير في حياة الأمم وفي تطوّر الشعوب، ولا يُمكن لأيّ أمّة أن ترقى دون علم لأنّه اللّبنة الأساسيّة التي يُبنى عليها تطوّر الأمم والبلاد، ويُعتبر الأستاذ والمعلّم هو الأساس باعتبار أنّ له الدور الأكبر وله الصلاحيّات وهو مسموع الكلمة فتبقى الأمّة مع وجود هذا المعلّم، ولكن إذا أُهمل الدورُ التعليميّ نرى الهبوط في هذه الأمة".

وأضاف: "تبنّت العتبةُ العبّاسية المقدّسة العديد من المشاريع الاقتصاديّة والصحيّة والزراعيّة وغيرها، ومن ضمن هذه الأنشطة هو النشاط التعليميّ، لأنّ الإنسان في الحقيقة إذا كان لديه معلّمٌ قدوة يُبدع، لأنّ للمعلّم -كما ذكرنا- الدور الأكبر في التأثير ووضع الإنسان على الطريق الصحيح ليتعلّم كيف يتعامل مع المجتمع، لذا كان الكثير من العلماء يبعثون أبناءهم الى معلّمين آخرين، ولذلك لابُدّ للمعلّم أن يستثمر الفرصة ويحبّب الطالب له حتّى لا يُصيب الدرس الملل ولا يعتبره الطالب مفروضاً عليه, وقلّة الاهتمام بالمعلّم -مع الأسف- جعلت الطالب يتطاول على المعلّم".

لتأتي بعدها كلمةُ مسؤول شعبة العلاقات الجامعيّة الأستاذ أزهر الركابي التي بيّن فيها: "أنّ الهدف من إقامة مثل هذه الدورات هو الإسهام في الرقيّ بمستواهم وإطلاعهم على تجارب وتحديثات جديدة تنعكس بشكلٍ إيجابيّ على حياتهم العمليّة وتساهم في خدمة المسيرة التعليميّة العراقيّة". مؤكّداً على مدى الاستفادة الكبيرة التي حصل عليها الأساتذة في هذه الدورة وفي الدورات السابقة.

جاءت بعدها كلمةُ الأساتذة المشاركين في الدورة وقد ألقاها الأستاذ عقيل نعمة وبيّن فيها: "نتقدّم بالشكر والامتنان للعتبة العبّاسية المقدّسة على جهودها الكبيرة ودعمها المتواصل للأساتذة والطلبة من أجل الارتقاء بالواقع التعليميّ للبلد". مبيّناً: "أنّ لمنهاج الدورة أثراً عظيماً في نفوس المشاركين لما تضمّنه من معلوماتٍ قيّمة في طرق التدريس الحديثة، وهذا إن دلّ على شيء إنّما يدلّ على اهتمام القائمين عليها للنهوض بالعمليّة التربويّة وإنجاحها وتذليل الصعاب للمعلّم والمتعلّم خدمةً لعراقنا العزيز، ونتعهّد من هذا المكان المقدّس أن نكون أمناء على إيصال المعلومات الى أبنائنا الطلبة من أجل الوصول الى أفضل النتائج المتميّزة على المستويين التعليميّ والتربويّ". واختُتِمَ الحفل بتوزيع الشهادات التقديريّة على الأساتذة المشاركين في الدورة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: