الى

يوم الغدير المعنى والدلالات

سبب التسمية بالغدير
سُمي بهذا الاسم لاجتماع النبي المصطفى (صلى الله عليه و آله وسلم ) بأمر من الله (عَزَّ و جَلَّ) في هذا اليوم مع عشرات الآلاف من صحابته لدى عودته من حجة الوداع في موضع بين مكة و المدينة المنورة يُسمى بغدير خم، فسُمي اليوم باسم الموضع.

ما هو يوم الغدير ؟
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة النبوية المباركة.
و هو اليوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد (صلى الله عليه و آله وسلم ) بأمر من الله (عزَّ و جلَّ) علي بن أبي طالب (عليه السلام) خليفةً و وصياً و إماماً و ولياً من بعده.
و هو يوم عظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جوانب من عظمة هذا اليوم، ففي رواية الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن جده: " إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ‏ فِي‏ الْأَرْضِ" .
و عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): "وَ اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ‏ الْعَهْدِ الْمَعْهُود، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ الْمَشْهُودِ" .
و عن الامام الرضا (عليه السلام): " وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات" .
و هو ثاني أهم حدث في الإسلام بعد البعثة النبوية المباركة و نزول القرآن الكريم.

عيد الغدير:
يوم الغدير يوم عيد بل أعظم الأعياد و أشرفها ، وَ هُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وَ تَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، لأنه يوم إكمال الدين و تمام النعمة.
و رُوي عن الامام جعفر بن محمد الصادق عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَفْضَلُ‏ أَعْيَادِ أُمَّتِي‏، وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِ بِنَصْبِ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَماً لِأُمَّتِي يَهْتَدُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِي، وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ، وَ أَتَمَّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ النِّعْمَةَ، وَ رَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِينا ..." .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: