|
91 |
1 ـ أبواب وجوبه وشرائطه .
2 ـ أبواب النيابة .
3 ـ أبواب أقسام الحج .
4 ـ أبواب المواقيت .
5 ـ أبواب آداب السفر .
6 ـ أبواب أحكام الدواب .
7 ـ أبواب العشرة .
8 ـ أبواب الإحرام .
9 ـ أبواب تروك الإحرام .
10 ـ أبواب كفّارات الصيد .
11 ـ أبواب كفّارات الاستمتاع .
12 ـ أبواب بقيّة كفّارات الإحرام .
13 ـ أبواب الأحصار والصدّ .
14 ـ أبواب مقدّمات الطواف .
15 ـ أبواب الطواف .
16 ـ أبواب السعي .
17 ـ أبواب التقصير .
18 ـ أبواب إحرام الحجّ ووقوف عرفة .
19 ـ أبواب الوقوف بالمشعر .
20 ـ أبواب رمي جمرة العقبة .
21 ـ أبواب الذبح .
22 ـ أبواب الحلق والتقصير .
23 ـ أبواب زيارة الكعبة .
24 ـ أبواب العودة إلى منى والرمي والنفر .
25 ـ أبواب العمرة .
26 ـ أبواب المزار وما يناسبه .
[ 14107 ] 1 ـ محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن الفضل أبي العباس ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : ( وأتموا الحج والعمرة
لله ) (1) قال : هما مفروضان .
[ 14108 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة قال : كتبت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام )
بمسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبي العباس فجاء الجواب باملائه :
سألت عن قول الله عز وجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه
سبيلا )(1) ـ يعني : به الحج والعمرة جميعا لانهما مفروضان ـ ، وسألته عن
(1) البقرة 2 : 196 .
(1) آل عمران 3 : 97 .
[ 14109 ] 3 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن
الحسن بن علي ، عن أبان (1) ، عن الفضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) (2)
قال : هما مفروضان .
[ 14110 ] 4 ـ وعن علي ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمد ، عن عبد
ربه بن عامر (1) ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ابن عثمان ، عن عقبة بن بشر (2) ، عن
أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إن إبراهيم أذن في الناس بالحج ،
فقال : أيها الناس ، إني إبراهيم خليل الله ، إن الله أمركم (3) أن تحجوا هذا
البيت فحجوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أول من أجابه من أهل
اليمن ، قال : وحج إبراهيم هو وأهله وولده .
(2) البقرة 2 : 196 .
(3) التوبة 9 : 3 .
(1) في نسخة : أبان بن عثمان ( هامش المخطوط )
(2) البقرة 2 : 196 .
(1) في المصدر : عبدويه بن عامر .
(2) في المصدر : عقبة بن بشير .
(3) في المصدر : ان الله يأمركم .
[ 14111 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على
من استطاع ، لان الله عز وجل يقول : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) (1) ،
وإنما انزلت العمرة بالمدينة .
قال : قلت له : ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ) (2) أيجزئ ذلك
عنه ؟ قال : نعم .
[ 14112 ] 6 ـ وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة ، فقالت : ياآدم ، بر حجك ، أما إنّا قد
حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام .
ورواه الصدوق مرسلا (1) .
[ 14113 ] 7 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عبد الله
البجلي ، عن خالد القلانسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجوا واعتمروا تصح أبدانكم ، وتتسع
أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم ، وقال : الحاج مغفور له ، وموجوب له
الجنة ، ومستأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله .
[ 14114 ] 8 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن
سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( ففروا إلى
(1) و (2) البقرة 2 : 196 .
(1) الفقيه 2 : 148 | 652 .
ورواه الصدوق ( في معاني الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن
أحمد بن محمد مثله (2) .
[ 14115 ] 9 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أمر ابراهيم
وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم
نادى : هلم الحج (1) ، فلو نادى : هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان
يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكنه نادى : هلم الحج ، فلب الناس في أصلاب
الرجال : لبيك داعي الله ، لبيك داعي الله عز وجل ، فمن لبى عشرا يحج
عشرا ، ومن لبى خمسا يحج خمسا ، ومن لبى أكثر من ذلك ، فبعدد
ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، ومن لم يلب لم يحج .
ورواه الصدوق مرسلا نحوه (2) .
ورواه ايضا مرسلا مع زيادة مع اللفظ (3) .
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال مثله (4) .
[ 14116 ] 10 ـ وعن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن أبي يسير (1) ،
(1) الذاريات 51 : 50 .
(2) معاني الاخبار : 222 | 1 .
(1) في المصدر زيادة : هلم الحج .
(2) الفقيه 2 : 129 | 548 .
(3) الفقيه 2 : 150 | 658 .
(4) علل الشرائع : 419 | 1 .
(1) في المصدر : محمد بن أبي يسر . . .
ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس (2) .
ورواه في ( العلل ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن
إبراهيم بن أحمد بن هشام وعلي بن عبد الله الوراق كلهم ، عن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل بن يونس (3) .
ورواه في ( المجالس ) عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن
الحسين بن محمد ، عن عمه عبد الله عن عامر ، عن محمد بن زياد الازدي ،
عن الفضل بن يونس (4) .
ورواه في ( التوحيد ) عن علي بن أحمد بن عمران الدقاق ، عن
حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن داود بن عبد الله
مثله (5) .
[ 14117 ] 11 ـ قال الكليني : وروي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال
في خطبة : ـ إلى أن قال : ـ ألا ترون أن الله اختبر الاولين من لدن آدم إلى
(2) الفقيه 2 : 162 | 701 .
(3) علل الشرائع : 403 | 4 .
(4) أمالي الصدوق : 493 | 4 .
(5) التوحيد : 253 | 4 .
ورواه السيد الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلا نحوه (1) .
[ 14118 ] 12 ـ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن بكير بن
أعين ، عن أخيه زرارة قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلني الله
فداك ، أسألك في الحج منذ أربعين عاما فتفتيني ، فقال : يا زرارة ، بيت
حج إليه (1) قبل آدم بألفي عام تريد أن تفنى مسائله في أربعين عاما .
[ 14119 ] 13 ـ وبإسناده عن السكوني ، بإسناده ـ يعني : عن الصادق ـ ،
عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ـ في حديث ـ : وحجوا تستغنوا .
[ 14120 ] 14 ـ وبإسناده عن صفوان بن يحيى (1) ، عن موسى بن بكر ،
عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الحج جهاد كل ضعيف .
[ 14121 ] 15 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الاخبار ) باسانيد تأتي (1) عن
(1) نهج البلاغة 2 : 170
(1) في المصدر : يحج إليه .
(1) في المصدر زيادة : ومحمد بن أبي عمير .
(1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ب ) .
[ 14122 ] 16 ـ في ( العلل ) عن علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي
عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس ، عن القاسم بن
الربيع الصحاف ، عن محمد بن سنان ، أنّ أبا الحسن الرضا ( عليه
السلام ) : كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة وضع البيت في وسط
الارض ـ إلى أن قال : ليكون الفرض لاهل المشرق والمغرب سواء .
[ 14123 ] 17 ـ وبالإسناد عن محمد بن سنان ، أن أبا الحسن علي بن
موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة
(2) في نسخة : الانفس ( هامش المخطوط ) .
(3) التوبة 9 : 122 .
(4) الحج 22 : 28 .
ورواه في ( عيون الاخبار ) (1) أيضا بالاسانيد الآتية (2) وكذا الذي
قبله .
[ 14124 ] 18 ـ وعن علي بن أحمد بن محمد ومحمد بن أحمد السناني
والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام جميعا ، عن محمد بن أبي عبد الله
السكوني ، عن محمد بن إسماعيل ، عن العباس ، عن عمر بن عبد العزيز ،
عن رجل ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام )
فقلت له : ما العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت ؟
فقال : إن الله خلق الخلق ـ إلى أن قال : ـ وأمرهم بما يكون (1) من أمر
الطاعة في الدين ، ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من
الشرق والغرب ليتعارفوا ، ولينزع (2) كل قوم من التجارات من بلد إلى
بلد ، ولينتفع بذلك المكاري والجمال ، ولتعرف آثار رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) وتعرف أخباره ، ويذكر ولا ينسى ، ولو كان كل قوم إنما
يتكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد ، وسقطت الجلب (3)
والارباح ، وعميت الاخبار ، ولم تقفوا على ذلك ، فذلك علة الحج .
[ 14125 ] 19 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد وعلي ابني الحسن بن
(1) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 119 .
(2) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( أ ) .
(1) في المصدر : وأمرهم ونهاهم مايكون .
(2) في المصدر : وليتربح .
(3) الجلب : محركة ما يجلب من خيل وغيرها . ( القاموس المحيط ـ جلب ـ 1 : 47 ) .
[ 14126 ] 20 ـ وفي ( ثواب الاعمال ) عن محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
علي بن اسباط ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن
الحسين ( عليهما السلام ) يقول : حجوا واعتمروا تصح أجسامكم ، وتتسع
أرزاقكم ، ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤنة الناس ومؤنة عيالاتكم .
[ 14127 ] 21 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) انه قال في خطبة له : فرض عليكم حج بيته الذي
جعله قبلة للانام ، يردونه ورود الانعام ، ويألهون إليه ولوه الحمام ، جعله
سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزته ، واختار من خلقه سماعا
أجابوا إليه دعوته ، وصدقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبهوا بملائكته
المطيفين بعرشه ، يحرزون الارباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عنده موعد
مغفرته ، جعله سبحانه للاسلام علما ، وللعائذين حرما ، فرض حجه
وأوجب حقه ، وكتب عليكم وفادته ، فقال سبحانه : ( ولله على الناس
حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، ومن كفر فإن الله غني عن
العالمين ) (1) .
(1) آل عمران 3 : 97 .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات (2) وغيرها (3) ،
ويأتي ما يدل عليه (4) .
[ 14128 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن موسى بن القاسم البجلي ، وعن محمد بن يحيى ، عن العمركي
ابن علي جميعا ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام )
قال : إن الله عزوجل فرض الحج على أهل الجدة في كل عام ، وذلك قوله
عزوجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر
فإن الله غني عن العالمين ) (1) قال : قلت : فمن لم يحج منا فقد كفر ؟
قال : لا ، ولكن من قال : ليس هذا هكذا فقد كفر .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن جعفر مثله (2) .
[ 14129 ] 2 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن
(2) تقدم في الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات .
(3) تقدم في الحديث 7 من الباب 66 من أبواب آداب الحمام ، وفي الحديث 14 من
الباب 1 من أبواب الجنابة ، وفي الاحاديث 14 و 16 و 17 من الباب 5 من أبواب صلاة
الجنائز ، وفي الحديث 13 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض .
(4) يأتي في الابواب الآتيه من هذه الابواب ، وفي الباب 1 من أبواب العمرة وفي الحديث 1
من الباب 4 من أبواب النفقات .
(1) آل عمران 3 : 97 .
(2) التهذيب 5 : 16 | 48 ، والاستبصار 2 : 149 | 488 .
[ 14130 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ،
عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن
الحجاج قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : الحج على الغني
والفقير ؟ فقال : الحج على الناس جميعا كبارهم وصغارهم ، فمن كان له
عذر عذره الله .
[ 14131 ] 4 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي جرير القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : الحج فرض على أهل الجدة في كل عام .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ،
عن يعقوب بن يزيد ( عن محمد بن أيوب بن يقطين ) (1) ، عن محمد بن أبي
عمير مثله (2) .
[ 14132 ] 5 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن
حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن (1) الله عز وجل
فرض الحج (2) على أهل الجدة في كل عام .
(1) ليس في العلل .
(2) علل الشرائع : 405 | 5 .
(1) في التهذيب : أنزل ( هامش المخطوط ) .
(2) في نسخة زيادة : والعمرة ( هامش المخطوط ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذي قبله .
[ 14133 ] 6 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن أحمد بن
محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن السندي بن الربيع ، عن
محمد بن أبي القاسم (1) ، عن أسد بن يحيى ، عن شيخ من أصحابنا قال :
الحج واجب على من وجد السبيل إليه في كل عام .
[ 14134 ] 7 ـ وعن محمد بن الحسن (1) ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد
ابن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن عبد الله بن الحسين
الميثمي ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن في كتاب الله عز
وجل فيما أنزل الله : ( ولله على الناس حج البيت ) في كل عام ( من
استطاع إليه سبيلا ) (2) .
أقول : حمل الشيخ هذه الاحاديث على الاستحباب ، وجوز حملها على
إرادة الوجوب على طريق البدل ، وأن من وجب عليه الحج في السنة الاولى
فلم يفعل وجب في الثانية ، فإن لم يفعل وجب في الثالثة وهكذا ، والاقرب
ما قلناه من الوجوب الكفائي (3) ، ويأتي ما يدل عليه في عدم جواز تعطيل
الكعبة عن الحج (4) ، وفي وجوب إجبار الناس عليه ، وإن لم يكن لهم
(3) التهذيب 5 : 16 | 46 ، والاستبصار 2 : 148 | 486 .
(1) في المصدر : محمد بن القاسم .
(1) في المصدر : أحمد بن الحسن .
(2) آل عمران 3 : 97 .
(3) راجع التهذيب 5 : 16 | 48 ، والاستبصار 2 : 149 | ذيل حديث 488 .
(4) يأتي في الباب 4 من هذه الابواب .
[ 14135 ] 1 ـ أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن علي بن
الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كلف
الله العباد إلا ما يطيقون إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ـ إلى أن
قال : ـ وكلفهم حجة واحدة وهم يطيقون أكثر من ذلك .
ورواه الصدوق في ( الخصال ) كما مر في مقدمة العبادات (1) .
[ 14136 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) و ( عيون الاخبار )
بالإسناد الآتي (1) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
إنما أمروا بحجة واحدة لا أكثر من ذلك ، لان الله وضع الفرائض على أدنى
القوة (2) ، كما قال : ( فما استيسر من الهَدي ) (3) ـ يعني : شاة ـ ، ليسع
القوي والضعيف ، وكذلك سائر الفرائض إنما وضعت على أدنى القوم قوة ،
(5) يأتي في الباب 5 من هذه الابواب .
(6) يأتي في البابين 10 و 11 من هذه الابواب .
(1) مر في الحديث 27 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات .
(1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ب ) .
(2) في المصدرين : أدنى القوم قوة .
(3) البقرة 2 : 196 .
[ 14137 ] 3 ـ وبالإسناد الآتي (1) عن محمد بن سنان ، أنّ أبا الحسن علي بن
موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله قال : علة
فرض الحج مرة واحدة ، لأنّ الله تعالى وضع الفرائض على أدنى القوم قوة ،
فمن تلك الفرائض الحج المفروض واحدا ، ثم رغّب أهل القوة على قدر
طاقتهم (2) .
قال الصدوق في ( العلل ) : جاء هذا الحديث هكذا ، والذي أعتمده
وأُفتي به أنّ الحج على أهل الجدة في كل عام فريضة (3) ، ثم استدل
بالاحاديث السابقة (4) ، وعلى ما قلنا لا تنافي بينهما ، والظاهر أنه مراد
الصدوق .
[ 14138 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
(4) في العيون : أهل القوة على قدر طاقتهم .
(1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( أ ) .
(2) في المصدر : طاعتهم .
(3) يفهم من هنا ومن مواضع كثيرة جدا أن المصنفين الثقات إذا رووا حديثا ولم يضعفوه ،
ولا تعرضوا لتأويله فهم جازمون بثبوته قائلون بمضمونه . ( منه . قده ) .
(4) تقدم في الاحاديث 4 و 6 و 7 من الباب 2 من هذه الابواب .
وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب الذكر ، وفي الحديث 19
من الباب 1 من أبواب أحكام شهر رمضان .
[ 14139 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحجال ، عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي
( صلوات الله عليه ) يقول لولده : يا بني ، انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم
فلا تناظروا .
[ 14140 ] 3 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
حنان بن سدير ، عن أبيه قال : ذكرت لأبي جعفر ( عليه السلام ) البيت
فقال : لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا .
ورواه الصدوق بإسناده عن حنان بن سدير مثله (1) .
[ 14141 ] 4 ـ ثم قال : وفي حديث آخر لنزل (1) عليهم العذاب .
[ 14142 ] 5 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المعزا ، عن أبي بصير
ـ يعني المرادي ـ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يزال الدين قائما
ما قامت الكعبة .
ورواه الصدوق مرسلا (1) .
(1) في المصدر : اُنزل .
(1) الفقية 2 : 259 | 1257 .
(1) في المصدر : لينزل .
(1) الفقيه 2 : 158 | 680 .
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن
أحمد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن فضال ،
عن أبي المعزا مثله (2) .
[ 14143 ] 6 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الكعبة شكت إلى
الله عزوجل في الفترة بين عيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
فقالت : يا رب ، مالي قل زواري ؟ مالي قل عوادي ؟ فأوحى الله إليها :
إنّي منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك كما تحن الانعام إلى أولادها ،
ويزفون إليك كما تزف النسوان إلى أزواجها يعني أُمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ـ .
[ 14144 ] 7 ـ وفي ( العلل ) : عن محمد بن علي ما جيلويه ، عن عمه
محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن علي بن أبي
حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أما إنّ
الناس لو تركوا حج هذا البيت لنزل بهم العذاب وما نوظروا .
[ 14145 ] 8 ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن ربعي ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله
قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ ناسا من هؤلاء القصاص
يقولون : إذا حج الرجل حجة ثم تصدق ووصل كان خيرا له ؟ فقال :
كذبوا ، لو فعل هذا الناس لعطل هذا البيت ، إن الله عزوجل جعل هذا البيت
قياما للناس .
(2) علل الشرائع : 396 | 1 .
[ 14146 ] 9 ـ وفي ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن ميمون (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان
في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لاتتركوا حج بيت ربكم
فتهلكوا ، وقال : من ترك الحج لحاجة من حوائج الدنيا لم تقض حتى ينظر
إلى المحلقين .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن القداح مثله (2) .
[ 14147 ] 10 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيته للحسن والحسين ( عليهما السلام )
أُوصيكما بتقوى الله ـ إلى أن قال ـ والله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم
فإنّه إن ترك لم تناظروا .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 14148 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
(1) في نسحة زيادة : عن أبيه ( هامش المخطوط ) .
(2) المحاسن : 88 | ذيل حديث 31 .
(1) تقدم في الحديثين 16 و 36 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات ، وفي
الاحاديث 15 و 18 و 20 من الباب 1 من هذه الابواب .
(2) يأتي في الابواب 5 و 6 و 7 من هذه الابواب .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد (2) .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3) .
[ 14149 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بأسانيده عن حفص بن
البختري وهشام بن سالم ومعاوية بن عمار وغيرهم ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : لو أنّ الناس تركوا الحج لكان على الوالي أن يجبرهم على
ذلك وعلى المقام عنده ، ولو تركوا زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده ، فإن لم يكن لهم
أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حفص بن البختري وهشام بن سالم ومعاوية بن عمار وغيرهم (1) .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن
حفص بن البختري وهشام بن سالم وحسين الاحمسي وحماد وغير واحد
ومعاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (2) .
(1) في نسخة : كان ينبغي للامام ( هامش المخطوط ) .
(2) علل الشرائع : 396 | 1 .
(3) التهذيب 5 : 22 | 66 .
(1) الكافي 4 : 272 | 1 .
(2) التهذيب 5 : 441 | 1532 .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (3) ، ويأتي مايدل عليه (4) .
[ 14150 ] 1 ـ محمد بن الحسن الطوسي ( رضي الله عنه ) بإسناده عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تعالى : ( ولله على الناس حج
البيت من استطاع إليه سبيلا ) قال : هذه لمن كان عنده مال
وصحة ، وإن كان سوّفه للتجارة فلا يسعه ، وإن مات على ذلك فقد ترك
شريعة من شرائع الاسلام إذا هو يجد ما يحج به . . . الحديث .
[ 14151 ]2 ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن معاوية بن عمار قال :
سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل له مال ولم يحج قط ؟ قال : هو
ممن قال الله تعالى : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) (1) قال : قلت :
سبحان الله ، أعمى ؟ ! قال : أعماه الله عن طريق الحق (2) .
ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
(3) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب .
(4) يأتي في الحديث 1 من الباب 43 من هذه الابواب .
(1) آل عمران 3 : 97 .
(1) طه 20 : 124 .
(2) في نسخة : بدل ( الحق : الجنة ) ( هامش المخطوط ) .