[ 18983 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
عبدالله بن عمر قال : كنا بمكة فأصابنا غلاء في الاضاحي فاشترينا بدينار ، ثم
بدينارين ، ( ثم بلغت سبعة ثم لم توجد ) (1) بقليل ولا كثير ، فوقع (2) هشام
المكاري رقعة (3) إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فأخبره بما اشترينا ثم لم
نجد بقليل ولا كثير ، فوقّع ، أنظروا إلى الثمن الاول والثاني والثالث ثم
تصدقوا بمثل ثلثه.
ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالله بن عمر (4).
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن
مهزيار ، عن علي ، عن العباس بن معروف ، عن أبي عبدالله عن النوفلي (5) ، عن
عبدالله بن عمر (6).
(1) في المصدر : ثم لم نجد ( بدل ما بين القوسين ).
(2) في المصدر : فرقع.
(3) « رقعة » ليس في الفقيه ( هامش المخطوط ).
(4) الفقيه 2 : 296 | 1467.
(5) في التهذيب : عن النوفلي.
(6) التهذيب 5 : 238 | 805.
[ 18984 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن سعيد ، عن إسحاق الازرق الصائغ قال : سألت أبا الحسن
( عليه السلام ) عن رجل جعل لله عليه بدنة ينحرها بالكوفة في شكر ؟ فقال
لي : عليه أن ينحرها حيث جعل لله عليه ، وإن لم يكن سمّى بلدا فإنه ينحرها
قبالة الكعبة منحر البدن.
[ 18985 ] 2 ـ وبإسناده عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ،
عن علي ( عليهم السلام ) قال في الرجل يقول : علي بدنة ، قال : تجزئ عنه
بقرة ، إلا أن يكون عنى بدنة من الابل.
[ 18986 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )
[ 18987 ] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ،
عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يجزئه في الاضحية هديه ، وفي نسخة :
يجزئك من الاضحية هديك.
[ 18988 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم (1) ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الاضحية واجبة على من وجد من صغير
أو كبير وهي سنة.
[ 18989 ] 4 ـ قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنما
جعل الله هذا الاضحى لتشبع مساكينكم من اللحم فأطعموهم.
[ 18990 ] 5 ـ وبإسناده عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) إن رجلا سأله عن الاضحى ؟ فقال : هو واجب على كل مسلم إلا من
لم يجد ، فقال له السائل : فما ترى في العيال ؟ فقال : إن شئت فعلت ، وإن
شئت لم تفعل ، فأما أنت فلا تدعه.
[ 18991 ] 6 ـ قال : وضحى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بكبشين ذبح
واحدا بيده ، وقال : اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أهل بيتي ، وذبح الآخر
وقال : اللهم هذا عني وعمن لم يضح من امتي.
(1) في المصدر : روى سويد القلاء عن محمد بن مسلم.
[ 18992 ] 7 ـ قال : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يضحي عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل سنة بكبش يذبحه ويقول : « بسم الله وجهت
وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، اللهم منك ولك »
ويقول (1) : « اللهم هذا (2) عن نبيك » ثم يذبحه ويذبح كبشا آخر عن نفسه.
[ 18993 ] 8 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : لا يضحي عمن في البطن.
[ 18994 ] 9 ـ قال : وذبح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن نسائه
البقرة.
[ 18995 ] 10 ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسين
ابن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه ، عن آبائه قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنما جعل هذا
الاضحى لتشبع (1) مساكينكم من اللحم فأطعموهم.
[ 18996 ] 11 ـ وعن علي بن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عبدالله
الكوفي الاسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد
(1) في المصدر : ثم يقول.
(2) في المصدر : اللهم إن هذا.
(1) في المصدر : لتتسع.
[ 18997 ] 12 ـ علي بن جعفر في ( كتابه ) عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه
السلام ) قال : سألته عن الاضحية ؟ فقال : ضح بكبش أملح أقرن فحلا
سمينا ، فإن لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعزى ، أو موجأ من الضأن أو
المعز ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة.
قال : وكان علي ( عليه السلام ) يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره
سليم الاذنين والعينين ، واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : « وجهت
وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت
وأنا من المسلمين ، اللهم منك ولك ، اللهم تقبل مني ، بسم الله الذي لا إله
إلا هو ، والله أكبر وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته » ثم كل وأطعم.
أقول : وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1).
(1) الحج 22 : 37.
(1) تقدم ما يدل على أن وقت الذبح بعد الصلاة في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب صلاة
العيد ، وما يدل على الدعاء في الباب 37 ، وما يدل على التضحية عن العيال
وعن الغير في الاحاديث 3 و 4 و 4 و 7 من الباب 10 من هذه الابواب.
ويأتي ما يدل على استحباب القرض للاضحية لمن لم يجد في الباب 64 من هذه
الابواب.
[ 18998 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى وغيره ، عن محمد
ابن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن
جبلة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قلت :
جعلت فداك ، كان عندي كبش سمين لاضحي به ، فلما أخذته وأضجعته نظر
إلي فرحمته ورققت عليه ثم إني ذبحته ، قال : فقال لي : ما كنت احب لك أن
تفعل ، لا تربين شيئا من هذا ثم تذبحه.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1).
[ 18999 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو الحسن موسى بن
جعفر ( عليه السلام ) : لا يضحى بشيء من الرواجن (1).
[ 19000 ] 3 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) (1) : لا يضحى إلا بما يشترى في
العشر.
(1) التهذيب 4 : 452 | 1578.
(1) في الفقيه : الدواجن.
وشاة راجن وداجن : ألفت البيوت واستأنست. ( الصحاح ـ رجن ـ 5 : 2121 ).
(1) في المصدر : قال الصادق ( عليه السلام ) .
[ 19001 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) : استفرهوا (1) ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط.
وفي ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ،
عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيدالله
ابن عبدالله ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذكر مثله (2).
[ 19002 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن علي بن أحمد
ابن محمد ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن
الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه
( عليه السلام ) ، انّ عليّاً ( عليه السلام ) سئل ، هل يطعم المساكين في
كفارة اليمين من لحوم الاضاحي ؟ قال : لا ، لأنه قربان لله عزّ وجلّ.
(1) دابة فارهة : نشيطة حادة قوية. ( النهاية 3 : 441 ).
(2) علل الشرائع : 438 | 1.
ورواه الكليني كما يأتي في الكفارات (1).
[ 19003 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : جاءت أم سلمة رضي الله
عنها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله يحضر
الاضحى وليس عندي ثمن الاضحية فأستقرض واضحي ؟ قال : استقرضي (1)
فإنه دين مقضي.
وفي ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ،
عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيدالله
ابن عبدالله ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأُمّ سلمة وذكر نحوه (2).
[ 19004 ] 2 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أحمد بن يحيى المقري ، عن عبدالله (1) بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي
إسحاق ، عن شريح بن هاني ، عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : لو علم
الناس ما في الاضحية لاستدانوا وضحوا ، إنه ليغفر لصاحب الاضحية عند أول
قطرة تقطر من دمها.
(1) يأتي في الحديث 1 من الباب 21 من أبواب الكفارات.
(1) في المصدر زيادة : وضحي.
(2) علل الشرائع : 440 | 1.
(1) في نسخة : عبيدالله.
[ 19005 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمد
ابن عمر ، عن محمد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : إذا ذبحت أضحيتك فاحلق رأسك ، واغتسل ، وقلم أظفارك ،
وخذ من شاربك.
[ 19006 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، عن علي بن محمد العلوي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن
آدم ( عليه السلام ) حيث حج بما حلق رأسه ؟ فقال : نزل عليه جبرئيل ( عليه
السلام ) بياقوتة من الجنة فأمرها على رأسه فتناثر شعره
ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1).
[ 19007 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ربعي ، عن محمد بن
مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( ثم ليقضوا
تفثهم ) (1) قال : قص الشارب والاظفار.
[ 19008 ] 4 ـ وبإسناده عن النضر ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أن التفث هو الحلق وما في جلد الانسان.
[ 19009 ] 5 ـ وبإسناده عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال : إن التفث حفوف الرجل (1) من الطيب ، وإذا قضى نسكه حل
له الطيب.
[ 19010 ] 6 ـ وبإسناده عن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال :
التفث تقليم الاظفار ، وطرح الوسخ ، وطرح الاحرام عنه.
[ 19011 ] 7 ـ ورواه في ( عيون الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن
عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : قال أبو الحسن
( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا
نذورهم ) (1) وذكر مثله.
(1) الفقيه 2 : 148 | 653.
(1) الحج 22 : 29.
(1) في نسخة : حقوق الرجل ( هامش المخطوط ) ، وحفوف الرجل من الطيب : بعد عهده من
الطيب. ( الصحاح ـ حفف ـ 4 : 1345 ).
(1) الحج 22 : 29.
[ 19012 ] 8 ـ وبإسناده عن عبدالله بن سنان قال : أتيت أبا عبدالله ( عليه
السلام ) فقلت : جعلني الله فداك ما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( ثم ليقضوا
تفثهم ) (1) قال : أخذ الشارب وقص الاظفار وما أشبه ذلك... الحديث.
ورواه الكليني كما يأتي في الزيارات (2).
قال الصدوق : التفث معناه كل ما وردت به هذه الاخبار (3).
وروى هذه الاحاديث الخمسة في ( معاني الاخبار ).
فالاول : عن محمد بن الحسن ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ،
عن حماد ، عن ربعي.
والثاني : عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن
الحسين ، عن النضر بن سويد.
والثالث : عن محمد بن الحسن ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ،
عن حماد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن زرارة.
والرابع : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
والخامس : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن
علي بن سليمان ، عن زياد القندي ، عن عبدالله بن سنان.
[ 19013 ] 9 ـ وفي ( معاني الاخبار ) أيضا عن المظفر بن جعفر ، عن جعفر
ابن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن حمدويه ، عن محمد بن عبد الحميد ،
(1) الحج 22 : 29.
(2) يأتي في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب المزار.
(3) معاني الاخبار : 340 | 10.
[ 19014 ] 10 ـ وعنه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن
محمد بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن
عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن
التفث ؟ قال : هو الحلق وما في جلد الانسان.
[ 19015 ] 11 ـ وعنه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن
إبراهيم بن علي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن الحسن بن محبوب ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ :
( ثم ليقضوا تفثهم ) (1) قال : هو الحفوف والشعث ، قال : ومن التفث أن
تتكلم في إحرامك بكلام قبيح ، فاذا دخلت مكة فطفت بالبيت تكلمت بكلام
طيب كان ذلك كفارته.
[ 19016 ] 12 ـ محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله ، عن
أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم
النحر يحلق رأسه ويقلم أظفاره ، ويأخذ من شاربه ومن أطراف لحيته.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1).
(1) الحج 22 : 29.
(1) تقدم في الاحاديث 4 و 20 و 21 و 22 و 29 و 34 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج
وفي الحديثين 2 و 4 من الباب 17 من أبواب الوقوف بالمشعر وفي الاحاديث 3 و 8
و 9 من الباب 39 من أبواب الذبح ، وما يدل على حكم حلق الصبيان في الحديث 1 من
=
ويأتي ما يدل عليه (2).
[ 19017 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، وسهل بن زياد (1) جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في رجل زار البيت قبل أن
يحلق ، فقال : إن كان زار البيت قبل أن يحلق ، رأسه وهو عالم أن ذلك لا ينبغي له ،
فإن عليه دم شاة.
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2).
[ 19018 ] 2 ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن
محمد بن حمران قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل زار البيت
قبل أن يحلق ؟ قال : لا ينبغي إلا أن يكون ناسيا ، ثم قال : إن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) أتاه أُناس يوم النحر ، فقال بعضهم : يا رسول الله
وتقدم ما ظاهره المنافاة في الاحاديث 4 و 6 و 7 و 10 من الباب 39 من أبواب
الذبح.
(2) يأتي في البابين 3 و 4 وفي الحديثين 1 و 10 من الباب 13 وفي الاحاديث 1 و 2 و 4
و 6 من الباب 18 من هذه الابواب.
(1) في التهذيب : وحميد بن زياد ( بدل ) سهل بن زياد ( هامش المخطوط ).
(2) التهذيب 5 : 240 | 809.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الذبح (1) ، وعلى ترك تقصير إحرام
العمرة في محله (2).
[ 19019 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الاشعري ، عن الحسن بن
علي الكوفي ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار
قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من ساق هديا في عمرة فلينحره قبل أن
يحلق... الحديث.
ورواه الصدوق مرسلا (1).
[ 19020 ] 2 ـ وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )
قال : المعتمر إذا ساق الهدي يحلق قبل أن يذبح.
[ 19021 ] 3 ـ وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن
(1) تقدم في الحديثين 4 و 6 من الباب 39 من أبواب الذبح.
(2) تقدم في الباب 54 من أبواب الاحرام ، وفي الباب 6 من أبواب التقصير.
(1) الفقيه 2 : 275 | 1343.
أقول : الوجه في ذلك التخيير بين الامرين.
[ 19022 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن المرأة رمت وذبحت ولم تقصر حتى
زارت البيت فطافت وسعت من الليل ، ما حالها ؟ وما حال الرجل إذا فعل
ذلك ؟ قال : لا بأس به يقصر ويطوف بالحج ثم يطوف للزيارة ثم قد أحل من
كل شيء.
أقول : وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1).
[ 19023 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن
(1) تقدم في الحديث 4 من الباب 39 من أبواب الذبح.
[ 19024 ] 2 ـ وعنه ، عن علي بن رئاب ، عن مسمع قال : سألت أبا
عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل نسي أن يحلق رأسه أو يقصر حتى نفر ؟
قال : يحلق في الطريق أو أين كان.
أقول : حمله الشيخ على تعذر العود لما مضى (1) ، ويأتي (2).
[ 19025 ] 3 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح
الكناني قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل نسي أن يقصر من
شعره وهو حاج حتى ارتحل من منى ؟ قال : ما يعجبني أن يلقي شعره إلا
بمنى ، وقال في قول الله عزّ وجلّ : ( ثم ليقضوا تفثهم ) (1) قال : هو الحلق
وما في جلد الانسان.
[ 19026 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي
ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألته عن رجل جهل أن يقصر من رأسه أو
يحلق حتى ارتحل من منى ؟ قال : فليرجع إلى منى حتى يحلق شعره بها أو
يقصر ، وعلى الصرورة أن يحلق.
ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال :
(1) مضى في الحديث 1 من هذا الباب.
(2) يأتي في الحديثين 3 و 4 الآتيين من هذا الباب.
(1) الحج 22 : 29.
[ 19027 ] 5 ـ ثم قال : وروي أنه يحلق بمكة ويحمل شعره إلى منى.
محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1).
[ 19028 ] 6 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن
مهزيار ، عن صالح بن السندي ، عن ابن محبوب ، عن علي ، عن مسمع ،
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل نسي أن يحلق أو يقصر حتى نفر ،
قال : يحلق إذا ذكر في الطريق أو أين كان... الحديث.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (1).
[ 19029 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في
الرجل يحلق رأسه بمكة ، قال : يرد الشعر إلى منى.
[ 19030 ] 2 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن
(1) الفقيه 2 : 301 | 1498.
(1) التهذيب 5 : 241 | 813 ، والاستبصار 2 : 285 | 1012.
(1) يأتي في الحديثين 6 و 7 من الباب 6 من هذه الابواب.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1) ، وكذا الذي قبله.
[ 19031 ] 3 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن
إبراهيم بن مسلم ، عن أبي شبل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن
المؤمن إذا حلق رأسه بمنى ثم دفنه جاء يوم القيامة وكل شعرة لها لسان طلق
تلبي باسم صاحبها.
ورواه الصدوق مرسلا (1) ، وكذا رواه في ( المقنع ) (2).
[ 19032 ] 4 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن مسكان ، عن أبي
بصير ـ يعني المرادي ـ قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : الرجل
يوصي من يذبح عنه ويلقى هو شعره بمكة ، فقال : ليس له أن يلقى شعره إلا
بمنى.
[ 19033 ] 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان
ابن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان
علي بن الحسين ( عليه السلام ) يدفن شعره في فسطاطه بمنى ويقول :
كانوا يستحبون ذلك.
قال : وكان أبو عبدالله ( عليه السلام ) يكره أن يخرج الشعر من منى
ويقول : من أخرجه فعليه أن يرده.
(1) التهذيب 5 : 194 | 644.
(1) الفقيه 2 : 139 | 596.
(2) المقنع : 89.
[ 19034 ] 6 ـ وعنه ، عن حسن بن حسين اللؤلؤي ، عن علي بن رئاب ،
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل ينسى أن
يحلق رأسه حتى ارتحل من منى ؟ فقال : ما يعجبني أن يلقي شعره إلا بمنى.
ولم يجعل عليه شيئا.
[ 19035 ] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن فضال ، عن
المفضل بن صالح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في رجل
زار البيت ولم يحلق رأسه ، قال : يحلق (1) بمكة ويحمل شعره إلى منى وليس
عليه شيء.
ورواه الصدوق في ( المقنع ) مرسلا (2).
[ 19036 ] 8 ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ،
عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أن الحسن والحسين
( عليهما السلام ) كانا يأمران أن تدفن شعورهما بمنى.
[ 19037 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي
(1) في الاستبصار : يحلقه ( هامش المخطوط ) وكذلك التهذيب.
(2) المقنع : 89.
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير مثله (2).
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله (3).
[ 19038 ] 2 ـ وعنه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو
عبدالله ( عليه السلام ) : إذا عقص الرجل رأسه أو لبده في الحج أو العمرة
فقد وجب عليه الحلق.
[ 19039 ] 3 ـ وبإسناده عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل
ابن بزيع ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلاء ، عن أبي سعد ، عن أبي
عبدالله ( عليه السلام ) قال : يجب الحلق على ثلاثة نفر : رجل لبد ، ورجل
حج بدءا (1) لم يحج قبلها ، ورجل عقص رأسه.
[ 19040 ] 4 ـ وبإسناده عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن
عمار الساباطي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل برأسه
(1) في نسخة : معاوية بن عمار ( هامش المخطوط ).
(2) التهذيب 5 : 243 | 821.
(3) الكافي 4 : 502 | 6.
(1) في نسخة : ندبا ( هامش المخطوط ).
[ 19041 ] 5 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : على الصرورة أن يحلق رأسه ولا يقصر
إنما التقصير لمن قد حج حجة الاسلام.
ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن
محمد (1).
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2).
[ 19042 ] 6 ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن
حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) يوم الحديبية : « اللهم اغفر للمحلقين » مرتين
قيل : وللمقصرين يا رسول الله ، قال : « وللمقصرين ».
[ 19043 ] 7 ـ وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي
عبدالله ( عليه السلام ) قال : استغفر رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
للمحلقين ثلاث مرات.
قال : وسألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن التفث (1) ؟ قال : هو الحلق ،
وما كان على جلد الانسان.
(1) الكافي 4 : 503 | 7.
(2) التهذيب 5 : 243 | 819.
(1) في نسخة : النتف ( هامش المخطوط ).