الى

استمرارُ العمل بمشروع المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة..

يُعدّ المركزُ الإسلاميّ للدّراسات الاستراتيجيّة التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الذي يتّخذ من مدينة النجف الأشرف مقرّاً له من المراكز المهمّة، ونتيجةً لتوسّع رقعة الأعمال المناطة به وكثرة الأقسام التابعة له والبالغة ستة أقسام مع تفرّعاتها، فضلاً عن أنّ المكان المخصّص له حاليّاً لا يتلاءم مع ما يقدّمه وما يشهده من تطوّرٍ من جهة، ومن جهة أخرى لا يلبّي خططه وطموحاته الحالية والمستقبليّة، فقد ارتأت العتبة المقدّسة إنشاء بنايةٍ خاصّة بهذا المركز وملائمة لأعماله.
رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ بيّن لشبكة الكفيل: "المشروع يُقام على مساحة تقدّر بـ(890) متراً مربّعاً وقد تمّ إعداد تصاميم خاصّة بهذا المشروع وُضِعَت فيه لمساتٌ فنيّة وجماليّة تُحاكي خصوصيّة هذا المركز، والبناء هو عبارة عن هيكلٍ خرساني قد وصلت نسبة إنجازه الى أكثر من (75%)، وإنّ الأعمال جارية حاليّاً على إتمام باقي الهيكل الذي تمّ تقسيمه الى عدد من الغرف والقاعات على أن يتمّ تقطيعه بمادّة الثرمستون، وقد وصلت أعمال التسليح والصبّ الى الطابق الخامس والأعمال متواصلة لإنجاز باقي طوابق الهيكل البالغة سبعة طوابق حسب المخطّطات الموضوعة التي تمّ بموجبها تقسيم المبنى لعدّة مقاطع، مع التأكّد من مطابـقة الأعمال المنجزة للتصاميم المصادق عليها، كذلك مـطابقة الموادّ الداخلة في الإنشاء للفحوصات المختبريّة والسيطرة النوعيّة".
وأضاف: "بموازاة هذه الأعمال تُجرى أعمالٌ أُخرى تسير بوتائر متصاعدة أيضاً وهي أعمال تقطيع الهيكل الكونكريتي بمادّة البلوك الإسمنتي المجوّف وتقسيمه وفقاً للمخطّطات المعماريّة ‏الموضوعة له".
وتابع الصائغ: "المشروع الذي تمّت إحالته لشركة أنوار الحضر للمقاولات العامّة المحدودة اعتمد في تنفيذه الهيكل الكونكريتي والأسس الحصيريّة (raft foundation) والتقطيع الكونكريتي، مع استخدام التقنيّات الحديثة كافة في أعمال الإنهاءات من الداخل والخارج التي تشمل: التبريد المركزي، الأعمال الكهربائيّة، الأعمال الصحيّة، المنظومات الخدميّة كافة (منظومة الاستدعاء، منظومة إطفاء الحريق، منظومة الكاميرات، منظومة الاتّصالات، منظومة الغازات).
يُذكر أنّ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة قد نفّذ العشرات من المشاريع ‏الكبيرة فضلاً عن المئات من ‏المشاريع الصغيرة والمتوسّطة (ومنها هذا ‏المشروع) داخل ‏العتبة وخارجها منذ تأسيسه بعد سقوط النظام البائد، ‏وقد تمّ تنفيذ معظمها بكوادره ‏العراقيّة، وأشرف على ما تبقّى ‏منها والمنفّذ معظمه بكوادر عراقيّة أيضاً تابعة لشركات ‏‏من خارج العتبة، أو النادر ممّا نفّذته عمالةٌ أجنبيّة.‏
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: