17/04/2017

تثميناً لتضحياتهم: كليّة الدّراسات الإنسانيّة الجامعة تُقيم مهرجاناً ثقافيّاً لاستذكار بطولات الحشد الشعبيّ وتقديم الدعم لهم..

17:39
1493 مشاهدة
برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة أقامت كلّية الدراسات الإنسانيّة الجامعة التابعة لقسم التربية والتعليم العالي مهرجاناً ثقافيّاً للدعم اللوجستيّ للحشد الشعبيّ المقدّس وقوّاتنا الأمنيّة البطلة، تقديراً لبطولاتهم المشرّفة وتضحياتهم الجليلة في الدفاع عن العراق شعباً وأرضاً تحت شعار: (مدادُنا يعبق من فيض دمائكم)، وذلك بالتعاون مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ ومؤسّسة البرّ الرحيم للإغاثة والتنمية ومؤسّسة العين للرعاية الاجتماعيّة، أُقيم هذا المهرجان على قاعة المؤتمرات الكبرى الواقعة قرب مرقد الصحابيّ ميثم التمّار(رضي الله عنه)، ويأتي تزامناً مع الانتصارات المتحقّقة ضدّ قوى الشرّ والظلام.
استُهِلَّ المهرجان الذي شهد حضور عددٍ من مسؤولي العتبة العبّاسية المقدّسة والمشرف العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة بالإضافة الى جمعٍ واسع من أساتذة وطلبة الكليّة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار عُزِف بعدها النشيدُ الوطنيّ ونشيدُ العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).
جاءت بعدها كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها السيّد عدنان الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة وأشار فيها إلى عظمة الجهاد ومنزلة الشهادة في سبيل الله تعالى، متحدّثاً عن الترابط الموجود بين العلم والشهادة.
مبيّناً: "هذا المهرجانُ يمثّل مصداقاً على العلاقة الترابطيّة، والمتأمّل في شعار فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة يكتشف إصبعين يُشيران إلى علامة النصر، الإصبع الأوّل يظهر بصورة قلم والإصبع الآخر يظهر بصورة بندقيّة، ومن طريق القلم والعلم يحصل النصر إن شاء الله تعالى، ومن مصاديق العلم المشار اليه هو العلم بمصير مَنْ يُقتل في سبيل الله، وإلّا فكيف للإنسان أن يبذل أغلى شيء عنده –الروح- وهو إنسان جاهل".
لتأتي بعدها كلمة رئيس مؤسّسة البرّ الرحيم الدكتور محمد السرّاج التي شدّد فيها على دور الحشد الشعبيّ المجاهد في حفظ الأمن في بلدنا الحبيب، وبذله الدماء والشهداء في سبيل دحر قوى الشرّ والإرهاب.
المشرف العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الشيخ ميثم الزيدي كانت له كلمةٌ أيضاً بدأها بالشكر الجزيل والثناء الوافر للعتبة العبّاسية المقدّسة ولقسم التربية والتعليم العالي ولكليّة الدّراسات الإنسانيّة الجامعة، مبيّناً: "إنّ هذا المهرجان يُشير إلى أنّ الأساتذة والطلبة يتواصلون بالدعم الماديّ والمعنويّ مع الجهد الجهاديّ للحشد الشعبيّ المجاهد والقوّات الأمنيّة".
جاءت بعدها كلمة الأُستاذ المساعد الدكتور صفاء عبد الجبار علي الموسويّ عميد كلّية الدّراسات الإنسانيّة الجامعة التي أشار فيها إلى أنّ: "هذا التكريم ما هو إلّا شيءٌ بسيط جدّاً إذا ما قارنّاه بالتضحيات التي بذلها حشدُنا المقدّس وقوّاتنا الأمنيّة البطلة وهم يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله تعالى، لذلك نستذكر اليوم تضحيات الشهداء ونكرّم عوائلهم وهو شيءٌ يسير ممّا يستحقّونه من تكريم وإجلال واحترام يليق بهم". ليُختتم المهرجانُ بتكريم عددٍ من عوائل شهداء الحشد الشعبيّ.
توجّه بعدها عميدُ الكلية والوفدُ المرافق له لافتتاح السرادق التي أقامتها أقسامُ الكلّية مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ ومؤسّسة البرّ الرحيم ومؤسّسة العين، وعُرضت في هذه السرادق الهدايا التي أُهديت لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة والغنائم التي حصلت عليها بعد فرار أفراد عصابات داعش، وكذلك افتتاح السرادق الخاصّة للتبرّع بالدم إذ قام عددٌ من الأساتذة والطلبة بالتبرّع بالدم دعماً لجرحى أفراد الحشد الشعبيّ المجاهد، بعدها افتَتَحَ الوفد معرض الصور الخاصّة بشهداء فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ فرع النجف الأشرف ومؤسّسة البرّ الرحيم ومؤسّسة العين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: