[ 20356 ] 9 ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن ابن
محبوب ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول :
يؤتى بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه فيقول الله : ألم آمرك بطاعتي ؟ ألم أنهك عن
معصيتي ؟ فيقول : بلى يا رب ، ولكن غلبت علي شهوتي فإن تعذبني فبذنبي ،
لم تظلمني ، فيأمر الله به إلى النار ، فيقول : ما كان هذا ظني بك ، فيقول : ما
كان ظنك بي ؟ قال : كان ظني بك أحسن الظن ، فيأمر الله به إلى الجنة ،
فيقول الله تبارك وتعالى : لقد نفعك حسن ظنك بي الساعة .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار (1) .
[ 20357 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
أبي عبدالله ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا
الحسن ( عليه السلام ) يقول : إن رجلا في بني إسرائيل عبدالله أربعين
سنة ، ثم قرب قربانا فلم يقبل منه فقال لنفسه : ما أتيت إلا منك ، وما الذنب
إلا لك ، قال : فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : ذمك لنفسك أفضل من عبادتك
أربعين سنة .
[ 20358 ] 2 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن امير
(1) تقدم في الباب 31 من ابواب الاحتضار ، وفي الحديث 8 من الباب 38 من ابواب وجوب
الحج .
ويأتي ما يدل عليه في الحديثين 1 و 2 من الباب 10 من ابواب مقدمات النكاح .
[ 20359 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الاعمال ) عن
محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ،
عن حمزة بن يعلي ، عن عبدالله بن الحسن (1) بإسناده قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من
فزع يوم القيامة .
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن
أحمد ، عن حمزة بن يعلى يرفعه بإسناده وذكر مثله (2) .
[ 20360 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد أخي عرام ، عن محمد بن مسلم
، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تذهب بكم المذاهب فوالله ما شيعتنا
(1) التعريج على الشيء : الاقامة عليه يقال عرج على المنزل اذا حبس مطيته عليه واقام ( الصحاح
ـ عرج ـ 1 : 328 )
.
(2) صريف الانياب : صوتها عند الاكل ، انظر ( الصحاح ـ صرف ـ 4 : 1385 ) .
(1) في المصدر : عبيد الله بن الحسن
.
(2) الخصال : 15 | 54 .
ويأتي ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 81 من هذه الابواب .
إلا من أطاع الله عزّ وجلّ .
[ 20361 ] 2 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
فضال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) ـ في حديث ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إنه
لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته .
[ 20362 ] 3 ـ وعن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن سالم وأحمد بن أبي
عبدالله ، عن أبيه ، جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر أيكتفي من
ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله
وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والامانة وكثرة ذكر
الله والصوم والصلاة ، والبر بالوالدين ، والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل
المسكنة والغارمين والايتام ، وصدق الحديث وتلاوة القرآن ، وكف الالسن
عن الناس إلا من خير وكانوا امناء عشائرهم في الاشياء ـ إلى أن قال : ـ أحب
العباد إلى الله عزّ وجلّ أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر والله ما نتقرب إلى
الله عزّ وجلّ : إلا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ولا على الله لاحد من
حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما
تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع .
[ 20363 ] 4 ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن
بعض أصحابه ، عن أبان ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال ـ في حديث ـ والله ما معنا من الله براءة ، ولا بيننا وبين الله
[ 20364 ] 5 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن الحسين بن
أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن
أبي عبدالله ، عن وهب بن وهب ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال الله جل جلاله : يابن آدم
أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمني ما يصلحك .
[ 20365 ] 6 ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن
محمد ، عن ابن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )
عن آبائه ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال
الله عزّ وجلّ : أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري ، وأيما عبد عصاني وكلته
إلى نفسه ، ثم لم أبال في أي واد هلك .
[ 20366 ] 7 ـ الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن النضر بن سويد ،
عن حسن ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول
الله عزّ وجلّ : ( اتقوا الله حق تقاته ) (1) قال : يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا
ينسى ، ويشكر فلا يكفر .
ورواه الصدوق في ( معاني الاخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن
(1) آل عمران 3 : 102 .
[ 20367 ] 8 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله جعل الطاعة غنيمة الاكياس عند
تفريط العجزة .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 20368 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن
محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن
هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اذا كان يوم القيامة
يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيقال : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل
الصبر فيقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة الله ،
ونصبر عن معاصي الله ، فيقول الله عزّ وجلّ : صدقوا أدخلوهم الجنة ، وهو
قول الله عزّ وجلّ : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) (1) .
[ 20369 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
(2) معاني الاخبار : 240 | 1 .
(1) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب ، وفي الحديث 9 من الباب 5 من ابواب الذكر
.
(2) يأتي في الابواب 19 ، 20 ، 21 ، 23 ، 24 من هذه الابواب .
(1) الزمر 39 : 10 .
[ 20370 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن
إسماعيل بن مهران عن درست ، عن عيسى بن بشير ، عن أبي حمزة قال
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) لما حضرت علي بن الحسين ( عليه السلام )
الوفاة ضمني إلى صدره ، وقال : يا بني اوصيك بما أوصاني به أبي حين
حضرته الوفاة ، وبما ذكر أن أباه أوصاه به : يا بني اصبر على الحق وان كان
مرا .
[ 20371 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه رفعه ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الصبر صبران ، صبر على البلاء حسن جميل ،
وافضل الصبرين الورع عن المحارم .
[ 20372 ] 5 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض
أصحابه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اصبروا على الدنيا فانما هي
ساعة فما مضى منه لا تجد له ألما ولا سرورا ، وما لم يجيء فلا تدري ما
هو ، وانما هي ساعتك التي أنت فيها ، فاصبر فيها على طاعة الله ، واصبر
فيها عن معصية الله .
[ 20373 ] 6 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن يحيى بن سليم الطائفي ، عن عمرو بن شمر اليماني ، يرفع الحديث
[ 20374 ] 7 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب ،
عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام )
أنّه قال لبعض ولده : يا بني اياك أن يراك الله في معصية نهاك عنها ، واياك
أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها . . . الحديث .
[ 20375 ] 8 ـ وبإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو جعفر
( عليه السلام ) : لما حضرت أبي الوفاة ضمني إلى صدره وقال يا بني اصبر
على الحق وان كان مرا توف أجرك بغير حساب .
[ 20376 ] 9 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) انه قال : الصبر صبران : صبر على ما تحب ،
وصبر على ما تكره ، ثم قال ( عليه السلام ) ان ولي محمد من اطاع الله وان
بعدت لحمته ، وإن عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته .
[ 20377 ] 10 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : شتان بين عملين : عمل
[ 20378 ] 11 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : اتقوا معاصي الله في
الخلوات فإنّ الشاهد هو الحاكم .
[ 20379 ] 12 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : ان الله وضع الثواب على
طاعته ، والعقاب على معصيته ذيادة (1) لعباده من نقمته وحياشة (2) لهم إلى
جنته .
[ 20380 ] 13 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : احذر ان يراك الله عند
معصيته ، او يفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين ، فاذا قويت فاقو على
طاعة الله ، فاذا ضعفت فاضعف عن معصية الله .
[ 20381 ] 14 ـ محمد بن ادريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب
( العيون والمحاسن ) للمفيد قال : اتى رجل أبا عبدالله ( عليه السلام ) فقال
له : يا بن رسول الله اوصني ، فقال : لا يفقدك الله حيث امرك ، ولا يراك
حيث نهاك ، قال : زدني ، قال : لا أجد .
[ 20382 ] 15 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن
محمد بن محمد المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن
أبيه ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن
(1) الذياد : الطرد ( الصحاح ـ ذود ـ 2 : 471 )
.
(2) حاش الصيد : جمعه ووجهه الى المكان المقصود ، انظر ( الصحاح ـ حوش ـ 3 : 1002 ) .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
[ 20383 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن سنان ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لا
يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل
.
ورواه الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن
عمر الجعابي ، عن أحمد بن محمد بن عقدة ، عن محمد بن هارون بن
عبد الرحمن الحجازي ، عن أبيه ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن أحمد بن
عبد العزيز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) مثله (1) .
(1) تقدم في الاحاديث 1 ، 9 ، 11 ، 14 ، 24 ، 28 ، 31 من الباب 4 من هذه الابواب ، وفي
الحديث 7 من الباب 1 من ابواب ما تجب فيه الزكاة
.
(2) يأتي في البابين 24 ، 25 من هذه الابواب .
(1) امالي الطوسي 1 : 60 .
[ 20384 ] 2 ـ وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن
عثمان بن عيسى ، عن مفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه
السلام ) فذكرنا الاعمال ، فقلت أنا : ما اضعف عملي ، فقال : مه استغفر
الله ، ثم قال لي : إن قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى ، قلت :
كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم مثل الرجل يطعم
طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله فاذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه
فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده فاذا ارتفع له الباب من
الحرام لم يدخل فيه .
[ 20385 ] 3 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أبي
داود المسترق ، عن محسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت
أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ما نقل الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز
التقوى إلا أغناه من غير مال ، وأعزه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر .
[ 20386 ] 4 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) خير الزاد التقوى .
[ 20387 ] 5 ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن الهيثم بن واقد قال :
سمعت الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يقول : من أخرجه الله عز
وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه الله بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ،
وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله
أخافه الله من كل شيء ، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي منه
باليسير من العمل ، ومن لم يستحي من طلب المعاش خفت مؤونته ونعم
[ 20388 ] 6 ـ وفي ( معاني الاخبار ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ،
عن الحميري ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن
جميل بن صالح ، عن الوليد بن عباس قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه
السلام ) يقول : الحسب الفعال ، والشرف المال ، والكرم التقوى .
[ 20389 ] 7 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في خطبة له ( عليه السلام ) : ألا وإن
الخطايا خيل شمس (1) حمل عليها أهلها ، وخلعت لجمها ، فتقحمت بهم
في النار ، ألا وإن التقوى مطايا ذلل (2) حمل عليها أهلها ، واعطوا أزمتها
فأوردتهم الجنة .
[ 20390 ] 8 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : اتق الله بعض التقى وإن قل ،
واجعل بينك وبين الله سترا وإن رق .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
(1) الشمس : جمع شامس وهو الفرس الذي يمنع ظهره من ان يركب ( الصحاح ـ شمس ـ 3 :
940 ) .
(2) الذلل : جمع ذلول وهي الدابة اللينة المطيعة ( الصحاح ـ ذلل ـ 4 : 1701 ) .
(1) تقدم في الحديث 1 من الباب 5 ، وفي الاحاديث 1 ، 2 ، 8 من الباب 6 ، وفي الحديثين 3 ، 7
من الباب 18 من هذه الابواب ، وفي الحديث 3 من الباب 5 من ابواب الدعاء ، وفي الحديث 1
من الباب 14 من ابواب زكاة الانعام ، وفي البابين 1 ، 2 ، وفي الحديث 6 من الباب 80 وفي
الحديثين 8 ، 23 من الباب 104 ، وفي الحديث 22 من الباب 122 من ابواب العشرة
.
(2) يأتي في الباب 21 ، وفي الحديث 3 من الباب 24 ، وفي الحديث 4 من الباب 36 ، وفي الحديث
=
[ 20391 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنا لا
نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا مريدا ، ألا وإن من اتباع أمرنا
وارادته الورع فتزينوا به يرحمكم الله ، وكيدوا أعداءنا به ينعشكم الله .
[ 20392 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن
زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : اوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع
اجتهاد لا ورع فيه .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن
فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن عمرو بن سعيد بن هلال
مثله (1) .
[ 20393 ] 3 ـ وعن علي ، عن أبيه ، وعن علي بن محمد ، عن القاسم بن
محمد ، عن سليمان المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبدالله
(1) الكافي 2 : 63 | 11 .
[ 20394 ] 4 ـ وعن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن
صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة قال : وعظنا أبو عبدالله ( عليه
السلام ) فامر زهد ثم قال : عليكم بالورع فانه لا ينال ما عند الله إلا
بالورع .
[ 20395 ] 5 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) : قال لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
[ 20396 ] 6 ـ وعنهم ، عن ابن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ،
عن الحسن بن زياد الصيقل ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو جعفر ( عليه
السلام ) : إن اشد العبادة الورع .
[ 20397 ] 7 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه
السلام ) يقول : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع .
[ 20398 ] 8 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن
إسماعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام )
ـ في حديث : ـ إنما اصحابي من اشتد ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ،
هؤلاء اصحابي .
(1) في المصدر زيادة : من الناس .
[ 20399 ] 9 ـ وبإلاسناد عن حنان بن سدير ، عن أبي سارة الغزال ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : ابن آدم اجتنب ما حرمت
عليك تكن من اورع الناس .
[ 20400 ] 10 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن
أبي اسامة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : عليك بتقوى الله ،
والورع ، والاجتهاد ، وصدق الحديث ، واداء الامانة ، وحسن الخلق ، وحسن
الجوار ، وكونوا دعاة إلى انفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زينا ولا تكونوا
شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ، فإنّ احدكم إذا اطال الركوع والسجود
هتف ابليس من خلفه وقال : يا ويله اطاع وعصيت ، وسجد وابيت .
[ 20401 ] 11 ـ وعنه ، عن ابن عيسى ، عن علي بن أبي زيد ، عن أبيه
قال : كنت عند ابي عبدالله ( عليه السلام ) فدخل عليه عيسى بن عبدالله
القمي فرحب به وقرب مجلسه ثم قال : يا عيسى بن عبدالله ليس منا ولا
كرامة من كان في مصر فيه مائة (1) او يزيدون وكان في ذلك المصر احد أورع منه .
[ 20402 ] 12 ـ وعنه عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : أعينونا بالورع فانه من لقي الله عزّ وجلّ منكم بالورع كان له عند الله عز
وجل فرجا . . . الحديث .
(1) في المصدر زيادة : الف .
[ 20403 ] 13 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن العلاء ،
عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كونوا دعاة للناس
بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير فإنّ ذلك داعية .
[ 20404 ] 14 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد بن سعد (1) ،
عن محمد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة العلوي ، عن عبيد الله بن علي ،
عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام ) قال : كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول :
ليس من شيعتنا من لا تتحدث المخدرات بورعه في خدورهن وليس من
أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم خلق الله أورع منه .
[ 20405 ] 15 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو
وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد عن آبائه ـ في وصية
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ثلاثة
من لقي الله عزّ وجلّ بهن فهو من أفضل الناس : من أتى الله عزّ وجلّ بما
افترض عليه فهو من أعبد الناس ، ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع
الناس ، ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس ، ثم قال : يا علي ثلاث
من لم يكن فيه لم يتم عمله : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به
الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل (1) ـ إلى أن قال : ـ يا علي الاسلام عريان
ولباسه الحياء ، وزينته العفاف ، ومرؤته العمل الصالح ، وعماده الورع .
[ 20406 ] 16 ـ وفي ( ثواب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن
(1) في المصدر : علي بن محمد بن سعيد .
(1) في نسخة : الجهال ( هامش المخطوط ) .
[ 20407 ] 17 ـ وفي ( صفات الشيعة ) عن أبيه ، عن السعد آبادي ، عن
البرقي ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ
قال : لا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع .
[ 20408 ] 18 ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من رواية أبي
القاسم ابن قولويه ، عن أبي زيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال :
ليس من شيعتنا من يكون في مصر يكون فيه مائة ألف ويكون في المصر أورع
منه .
[ 20409 ] 19 ـ وعن محمد بن عمر بن حنظلة قال : قال أبو عبدالله ( عليه
السلام ) : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولكن
شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا اولئك شيعتنا .
[ 20410 ] 20 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن
المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن كليب بن
معاوية الاسدي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : أما والله إنكم
لعلى دين الله وملائكته فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد عليكم بالصلاة
والعبادة ، عليكم بالورع .
[ 20411 ] 21 ـ وعن أبيه ، عن الفحام ، عن أحمد بن محمد
المنصوري ، عن عم أبيه ، عن الامام علي بن محمد ( عليه السلام ) ، عن
آبائه ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : عليكم بالورع فانه الدين الذي
نلازمه وندين الله تعالى به ونريده ممن يوالينا لا تتعبونا بالشفاعة .
[ 20412 ] 22 ـ وبهذا الإسناد عن علي بن محمد ، عن آبائه ( عليهم
السلام ) قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق ( عليه السلام ) فقال له :
يا سماعة وذكر الحديث ـ إلى أن قال : ـ والله لا يدخل النار منكم أحد ،
فتنافسوا في الدرجات ، وأكمدوا عدوكم بالورع .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
(1) تقدم في الاحاديث 2 ، 6 ، 16 من الباب 4 ، وفي الحديثين 1 ، 8 من الباب 6 ، وفي
الحديثين 9 ، 15 من الباب 15 ، وفي الحديث 4 من الباب 19 ، وفي الباب 20 من هذه
الابواب ، وفي الحديث 3 من الباب 21 من ابواب احكام شهر رمضان ، وفي البابين 1 ، 2 ،
وفي الحديث 20 من الباب 117 ، وفي الحديث 4 من الباب 121 من ابواب احكام العشرة
.
(2) يأتي في الحديث 9 من الباب 24 ، وفي الحديث 4 من الباب 36 ، وفي الاحاديث 6 ، 10 ، 12
من الباب 62 ، وفي الحديثين 4 ، 7 من الباب 67 ، وفي الحديث 1 من الباب 73 من هذه
الابواب ، وفي الحديثين 22 ، 25 ، من الباب 24 ، وفي الحديثين 5 ، 6 من الباب 37 من
ابواب الامر بالمعروف ، وفي الاحاديث 10 ، 11 ، 13 ، 16 من الباب 31 من ابواب النكاح
المحرم .