تم طبع هذا الكتاب المستطاب ، بعون الله الملك الوهاب .
1 ـ اصل زيد الزراد الكوفي من اصحاب ابي عبد الله (ع)
2 ـ اصل ابي سعيد عباد العصفري ابن يعقوب الرواجني مات سنة خمسين بعد مأتين .
3 ـ اصل عاصم بن حميد الحناط مولى كوفي ثقة صدوق يروى عن ابي عبد الله (ع) .
4 ـ اصل زيد النرسي الكوفي صحيح المذهب من اصحاب الصادق والكاظم (ع) .
5 ـ اصل جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي من مشايخ الاجازة وابوه من ثقات ابي عبد الله (ع) .
6 ـ اصل محمد بن المثنى بن القسم الحضرمي الكوف ثقة يروى عن جعفر بن محمد الحضرمي السابق .
7 ـ اصل عبد الملك بن حكيم الخثعمي الكوفي ثقة يروى عن ابي عبد الله وابي الحسن (ع) .
8 ـ اصل مثنى بن الوليد الحناط مولى كوفي يروى عن ابي عبد الله (ع) .
9 ـ اصل خلاد السندي البزاز الكوفي ثقة يروى عن ابي عبد الله (ع) .
10 ـ اصل حسين بن عثمان بن شريك العامري الوحيدي ثقة يروي عن ابي عبد الله وابي الحسن (ع) .
11 ـ اصل عبد الله بن يحيى الكاهلى ثقة يروي عن ابي عبد الله وابي الحسن (ع) .
12 ـ اصل سلام بن ابي عمرة الخراساني الكوفي ثقة يروي عن ابي جعفر وابي عبد الله (ع) .
13 ـ نوادر على بن اسباط الكوفي ثقة يروي عن الرضا (ع) .
14 ـ ديات ظريف بن ناصح من الاصول المشهورة المعتمدة .
15 ـ اصل علاء بن رزين القلا المولى الثقفي ثقة جليل القدر صحب محمد بن مسلم وتفقه عليه .
16 ـ ما وجد من كتاب درست بن ابي منصور الواسطي ثقة يروى عنه ابن ابي عمير والبزنطي .
ويظهر من مشيخة الفقيه : ان خمسة من هذه الاصول ( اصل عاصم والكاهلي وعلي بن اسباط وعلاء ودرست ) كانت موجودة عنده ، وجعلهم من مشيخة روايته في هذا الكتاب .
واما التهذيب للشيخ : فقد ذكر اسمائهم في كتابه وعدهم في عداد مشيخته سوى زيد الزراد وسلام بن ابي عمرة .
وقال العلامة المجلسي في مقدمة البحار في مقام ذكر مدارك الكتاب وارباب الرجال وان لم يوثقوا زيد الزراد وزيد النرسي . لكن اخذ اكابر المحدثين من كتابهما واعتمادهم عليهما حتى الصدوق في معاني الاخبار وغيره ، ورواية ابن ابي عمير عنهما وعد الشيخ ره كتابهما من الاصول ، لعلهما يكفي لجواز الاعتماد عليهما ، مع انا اخذناهما من نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الابي وهو نقله من خط الشيخ الجليل
ثم عقب العلامة المجلسي ره كلامه هذا بالبحث حول سائر الاصول المذكورة فليراجع هناك .
وقال شيخنا المحقق في المجلد الثاني من الذريعة : إذا كان جميع احاديث الكتاب سماعا من مؤلفه عن الامام أو سماعا منه عمن سمع من الامام (ع) فوجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة من صنع مؤلفها وجود اصلي بدوي غير متفرع من وجود آخر ، فيقال له الاصل ، وان كان جميع احاديثه أو بعضها منقولا عن كتاب آخر سابق وجوده عليه ، فلا يطلق عليه هذا العنوان ، ثم ذكر الميزة بينه وبين سائر كتب الحديث وتكلم في تعداد تلك الاصول وعدة مؤلفيها وزمان تأليفها ، ثم ذكر تفصيل اسماء هذه الاصول وبلغها الى مأة وسبعة عشر اصلا ، وذكر في ضمنها هذه الاصول المذكورة التي بايدينا فمن اراد التفصيل فليراجعها .
وقال في الفائدة الثانية من خاتمة المستدرك عند ذكر مدارك الكتاب : وكتاب درست واخواته ( الاصول المذكورة سوى مختصر علاء وديات ظريف ) وجدناها مجموعة منقولة كلها من نسخة عتيقة صحيحة بخط الشيخ منصور بن الحسن الابي وهو نقلها من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي ( الى ان قال ) وهذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي ره
وليس لنا في هذا المقام مجال ازيد لتحقيق حال الكتب ومؤلفيها ولعل في هذا المقدار كفاية فيما نريد ويجب علينا كما انا لم نجد في خلال الطبع فرصة للنظر والتحقيق والتذييل والشرح حول بعض الروايات المشكلة والعبارات المشتبهة والجملات الصعبة ، وقد حولنا هذا الامر الى من له زائد فرصة واحسن وسيلة ، ونسئل الله تعالى ان يوفقنا واخواننا طلبة العلم والمعرفة : لنشر الكتب القيمة النافعة ، من آثار اهل البيت العترة الطاهرة والتحقيق والاجتهاد حول اخبارهم وكلماتهم الشريفة
وليعلم ايضا انه لما لم يكن عندنا الا نسخة واحدة غير مصححة فبذلنا جهدنا في مقابلتها وقصدنا نافى مقام الطبع موافقتها في تمام الجزئيات والخصوصيات ، حرصا منا على حفظ الامانة في النقل ، إذ رب كلمة يجزم شخص بتغليطها وتكون صوابا في نفسها ولها وجه خفى عليه ، فلم نتصرف في العبارات والكلمات بوجه الا فيما كان غلطا واضحا لا يخفى على احد ولا مرية فيه ، ووضعنا الكلمات التي كانت مكتوبة في الحاشية بعنوان الاختلاف بين هلالين في المتن .
|
3 رمضان المبارك 1371
حسن مصطفوي |
حدثنا أبو محمد هرون بن موسى بن احمد التلعكبري قال حدثنا أبو علي محمد بن همام قال اخبرنا حميد بن زياد عن حماد ( بن خ د ) قال حدثنا عبد الله بن احمد بن نهيك أبو العباس قال حدثنا محمد بن ابي عمير عن ( ان خ د ) زيد الزراد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلائكم ومن خالص الايمان البر بالاخوان وفي ذلك محبة من الرحمن ومرغمة للشيطان وتزحزح عن النيران
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول لا تشهد على مالا تعلم ولا تشهد الاعلى ما تعلم وتذكر قلت فان عرفت الخط والخاتم والنقش ولم اذكر شيئا اشهد فقال (ع) لا ، الخط يفتعل والخاتم قد يفتعل لا تشهد الاعلى ما تعلم وانت له ذاكر فانك ان شهدت على مالا تعلم يتبوء ( تبوء خ د ) مقعدك من النار يوم القيمة وان شهدت على ما لم تذكره سلبك الله الراي ( الايمان خ د ) واعقبك النفاق إلى يوم الدين
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول اذا اتى على الصبي اربعة اشهر فاحجموه في كل شهر حجمة في نقرته فانها تخفف ( تجفف خ د ) لعابه وتهبط الحرمن رأسه ومن جسده
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول علامة سخط الله على خلقه جور سلطانهم وغلاء اسعارهم وعلامة رضا الله عن خلقه عدل سلطانهم ورخص اسعارهم قال أبو محمد ايده الله قال أبو علي بن همام وحدثنا بهذا الحديث أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثني محمد بن عيسى ( على ح د ) بن عبيد
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول انا ضامن لكل من كان من شيعتنا إذا قرء في صلوة الغداة من يوم الخميس هل اتى على الانسان ثم مات من يومه أو ليلته ان يدخل الجنة امنا بغير حساب على ما فيه من ذنوب وعيوب ولم ينشر الله له ديوان الحساب يوم القيمة ولا يسئل مسألة القبر وان عاش كان محفوظا مستورا مصروفا عنه آفات الدنيا كلها ولم يتعرض له شيء من هوام الارض إلى الخميس الثاني انشاء الله
زيد قال أبو عبد الله (ع) إذا لبست درعا فقل ياملين الحديد لداود عليه السلام ويا جاعله حصنا اجعلنا في حصنك الحصين ودرعك الحصينة المنيعة واخرج الرعب عن قلوبنا واجمع احلامنا فلا ناصر لمن خذلته ولا مانع لما ( لمن خ د ) لا ( لم خ د ) تمنعه انت
زيد عن ابي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) اني لاكره للرجل ان يكون جبهته جلحا ليس فيها شيء من اثر السجود وبسط راحته انه يستحب للمصلي ان يكون على بعض ( ببعض خ د ) مساجده شيء من اثر السجود فانه لا يامن ان يموت في موضع لايعرف فيحضره المسلم فلا يدري على ما يدفنه
زيد عن ابي عبد الله قال قال أبو جعفر (ع) يا بني اعرف منازل شيعة علي على قدر روايتهم ومعرفتهم فان المعرفة هي الدراية للرواية وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى اقصى درجة الايمان اني نظرت في كتاب لعلي (ع) فوجدت
زيد عن ابي عبد الله (ع) قال كان علي (ع) يقول اللهم من علي بالتوكل عليك والتفويض اليك والرضا بقدرك والتسليم لامرك حتى لا احب تعجيل ما اخرت ولا تأخير ما عجلت يا رب العالمين
زيد قال حدثنا جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت ابا جعفر (ع) ( ابا عبد الله خ د ) يقول ان لنا اوعية نملاؤها حكما وعلما وليست لها باهل فما نملوها الالتنقل إلى شيعتنا فانظروا إلى ما في الاوعية فخذوها ثم صفوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقية صافية واياكم والاوعية فانها وعاء سوء فتنكبوها ( بها خ د ) زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول اطلبوا العلم من معدن العلم واياكم والولايح ( والولاثج خ د ) فهم الصدادون عن الله ثم قال ذهب العلم وبغى غبرات العلم في اوعية سوء واحذروا باطنها فان في باطنها الهلاك وعليكم بظاهرها فان في ظاهرها النجاة
زيد عن ابي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه انا نكره البلاء ولانحبه ما لم ينزل فإذا نزل به القضاء لم يسرنا الا ( ان لاخ د ) يكون نزل البلاء زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول ان الله جعل البلاء في دولة عدوه شعار اودثارا لوليه وجعل الرفاهية شعار أو دثارا لعدوه في دولته فلا يسع ولينا الا البلاء والخوف وذلك لقرة عين له آجل وعاجل اما العاجل فيقر الله عينه بوليه واظهار دولته والانتقام من عدوه بازالة دولته والاجل ثواب الله الجنة النظر إلى الله ولا يسع عدونا الا الرفاهية و ذلك لخزي له آجل وعاجل والعاجل الانتقام منه في الدنيا في دولة ولي الله والاجل عذاب النار في الاخرة ابد الابدين فابشروا ثم ابشروا فلكم والله الجنة ولاعدائكم النار للجنة والله خلقكم الله والى الجنة والله تصيرون
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول من استوت يوماه فمغبون ومن كان يومه الذي هو فيه خير من امسه الذي ارتحل عنه فهو مغبوط
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول ملعون مغبون من غبن عمره يوما بعد يوم ومغبوط محسود ( محمود خ د ) من كان يومه الذي هو فيه خيرا من امسه الذي ارتحل عنه
زيد قال سمع أبو عبد الله (ع) رجلا يقول لاخر وحيوتك العزيزة لقد كان كذا وكذا فقال أبو عبد الله (ع) اما انه قد كفر وذلك انه لا يملك عن حيوته شيئا
زيد عن ابي عبد الله (ع) انه قال كل شيء يدخل فيه الغفران والميزان ففيه الزكوة إذا حال عليه الحول الاما انفسد إلى الحول ولم يمكن حبسه فذلك يجب الزكوة فيه على ثمنه إذا حال عليه الحول من يوم بيعه فيبقى ثمنه عنده إلى الحول قلت مثل أي شيء الذي يفسد فقال (ع) مثل البقول والفاكهة الرطبة واشباه ذلك
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول صام رسول الله صلى الله عليه وآله شعبان ووصله بشهر رمضان وصام ثلثة ايام في كل شهر اربعا بين خميسين فذلك سنة رسول الله (ع) مضى عليها وهى تمام لصوم شهر رمضان
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول صام رسول الله صلى الله عليه وآله شعبان ففصل بينه وبين شهر رمضان بيوم أو يومين ثم اوصله بشهر رمضان قلت كيف فصل بينهما فقال كان صلى الله عليه وآله يصوم فإذا كان قبل النصف بيوم أو يومين افطر ثم صام ووصله بشهر رمضان فذلك الفصل بينهما قلت فان افطرت بعد النصف
زيد قال قلت لابي عبد الله (ع) نخشى ان لا نكون مؤمنين قال ولم ذاك فقلت وذلك انا لانجد فينا من يكون اخوه عنده آثر من درهمه وديناره ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من اخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين (ع) فقال كلا انكم مؤمنون ولكن لا تكملون ايمانكم حتى يخرج قائمنا فعندها يجمع الله احلامكم فتكونون مؤمنين كاملين ولو لم يكن في الارض مؤمنين كاملين إذا لرفعنا الله إليه وانكرتم ( وانكرتكم خ د ) الارض وانكرتم ( وانكرتكم خ د ) السماء بل والذي نفسي بيده ان في الارض في اطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة ولو ان الدنيا يجمع ( بجميع خ د ) ما فيها وعليها ذهبة حمراء على عنق احدهم ثم سقط من عنقه ما شعر بها أي شيء كان على عنقه ولا أي شيء سقط منه لهوانها عليهم فهم الحفى ( الخفى خ د ) عيشهم المنتقلة ديارهم من ارض إلى ارض لخميصة بطونهم من الصيام الذبله شفاههم من التسبيح العمش العيون من البكاء الصفر الوجوه من السهر فذلك سيماهم مثلا ضربه الله مثلا في الانجيل لهم وفي التورية والفرقان والزبور والصحف الاولى وصفهم فقال سيماهم في وجوهم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الانجيل عنى بذلك صفرة وجوههم من سهر الليل هم البررة بالاخوان في حال اليسر والعسر المؤثرون على انفسهم في حال العسر كذلك وصفهم الله فقال ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون فازوا والله وافلحوا ان رأوا مؤمنا اكرموه وان رأوا منافقا هجروه إذا جنهم الليل اتخذوا ارض الله فراشا والتراب وسادا واستقبلوا بجباههم الارض يتضرعون
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك و تعالى ليست بشرا لليالي ليلة ارجف بها عبادي اهدمها عليهم بشهادة ورحمة لاوليائي وسخطة ونقمة على اعدائي
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول يا جارية اختمي على السفط بخاتمي العقيق فانه لا يزال محفوظا حتى يؤدى ( حتى تؤديه خ د ) الينا وديعتنا زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول اكتب على المتاع الحافظ الله فانه لا يزال محفوظا
زيد قال سمعته يقول اكتب على المتاع بركة لنا فانه لا يزال البركة فيه والنماء
زيد قال سمعته يقول إذا احرزت متاعا فاقرء اية الكرسي واكتبه وضعه في وسطه واكتب وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون لاضيعة على ما حفظ الله فان تولوا فقل حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم فانك تكون قد احرزته ولا يوصل إليه بسوء انشاء الله
زيد قال رأيت ابا عبد الله (ع) قد خرج من منزله فوقف على عتبة باب داره
زيد قال سمعت ابا عبد الله (ع) يقول إذا خرج احدكم من منزله فليتصدق بصدقة وليقل اللهم اظلني من تحت كنفك وهب لي السلامة في وجهي
زيد قال حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة ( الابنية خ د ) بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من اخواننا فطلبناه فلم نجده فقال لنا الناس بالمدينة ان صاحبكم اختطفته الجن فدخلت على ابي عبد الله (ع) واخبرته بحاله وبقول اهل المدينة فقال اخرج إلى المكان الذي اختطف أو قال افتقد فقل باعلى صوتك يا صالح بن علي ان جعفر بن محمد يقول لك اهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن ابي طالب عليه السلام اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ثم قال ( قل ط ) يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن ابي طالب لما خليتم عن صاحبي وارشدتموه إلى الطريق قال ففعلت ذلك فلم البث إذا بصاحبي قد خرج علي ( إلى من خ د ) بعض الخرابات فقال ان شخصا ترايالي ( ترائى لى خ د ) ( تراء إلى خ د ) ما رأيت صورة الا وهو احسن منه فقال يافتى اظنك تتولى ( انك تتوالى خ د ) ال محمد (ص) فقلت نعم فقال ان هيهنا رجل من ال محمد هل لك ان توجر وتسلم عليه فقلت بلى فادخلني بين هذه الحيطان وهو يمشي امامي فلما ان صار غير بعيد نظرت فلم ار شيئا وغشي علي فبقيت مغشيا عليه لاادري اين انا من ارض الله حتى كان الان فإذا قد اتانى آت وحملني حتى اخرجني إلى الطريق فاخبرت ابا عبد الله (ع) بذلك فقال ذاك
زيد قال قال أبو عبد الله (ع) اياكم ومواعد الملوك وهم ابناء الدنيا فان لذلك ضراوة كضراوة الخمر وعليكم بالابيضين الخبز والرقة يعنى الملح وادمنو الخل والزيت في منازلكم فما افتقر اهل بيت كان ذلك ادامهم وان في الرقة امان من الجذام والبرص والجنون وكلوا اللحم في كل
زيد قال كان أبو عبد الله (ع) إذا نظر إلى السماء قرء هذه الاية ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب وقرء اية السخره ان ربكم الله الذي خلق السموات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ثم يقول اللهم انك جعلت في السماء نجوما ثاقبة وشهبا احرست به السماء من سراق السمع من مردة الشياطين الهم فاحرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام واجعلني في وديعتك الذي لا تضيع وفي درعك الحصينة ومنعك المنيع وفي جوارك عز جارك وجل ثناؤك وتقدست اسمائك ولا اله غيرك
تم كتاب زيد الزراد وفرغ من نسخه من اصل ابي الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن ايوب القمي ايده الله في يوم الخميس لليلتين بقيتا من ذي القعدة من سنة اربع وسبعين وثلثمائه ـ ويتلوه كتاب أبو سعيد العصفري والحمد لله والصلوة على محمد واله