الى

شعبة السقاية في العتبة العباسيّة المقدّسة تُسهِم في إرواء قوافل الحُجّاج ومنتسبيها يرفعون شعار سقاية الحاج شرف لنا

لم تقتصر الخدمات التي تُقدمها شعبة السقاية التابعة لقِسم الشؤون الخَدميّة في العتّبة العبّاسيّة المُقدّسة على توفيرِ الماء لزائري مرقد الإمام الحسين وأخية أبي الفضل العباس (عليهم السلام) وحسب، بل لها العديّد من الأنشطة والفعاليات الأخرى ، ومن تلك الأنشطة التي تقوم بها - وللسنة الثالثة على التوالي - هي توفير المياه العذِبة والباردة لقوافل الحجاج القاصدة لأداءِ مناسك الحجّ ، والتي تسلك الطريق البرّي (النخيب – عرعر) وترفع شعار (خِدمة وسقاية الحاج شرف لنا ) .
مسؤول شعبة السقاية الحاج أحمد الهنون والذي كان له تواجد ميداني في مركز استقبال قوافل الحجيج عند المنفذ الحدودي أوضح لنا قائلاً " قامت العتّبةُ العبّاسيّة المُقدّسة وكجزء من واجبها تجاه ضيوف الرحمن , بتوفير آلاف اللترات من الماء النقي (RO) ومئات قوالب الثلج عن طريق محطّات للسقاية تكفّلت بها شعبة السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتّبة المُقدّسة فتمّت تهيئة كافّة الموارد البشرية والآلية وشرعنا بالعمل منذ دخول أولى قوافل الحجّاج وذلك يوم (6آب 2017م) بدون كللٍ أو ملل، فترى منتسبي شعبة السقاية يتسابقون لهذه الخدمة وستتواصل لحين خروج اخر قافلة ".
وأضاف " اعددنا خطة شملت توفير ما يقارب (3000) لتر ماء مبّرد يومياً وبما يتلاءم واعداد قوافل الحجاج يضاف اليها (30000) الف قدح ماء للاستخدام الواحد مع نشر ( 60) محطة في جميع مداخل ومخارج المنفذ ، وترفد هذه المحطات بالماء عن طريق آليات مختصه ، كذلك تم تهيئة عجلة خاصة لحفظِ مادة الثلج (سيارة برّاد) سِعة (600 ) قالب من معمل ثلج العتبة العبّاسيّة المُقدّسة ".
وأكد الهنون " إن هذه الخدمة نعتبرها شرفاً لنا يُضاف لتشرّفنا بخدمة زائري أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ولأنّ مولانا أبا الفضل العبّاس(عليه السلام) هو الساقي فإنّنا قمنا بسقاية الحجّاج بأسمة ولتصل بركاته وتمتدّ يداه لسقايتهم واروائهم ".
الحجّاج بدورهم ثمّنوا وأثنوا على هذه الخدمات التي تُقدّمها العتبة العبّاسية المقدّسة للحجّاج وما تبذله من جهود في سبيل تقديم الخدمات لهم أو من خلال توفير الحماية لهم اثناء سلوكهم الطريق البرّي لأداء فريضة الحجّ.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: