العدد التقديري للزيارة
ثانياً: التحليل التقديري وحساب الكثافة والمدة
آلية حساب الأعداد التقديرية بناءً على المدد والتدفق البشري ونماذج المحاكاة
ثانيًا: العدد التقديري لما هو خارج منظومة العد
تُعد مسألة إحصاء الزائرين القادمين إلى مدينة كربلاء المقدسة في موسم الزيارة الأربعينية المباركة من التحديات الكبيرة، على الرغم من توفير قسم الاتصالات وأمن المعلومات في العتبة العباسية المقدسة أحدث وأفضل وسائل العد الإلكتروني، إلا أن هناك عدة عوامل تحد من دقة عملية العد، ولأننا لا نخضع الأرقام للتخمين إضافة إلى توجيهات سماحة السيد المتولي الشرعي (دام عزه) التي تنص على عدم التقدير:
- الزائرين الأجانب: يوجد عدد كبير من الزائرين الأجانب الذين يصلون إلى مدينة كربلاء المقدسة قبل بدء موسم الزيارة ويغادرون بعدها، إضافة إلى أن أعداد أخرى كبيرة تأتي بعد الزيارة مباشرة وذلك لوجود عوائق خارج جمهورية العراق تمنع وصولهم أثناء مدة الزيارة المباركة، كما أن هناك صعوبة في تحديد أعداد هؤلاء الزائرين الكرام بدقة؛ بسبب غياب التقارير الحكومية المفصلة عن أعدادهم وبلدانهم.
- أصحاب المواكب: غالبًا ما يقوم أصحاب المواكب بنصب خيامهم وتكليف مجموعة من الأشخاص بالخدمة في المواكب قبل شهر صفر الخير، وجزء آخر منهم يستمر بنصب خيامه أثناء موسم الزيارة المباركة وبعد انتهائها وذلك لاستمراره بتقديم الخدمة (ذهابًا، وإيابًا) مما يجعل من الصعب تتبع أعداد هؤلاء الزائرين في فترة ما قبل انطلاق الزيارة.
- المجيء بعد انتهاء الزيارة: هنالك عدد من الزائرين من (داخل العراق، وخارجه)، مثل (المرضى، كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، والعوائل العراقية)، يتعذر وصولهم أثناء موسم الزيارة؛ لذلك يأتون إلى مدينة كربلاء المقدسة بعد (20) من شهر صفر الخير.
- سكان المدينة: عادةً ما يؤدي سكان مدينة كربلاء المقدسة الزيارة بعد خدمة الزائرين المحليين والأجانب، أي بعد انتهاء يوم (20) من شهر صفر الخير، مما يجعل من الصعب احتساب أعدادهم في الأيام الأولى من الزيارة، إضافة إلى كونهم جزء من المدينة باستثناء من يسكن خارج حدودها.
- مدة العد: يتم تشغيل كاميرات العد الخارجية في يوم (10) من شهر صفر الخير، بينما تبدأ طلائع الزائرين بالوصول قبل ذلك بفترة، في هذه الفترة، تعتمد عمليات العد فقط على كاميرات الأبواب، مما يؤدي إلى صعوبة في تغطية جميع الزائرين بشكل دقيق.
- حشود الزائرين في العجلات: تم تحديد آلية العد بحيث تعتمد على الحد الأدنى للركاب في كل مركبة، وفقًا لنوع العجلة، مما قد يؤثر على دقة حساب الزائرين ولا سيما في العجلات الكبيرة التي تحمل عشرات الزائرين.
- محوري قضائي الحر وعين التمر: لم يتم تزويد هذين المحورين بكاميرات عد، وهو ما نأمل أن يتم توفيره في المواسم القادمة.
- الطرق الفرعية: بالرغم من وجود العديد من الطرق الفرعية المؤدية إلى مدينة كربلاء المقدسة التي يستخدمها الزائرون والسيارات، إلا أنه لم يتم تركيب كاميرات عد على هذه الطرق، مما يحد من قدرة النظام على تتبع جميع القادمين بدقة.
