الى

اختتامُ فعاليّات المُلتقى العلميّ الثاني للفهرسة والتصنيف الذي يُقيمه مركزُ الفهرسة ونظم المعلومات..

اختُتمت عصر هذا اليوم الجمعة (19 جمادى الأولى 1438هـ) الموافق لـ(17شباط 2016م) فعاليات الملتقى العلميّ الثاني للفهرسة والتصنيف الذي يُقيمه مركز الفهرسة ونظم المعلومات التابع لمكتبة ودار المخطوطات في العتبة المقدّسة تحت شعار: (الفهرسة الآليّة للبيئة العربيّة باستخدام نظام (وام RDA)) والذي استمرّ على مدى يومين بمشاركة باحثين من داخل وخارج العراق.

استُهِلَّ حفلُ الختام بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم لتأتي بعدها كلمةُ الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر(دام توفيقه) التي رحّب فيها بالحضور الكريم وأكّد على أنّ حجم المشاريع المهمّة التي تتبنّاها العتبة المقدّسة في جميع المجالات التي تمسّ متطلّبات المجتمع عموماً وفي نظرةٍ ثاقبة لمن يتابع هذه المشاريع يرى أنّ الجانب الفكريّ والثقافيّ قد احتلّ حيّزاً واسعاً منها، ما أسهم في رفد الشريحة المثقّفة بمستلزمات النهوض بالواقع الفكريّ والثقافيّ في بلدنا الحبيب.

مؤكّداً: "اهتمّت العتبةُ المقدّسة بالكتاب الذي كان وما زال رمزاً لرقيّ الأمم والشعوب وإرثها العريق".

موضّحاً: "دأبت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة على دعم الأنشطة التي تقوم بها هذه المراكز كمركز الفهرسة ونظم المعلومات، التي من شأنها تطوير العمليّة الفكرية ودفع عجلتها نحو الأمام، وما هذا الملتقى إلّا حلقةٌ من حلقة سلسلة النشاطات التي تبنّاها مركز الفهرسة ونظم المعلومات".

مشدّداً على: "تكثيف الجهود لمحاربة الجهل والتخلّف الفكريّ بسلاح المعرفة، كما تكثّف الجهود من قبل أبناء قوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين في الحشد الشعبيّ من أبناء العراق لمحاربة الفكر الإرهابيّ بسلاح المقاومة وبذل الأنفس".

بعدها ألقى رئيسُ قسم المعلومات والمكتبات في جامعة البصرة الدكتور سلمان جودي بيان الختام، للاطّلاع عليه إضغط هنا.

ليختتم الملتقى بتكريم المتخصّصين ومؤسّسات المعلومات في مجال المكتبات ومراكز المعلومات المحلّية والعربيّة والأجنبيّة المشاركة فيه .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: