|
92 |
[ 15495 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان ، وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن
صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن وهب
قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه
السلام ) : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين
خلطائنا من الناس ؟ قال : فقال : تؤدون الأمانة إليهم ، وتقيمون الشهادة لهم
وعليهم ، وتعودون مرضاهم ، وتشهدون جنائزهم .
[ 15496 ] 2 ـ وبالإسناد عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أسامة زيد الشحام
قلل : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : اقرأ على من ترى أنه يطيعني منهم
ويأخذ بقولي السلام ، واوصيكم بتقوى الله عزّ وجّل ، والورع في دينكم ،
والاجتهاد لله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وطول السجود ، وحسن
الجوار ، فبهذا جاء محمد ( صلى الله عليه وآله ) أدوا الأمانة إلى من
[ 15497 ] 3 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما
بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ فقال تنظرون
إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم
فتصنعون مايصنعون ، فوالله إنهم ليعودون
مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون
الأمانة إليهم .
[ 15498 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد
جميعا ، عن القاسم بن محمد ، عن حبيب الخثعمي قال : سمعت أبا عبدالله
( عليه السلام ) يقول : عليكم بالورع
والاجتهاد ، واشهدوا الجنائز ، وعودوا
المرضى ، واحضروا مع قومكم مساجدكم وأحبوا للناس ما تحبون لانفسكم ،
أما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ، ولا يعرف حق جاره .
[ 15499 ] 5 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
[ 15500 ] 6 ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب
( المشيخه ) للحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان قال : سمعت أبا
عبدالله ( عليه السلام ) يقول : أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على
أكتافكم فتذلوا ، إن الله عزّ وجّل يقول في كتابه : ( وقولوا للناس
حسنا ) (1) ثم قال : عودوا مرضاهم ، واحضروا جنائزهم ، واشهدوا لهم
وعليهم ، وصلوا معهم في مساجدهم حتى يكون التمييز ، وتكون المباينة
منكم ومنهم .
ورواه البرقى في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله إلى قوله : في
مساجدهم (2) .
[ 15501 ] 7 ـ وفي ( السرائر ) نقلا من كتاب ( العيون والمحاسن )
للمفيد ،
عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبدالله ، عن محمد بن أحمد بن يحيى (1) ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن
بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أبلغ
موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح وأن يعود صحيحهم
مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن
يتلاقوا في بيوتهم ، وأن يتفاوضوا علم الدين ، فان ذلك حياة لأمرنا ، رحم
الله عبدا احيى أمرنا ، وأعلمهم يا خيثمة ، أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا
(1) البقرة 2 : 83 .
(2) المحاسن : 18 | 51 .
(1) في المصدر : أحمد بن محمد بن عيسى . . . .
[ 15502 ] 8 ـ وبالإسناد عن يونس ، عن كثير بن علقمه قال : قلت لأبي
عبدالله ( عليه السلام ) :
اوصني ، فقال : اوصيك بتقوى الله ، والورع
والعبادة ، وطول السجود ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الجوار
فبهذا جاءنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، صلوا في عشائركم (1) ، وعودوا
مرضاكم ، واشهدوا جنائزكم (2) ، وكونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا (3) ،
حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم فجروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل
شر . . . الحديث .
[ 15503 ] 9 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ،
عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن سعيد (1) ، عن أحمد بن
عمر ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس ،
والاستغناء عنهم ، يكون افتقارك إليهم في لين كلامك ، وحسن سيرتك (2)
ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك .
[ 15504 ] 10 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن أحمد بن
(1) في المصدر : صلوا عشائركم .
(2) في المصدر : واحضروا جنائزكم .
(3) في المصدر : ولا تكونوا لنا شينا .
(1) في المصدر : علي بن معبد .
(2) في المصدر : وحسن بشرك .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
[ 15505 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبوجعفر ( عليه
السلام ) : من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليهم (1) فافعل .
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله (2) .
[ 15506 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار
قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وطن نفسك على حسن الصحابة لمن
(1) ليس في المصدر .
(2) تقدم في الحديثين 7 و 16 من الباب 1 وفي الأحاديث 3 و 4 و 8 ـ 12 من الباب 2 وفي
الحديث 3 من الباب 3 وفي الأحاديث 5 ـ 8 من الباب 5 من أبواب الجماعة ، وفي
الحديث 9 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الحديث 3 من الباب 27 من
أبواب الصدقة ، وفي البابين 49 و 52 من أبواب آداب السفر .
(3) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب ، وفي الأبواب 1 و 2 و 3 من أبواب الوديعة .
(1) في النسخة : عليه ( هامش المخطوط ) .
(2) الفقيه 2 : 180 | 803 .
[ 15507 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن حفص ، عن أبي الربيع الشامي قال :
دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) والبيت غاص بأهله ـ إلى أن قال : ـ
فقال : ياشيعة آل محمد ، اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند
غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ( ومخالقة من خالقه ) (1) ،
ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه . . . الحديث .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن إسماعيل بن مهران نحوه (2) ، والذي
قبله عن أبيه ، عن حماد .
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي الربيع الشامي نحوه (3) .
[ 15508 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن
الحكم ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال : ما يعبأ بمن سلك هذا الطريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال :
ورع يحجزه عن معاصي الله ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الصحبة لمن
صحبه .
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن البزنطي ، عن المفضل بن صالح ، عن ميسر ، عن
(1) في نسخة : وتفرش عفوك .
(1) في نسخة : ومخالفة من خالفه ( هامش المخطوط ) .
(2) المحاسن : 357 | 67 ، وفيه : ومحالفة من حالفه
(3) الفقيه 2 : 179 | 799 .
[ 15509 ] 5 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي
نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان أبي
يقول ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به
من صحبه ، أو حلم يملك به غضبه ، أو ورع يحجزه عن محارم الله .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي محمد
الحجال ، عن صفوان الجمال مثله (1) .
محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان الجمال مثله (2) .
[ 15510 ] 6 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : ليس من المروة أن
يحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن محمد ، عن أبي
المغرا ، عن حفص بن غياث ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) ، وذكر
مثله (1) .
[ 15511 ] 7 ـ وبإسناده عن عمار بن مروان قال : أوصاني أبو عبدالله ( عليه
السلام ) فقال : اوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة وصدق الحديث ، وحسن
الصحبة لمن صحبت ، ولا قوة إلا بالله .
(1) الخصال : 148 | 180 .
(1) التهذيب 5 : 445 | 1549 .
(2) الفقيه 2 : 179 | 800 .
(1) المحاسن 358 | 70 .
ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان مثله . إلا أنه قال : وحسن الصحابة لمن
صحبت (1) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن محمد بن سنان مثله (2) .
[ 15512 ] 8 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن
محمد بن محمد ، عن علي بن بلال المهلبي ، عن علي بن سليمان ، عن
جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن
زيد الجهني ، عن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه
السلام ) فقال لي : من صحبك ؟ فقلت له : رجل من إخواني ، قال : فما
فعل ؟ قلت : منذ دخلت لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أن من
صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة .
[ 15513 ] 9 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن النوفلي ،
عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل (1) :
ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل
الجاهل .
[ 15514 ] 10 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا
(1) الكافي 1 : 491 | 1 .
(2) المحاسن : 358 | 71 .
(1) في المصدر : لم يقم له عمل .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
[ 15515 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن
أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن عبدالله بن أحمد الرازي ، عن
بكر بن صالح ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن حفص ، عن
يعقوب بن بشير ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
وفي كتاب ( الاخوان ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي
جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل
بالبصرة فقال : أخبرنا عن الإخوان ، فقال : الإخوان صنفان إخوان الثقة
وإخوان المكاشرة ، فأما إخوان الثقة فهم كالكف والجناح والاهل والمال ،
فاذا كنت من أخيك على ثقة فابذل له مالك ويدك ، وصاف من صافاه ، وعاد
من عاداه ، واكتم سره وأعنه واظهر منه الحسن ، واعلم أيها السائل ، انهم
اعز من الكبريت الأحمر ، وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب منهم لذتك ،
فلا تقطعن ذلك منهم ، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما
بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان .
(1) في المصدر : وإن عشتم .
(2) تقدم في البابين 49 و 52 من أبواب آداب السفر ، وفي الباب 1 من هذه الأبواب .
(3) يأتي في الأبواب 3 و 85 و 86 و 87 من هذه الأبواب .
ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ،
عن إسماعيل بن مهران ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم الانصاري ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) (1) .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (2) .
[ 15516 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عز
وجل : ( إنا نراك من المحسنين ) (1) قال : كان يوسع المجلس ويستقرض
للمحتاج ، ويعين الضعيف .
[ 15517 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي
عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ينبغى
للجلساء في الصيف أن يكون بين كل اثنين مقدار عظم الذراع لئلا يشق
بعضهم على بعض .
أقول : ويأتي ما يدل على بعض المقصود (1) .
(1) الكافي 2 : 193 | 3 .
(2) يأتي في أكثر الأبواب الآتية من هذه الأبواب .
(1) يوسف 12 : 36 .
(1) يأتي في الحديث 2 من الباب 30 وفي الحديثين 2 و 5 من الباب 69 وفي الحديث 32 من =
[ 15518 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إذا كان
الرجل حاضرا فكنه ، واذا كان غائبا فسمه .
[ 15519 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن
سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان
أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : عظموا أصحابكم ووقروهم ، ولا يتهجم
بعضكم على بعض ، ولا تضاروا ولا تحاسدوا ، وإياكم والبخل وكونوا عباد
الله المخلصين .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 15520 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
(1) تقدم في الأبواب 1 و 2 و 3 من هذه الأبواب .
(2) يأتي في الحديث 2 من الباب 30 وفي البابين 67 و 68 ، وما يدل على ذكر الكفار بكنيتهم
عند الاضطرار في الحديث 9 من الباب 49 من هذه الأبواب .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 15521 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الاعمال ) عن
محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن
أحمد (1) ، عن محفوظ بن خالد ، عن محمد بن يزيد (2) قال : سمعت الرضا
( عليه السلام ) يقول : من استفاد أخا في الله استفاد بيتا في الجنة .
[ 15522 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه قال : قال لقمان لابنه : يا
بني ، اتخذ ألف صديق وألف قليل ، ولا تتخذ عدوا واحدا والواحد كثير .
[ 15523 ] 3 ـ وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
(1) تقدم في البابين 2 و 3 من هذه الأبواب ، وفي الباب 52 من أبواب آداب السفر .
(2) يأتي في البابين 30 و 107 من هذه الأبواب .
(1) في المصدر زيادة : عن أحمد بن محمد ، وورد في الحديث 1 من الباب 132 من هذه
الأبواب .
(2) في المصدر : محمد بن زيد .
وفي كتاب ( الإخوان ) بسنده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) وذكر
الحديثين (1) .
[ 15524 ] 4 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) : لا يدخل الجنة ( رجل ليس له فرط ) (1) قيل : يا رسول الله ،
ولكل فرط ؟ قال : نعم ، إن من فرط الرجل أخاه في الله .
[ 15525 ] 5 ـ وعن إبراهيم الغفاري (1) ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن
جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : أكثروا من الأصدقاء في الدنيا فانهم
ينفعون في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا فحوائج يقومون بها ، وأما الآخرة
فإن أهل جهنم قالوا : ( فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم )(2) .
[ 15526 ] 6 ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض
أصحابه قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : استكثروا من الإخوان ، فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة وقال : استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة ، وقال : أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فان لهم عند الله يدا يكافئهم بها يوم القيامة .
(1) لم نعثر عليه في مصادقة الإخوان المطبوع
(1) في النسخة الخطية : من ليس له فرط .
(1) في المصدر : عبد اللله بن إبراهيم الغفاري .
(2) الشعراء 26 : 100 ـ 101 .
[ 15527 ] 7 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) إنه قال :
أعجز الناس من عجز عن اكتساب
الإخوان ، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم .
[ 15528 ] 8 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن جماعة ، عن
أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن علي بن الحسين بن علي ،
عن حسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن
أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
يقول : المؤمن عز كريم ، والمنافق (1) خب لئيم ، وخير المؤمنين من كان
مألفة للمؤمنين ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤالف ، قال : وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : شرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه
قلوبهم ، المشاؤون بالنميمة (2) ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للناس
العيب ، اولئك لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم يوم القيامة ، ثم تلا ( عليه
السلام ) : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم ) (3) .
[ 15529 ] 9 ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب مسائل
الرجال رواية عبدالله بن جعفر الحميري وأحمد بن محمد الجوهري ، عن
أيوب بن نوح قال : كتب ـ يعني : علي بن محمد ( عليهما السلام ) ـ إلى
بعض أصحابنا : عاتب فلانا وقل له : إذا أراد الله بعبد خيرا إذا عوتب قبل .
(1) في المصدر : والفاجر .
(2) في المصدر : وسحقا وبعدا للمشائين بالنميمة .
(3) الأنفال 8 : 62 ـ 63 .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 15530 ] 1 ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن
محمد ، عن حسين بن الحسن ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن موسى ،
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا
عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم تحمد كرمه ، ولكن انتفع بعقله واحترس
من سيء أخلاقه ، ولا تدعن صحبة الكريم وإن لم تنتفع بعقله ولكن انتفع
بكرمه بعقلك ، وافرر كل الفرار من اللئيم الاحمق .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (1) .
[ 15531 ] 1 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن
المفيد ، عن محمد بن محمد ، عن أبي الطيب الحسين بن محمد التمار ،
عن علي بن ماهان ، عن الحارث بن محمد بن داهر (1) ، عن داود بن
(1) تقدم في الحديث 14 من الباب 49 من أبواب آداب السفر .
(2) يأتي في الحديث 2 من الباب 132 من هذه الأبواب .
(1) يأتي في البابين 15 و 17 من هذه الأبواب .
(1) كتب في المخطوط ( ذاهر ) وجعل على نقطة الذال ثلاث نقاط للدلالة على الاختلاف =
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الاستخارة (3) ، ويأتي ما
يدل عليه (4) .
[ 15532 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( الإخوان ) بإسناده عن
أبى عبدالله ( عليه السلام ) قال : تجلسون وتحدثون ؟ قلت : نعم ، قال
تلك المجالس احبها ، فأحيوا أمرنا ، رحم الله من أحيى أمرنا يا فضيل من
ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج عن عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو
كانت أكثر من زبد البحر .
[ 15533 ] 2 ـ وعن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن
علي بن فضال ، عن عبدالله بن مسكان ، عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه
(2) في المصدر : داود بن المجر .
(3) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 ، وفي الحديث 2 من الباب 5 من أبواب صلاة
الاستخارة .
(4) يأتي في البابين 21 و 22 وفي الحديث 3 من الباب 26 ، وفي الحديث 1 من الباب 51
من هذه الأبواب .
[ 15534 ] 3 ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) (1) قال : رحم الله عبدا
أحيى ذكرنا ، قلت : ما إحياء ذكركم ؟ قال : التلاقي والتذاكر عند أهل الثبات .
[ 15535 ] 4 ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكونى ، عن
أبى عبدالله ( عليه السلام ) إن عليا ( عليه السلام ) كان يقول : لقيا الإخوان مغنم جسيم .
[ 15536 ] 5 ـ وعن فضيل بن يسار قال : قال أبوجعفر ( عليه السلام ) :
أتتجالسون ؟ قلت : نعم ، قال : واها لتلك المجالس .
[ 15537 ] 6 ـ وعن خيثمة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أبلغ
موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم وأن يعود (1) غنيهم على فقيرهم ،
وقويهم على ضعيفهم ، وان يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في
بيوتهم ، فإن في لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، ثم قال : رحم الله عبدا
أحيى أمرنا .
(1) في المصدر : أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) .
(1) في المصدر أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) .
(1) في المصدر : وأوصهم أن يعود .
[ 15538 ] 7 ـ وعن السكونى ، عن جعفر ، عن آبائه ، عن النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) قال : ثلاثة راحة المؤمن : التهجد آخر الليل ، ولقاء الإخوان ، والإفطار من الصيام .
[ 15539 ] 8 ـ وعن شعيب العقرقوفي قال : سمعت أباعبدالله ( عليه
السلام ) يقول لأصحابه : اتقوا الله وكونوا إخوة بررة متحابين في الله ،
متواصلين متراحمين ، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوه .
[ 15540 ] 9 ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : اجتمعوا وتذاكروا تحف
بكم الملائكة ، رحم الله من أحيى أمرنا .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ، في فعل المعروف (1) .
[ 15541 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن علي ، عن موسى بن اليسار القطان ، عن المسعودي ،
عن أبي داود ، عن ثابت بن أبي صخر ، عن أبي الزعلي قال قال أمير
(1) يأتي في الباب 23 من أبواب فعل المعروف ، وفي البابين 97 و 98 من أبواب المزار ، وفي
البابين 51 و 124 من هذه الأبواب
[ 15542 ] 2 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن اسباط ، عن بعض
اصحابه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال قال عيسى ( عليه
السلام ) : إن صاحب الشر يعدي ، وقرين السوء يردي فانظر من تقارن .
[ 15543 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
بعض الحلبيين ، عن عبدالله بن مسكان ، عن رجل قال : قال أبو عبدالله
( عليه السلام ) : عليك بالتلاد ، وإياك وكُل محدث لا عهد له ولا أمانة ولا
ذمة ولا ميثاق ، وكن على حذر من اوثق الناس عندك .
[ 15544 ] 4 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن
محمد بن محمد ، عن أبي الحسين المظفر بن محمد (1) ، عن الحسن بن
رجاء ، عن عبدالله بن سليمان (2) ، عن محمد بن علي العطار ، عن
هارون بن أبي بردة ، عن عبيد الله بن موسى ، عن المبارك بن حسان ، عن
عطية ، عن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله ، أي الجلساء خير ؟ قال : من
تذكركم الله رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله (3) .
(1) في المصدر : أبي الحسن محمد بن المظفر البزاز .
(2) في المصدر : عبيد الله بن سليمان .
(3) في المصدر : من ذكركم الله رؤيته ، وزادكم في علمكم منطقه ، وذكركم بالآخرة عمله .
[ 15545 ] 5 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن
الوليد ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : انظر إلى كل
ما لايعنيك (1) منفعة في دينك فلا تعتدن به ، ولا ترغبن في صحبته ، فإن كل
ما سوى الله مضمحل وخيم عاقبته .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
[ 15546 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، ( عن محمد بن الصلت ، عن
أبان ، عن أبي العديس ) (1) قال : قال أبوجعفر ( عليه السلام ) : يا صالح ،
اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك
غاش ، وستردون على الله جميعا فتعلمون .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن
(1) في المصدر : ما لا يفيدك .
(2) تقدم في الحديث 2 من الباب 50 من أبواب الذكر ، وفي الحديث 12 من الباب 49 من
أبواب آداب السفر .
(3) يأتي في الباب 16 وفي الحديثين 1 و 3 من الباب 17 ، وفي الحديث 33 من الباب 104
من هذه الأبواب .
(1) في التهذيب : محمد بن الصلت ـ أبو العديس ـ عن صالح ، وفي المحاسن : محمد بن
الصلت ، عن أبو العديس ، عن صالح .
ورواه الشيخ بإسناده عن الصفار ، عن عبدالله بن عامر ، عن
عبد الرحمن بن أبي نجران (3) .
[ 15547 ] 2 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : أحب إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي .
[ 15548 ] 3 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن بعض
أصحابه رفعه قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لا يستغني المؤمن عن خصلة
وبه الحاجة إلى ثلاث خصال : توفيق من الله عزّ وجّل ، وواعظ من نفسه ، وقبول من ينصحه .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (1) .
[ 15549 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن عبيد الله الدهقان ، عن أحمد بن عائذ ،
عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا تكون الصداقة
إلا بحدودها ، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة ،
(2) المحاسن : 603 : 32 .
(3) التهذيب 6 : 377 | 1104 .
(1) يأتي في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الأبواب .
وتقدم ما يدل عليه في الحديث 9 من الباب 7 من هذه الأبواب .
ورواه الشيخ في كتاب ( الإخوان ) بإسناده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) نحوه (1) .
[ 15550 ] 2 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه
في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته .
[ 15551 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( الإخوان ) بسنده عن
علي بن عقبة ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال
لي : أرأيت من قبلكم إذا كان الرجل ليس عليه رداء ، وعند بعض إخوانه
رداء يطرحه عليه ؟ قال : قلت : لا ، قال : فإذا كان ليس عنده إزار يوصل إليه
بعض إخوانه بفضل إزاره حتى يجد له إزاراً ؟ قال : قلت : لا ، قال :
فضرب بيده على فخذه ثم قال : ما هؤلاء بإخوة .
[ 15552 ] 2 ـ وعن إسحاق بن عمار قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه
(1) مصادقة الإخوان : 30 | 1 .
[ 15553 ] 3 ـ وعن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن خلاد السندي رفعه قال : أبطأ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) رجل فقال : ما أبطأ بك ؟ فقال : العري يا رسول الله فقال : أما
كان لك جار له ثوبان يعيرك أحدهما ؟ فقال : بلى يا رسول الله ، فقال : ما
هذا لك بأخ .
[ 15554 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن يزيد
قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : انظر مااصبت فعد به على إخوانك ،
فإن الله يقول : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) (1) قال أبو عبدالله ( عليه
السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة لا تطيقها هذه
الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وإنصاف الناس من نفسه ، وذكر الله على
كل حال وليس هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فقط ،
ولكن إذا ورد على ما يحرم خاف الله .
[ 15555 ] 5 ـ وعن ابن أعين أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن حق
المسلم على أخيه فلم يجبه ، قال : فلما جئت اودعه قلت : سألتك فلم
تجبني ، قال : إني أخاف أن تكفروا ، وإن من أشد ما افترض الله على خلقه
ثلاثا : إنصاف المؤمن من نفسه حتى لا يرضى لأخيه المؤمن من نفسه إلا بما
(1) هود 11 : 114 .