الى

هام : العتبة العباسية المقدسة تصدر بياناً تهنئ فيه بتحرير الموصل وتؤكد فيه على حصر سبب النصر بالفتوى واستجابة العراقيين لها

أصدرت العتبة العباسية المقدسة عصر هذا اليوم الثلاثاء( 16 شوال المعظم 1438هـ الموافق 11تموز 2017م) بياناً تهنئ فيه بتحرير الموصل، وقد ألقى هذا البيان أمينها العام المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده)، وفي ما يلي نص البيان:

بيان
بمناسبة النصر العظيم بتحرير الموصل من عصابات داعش الارهابية
من أرض البطولة والإباء..
من عتبة حامل اللواء أبي الفضل العباس عليه لسلام..
من البقاع المطهرة التي انطلقت منها الفتوى المقدسة , فتوى المرجعية الدينية العليا للدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته.
وبمناسبة إعلان تحرير الموصل الحدباء..
نبارك أولا لِمن بسببهم لا بغيرهم تحقق النصر العظيم وتحررت المدن والقصبات والقرى وباقي الاراضي العراقية، وآخرها الموصل العزيزة..
نبارك لهؤلاء الغيارى الذين اعتبرتهم المرجعية الدينية العليا "صاحب الفضل الأوّل والأخير في هذه الملحمة الكبرى".
إنهم "المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمّياتهم من قوّات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتّحادية وفرق الجيش العراقيّ البطل والقوّة الجويّة وطيران الجيش وفصائل المتطوّعين الغيارى وأبناء العشائر العراقيّة الأصيلة، ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومَنْ ساندهم في مواكب الدعم اللوجستيّ" كما عددتهم المرجعية الدينية العليا في خطبتها.
نبارك لهم أولاً لأن النصر بدونهم مستحيل، فهم أحد سببيه..
ولأنهم مع الفتوى، هما فقط - لا بغيرهما أو معهما- صنعوا جناحي النصر العظيم على عصابات داعش الإرهابية، وحطموا اُسطورتهم، وأنقذوا العراق وبلدان المنطقة من خطرهم..
فهم قاتلوا نيابة عن الإنسانية، وسطروا أروع ملامحها في التضحية والفداء ونكران الذات.
والشكر موصول لباقي فئات الشعب العراقي، هذا الشعب الذي وصفته المرجعية الدينية العليا بما يستحقه من صفات ميزته عن غيره، فقالت فيه:
" فإنّ الشعب العراقي بما يحمله من مبادئ وقيم وما يجري في عروق أبنائه من رفضٍ للضيم والذلّ لن يدعهم يهنؤون بذلك، بل يبذلون الغالي والنفيس -ولا أغلى وأنفس من دمائهم الزكيّة الطاهرة- في سبيل الذود عن الأرض والعرض والمقدّسات، لقد أثبتت الأعوام الثلاثة أصالة الشعب العراقيّ واستعداده العالي للتضحية والفداء في سبيل كرامته وعزّته متى دعت الحاجة الى ذلك، وأنّ له رصيداً من الرجال الأشدّاء والنساء الغيورات ما يُطمئن معه بتمكّنه من تجاوز المحن والمصاعب والأزمات التي تعصف بالبلاد، وعلى الجميع أن يقف الى جانبه لتحقيق ما يصبو ويسعى اليه من مستقبلٍ ينعم فيه بالأمن والرخاء والتقدّم والازدهار إن شاء الله تعالى".
فهنيئا للعراقيين والإنسانية هذا النصر، الذي نذكر فيه أبناء شعبنا بما طالبتهم به المرجعية الدينية العليا في خطبتها في13اذار 2015 وقالت:
" وأودّ أن أؤكّد مرةً أخرى على ضرورة حفظ هذا التاريخ الناصع من خلال التوثيق لكلّ جزئيات الأحداث خوفاً من التضييع أو التبديل، إذ من حقّ الأجيال القادمة أن تطّلع على تاريخنا وأن تقرأه واضحاً وصادقاً كما قرأنا نحن تاريخ أسلافنا".
وقول سماحته(دام ظله الوارف):
"فسلامُ الله عليكم من شعبٍ صامدٍ صابرٍ فاجأ العالم بصبره وصموده".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
في 16 /شوال المعظم /1438هـ الموافق 11/تموز/ 2017م.
الامين العام للعتبة العباسية المقدسة
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: