|
85 |
[ 9988 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن صلاة الاستسقاء؟ فقال: مثل صلاة العيدين، يقرأ فيها ويكبّر فيها ( كما يقرأ ويكبّر فيها ) (1)، يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة، ويبرز معه الناس، فيحمد الله، ويمجّده، ويثني عليه، ويجتهد في الدعاء، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير، ويصلّي مثل صلاة العيدين في دعاء ومسألة واجتهاد، فإذا سلّم الإمام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيمن (2) الأيسر، والذي على الأيسر على الأيمن، فإنّ النبي (صلى الله عليه واله) كذلك صنع.
[ 9989 ] 2 ـ وعنه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن مسلم، وعن الحسين بن محمّد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن
(1) ليس في التهذيب ـ هامش المخطوط ـ .
(2) كتب المصنف على كلمة ( المنكب ) علامة نسخة.
وفي رواية يونس(4): فما رجعنا حتى أهمّتنا أنفسنا.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(5)، وكذا الذي قبله .
[ 9990 ] 3 ـ قال الكليني: وفي رواية ابن المغيرة: تكبّر في صلاة الاستسقاء كما تكبّر في العيدين، في الأولى سبعاً ، وفي الثانية خمساً، ويصلّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة، ويستسقي وهو قاعد.
(1) في التهذيب : خالد.
(2) في التهذيب : يخرج ـ هامش المخطوط ـ .
(3) في المصدر زيادة : [ جاء المطر ].
(4) الكافي 3 : 462 | ذيل الحديث 1.
(5) التهذيب 3 : 148 | 3222.
[ 9991 ]
4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير، عن ( رزيق ،
عن أبي العبّاس )(1)، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: أتى قوم رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا له(2) : إنّ بلادنا قد قحطت(3) فادع الله يرسل السماء علينا، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمنبر فأخرج واجتمع الناس، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودعا وأمر الناس أن يؤمّنوا، الحديث.
[ 9992 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّ سليمان بن داود خرج مع أصحابه ذات يوم ليستسقي ، الحديث
.
[ 9993 ] 6 ـ قال: وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي الاستسقاء(1) ركعتين ويستسقي وهو قاعد .
[ 9994 ] 7 ـ وقال : بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة .
[ 9995 ] 8 ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن الحسن بن ظريف ،
(1) في المصدر : رزيق أبي العباس .
(2) في المصدر : يا رسول الله .
(3) في المصدر زيادة : وتوالت السنون علينا .
(1) في المصدر : للاستسقاء .
[ 9996 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن حمّاد السرّاج قال: أرسلني محمّد بن خالد إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) أقول له: ان الناس قد أكثروا عليّ في الاستسقاء، فما رأيك في الخروج غداً ؟ فقلت ذلك لأبي عبدالله ( عليه السلام )، فقال لي: قل له: ليس الاستسقاء هكذا، فقل له: يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغداً ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام، قال: فأتيت محمّداً فأخبرته بمقالة أبي عبدالله ( عليه السلام )، فجاء فخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبدالله ( عليه السلام )، فلمّا كان في اليوم الثالث أرسل إليه، ما رأيك في الخروج؟.
قال: وفي غير هذه الرواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي.
[ 9997 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ): عن محمّد بن القاسم المفسّر، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه، عن الرضا ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ أنّ المطر احتبس فقال له المأمون: لو دعوت الله عزّوجلّ، فقال له الرضا ( عليه السلام ): نعم، قال: فمتى تفعل ذلك؟ وكان
أقول: وتقدّم ما يدلّ على الخروج يوم الاثنين(1) ، وأمّا الخروج يوم الجمعة
فقد تقدّم ما يدلّ عليه عموماً(2)، وهو ما دلّ على فضله وشرفه
واستحباب الدعاء فيه واشتماله على ساعة الاجابة .
[ 9998 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبدالله بن بكير قال: سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول في الاستسقاء قال: يصلّي ركعتين ويقلب رداءه الذي على يمينه فيجعله على يساره، والذي على يساره على يمينه ويدعو الله فيستسقي .
[ 9999 ] 2 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمّد بن عمرو بن سعيد، عن محمّد بن يحيى الصيرفي، عن محمّد بن سفيان، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن تحويل النبي ( صلى الله عليه وآله ) رداءه إذا استسقى؟ قال: علامة بينه وبين أصحابه يحوّل الجدب خصباً .
(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب.
(2) تقدم في البابين 40 و41 من أبواب صلاة الجمعة .
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، مثله (1).
محمّد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق ( عليه السلام )، وذكر الحديث(2) .
[ 10000 ] 3 ـ وفي ( العلل ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن عبدالله بن الصلت القمّي، عن أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا استسقى ينظر إلى السماء ويحوّل رداءه عن يمينه إلى يساره وعن(1) يساره إلى يمينه، قال: قلت له: ما معنى ذلك؟ قال: علامة بينه وبين أصحابه يحوّل الجدب خصباً .
[ 10001 ] 4 ـ وعن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته لأي علّة حوّل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صلاة الاستسقاء رداءه الذي على يمينه على يساره، والذي على يساره على يمينه؟ قال: أراد بذلك تحوّل الجدب خصباً .
أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(1) .
[ 10002 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن
(1)الكافي 3: 463 | 3 .
(2)الفقيه 1: 338 | 1506 .
(1)في المصدر: ومن .
(1) تقدّم في الباب 1 من هذه الأبواب .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ): عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري(1) .
أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(2) .
[ 10003 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن موسى بن بكر أو عبدالله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله، عن أبيه ( عليهما السلام )، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى للاستسقاء ركعتين، وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وكبّر سبعاً وخمساً، وجهر بالقراءة .
أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1).
[ 10004 ] 2 ـ وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن عمّار، عن
(1) قرب الإسناد: 64 .
(2) تقدّم في البابين 1 و2 من هذه الأبواب .
(1) تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب. وتقدم ما يدل على تأخير الخطبتين في الباب 11 وعلى الجهر في القراءة في الباب 32 من أبواب صلاة العيد .
قال الشيخ: العمل على الرواية الأُولى، وهذه الرواية شاذة مخالفة لاجماع الطائفة المحقّة، واستدلّ بما مرّ(1)، وما دلّ على مساواتها لصلاة العيد(2) .
أقول: ويحتمل الحمل على التقيّة لما مرّ من
أنّ عثمان كان يقدّم الخطبة على صلاة العيد(3)، أو على الجواز هنا .
[ 10005 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال: روي أنّ الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور، فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول: سبحان من يسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.
[ 10006 ] 2 ـ محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإنّ الله يكره ذلك.
(1) مَرَّ ، في الحديث 1 من نفس الباب .
(2) تقدم في الحديث 1، 2 من الباب 1 من هذه الأبواب .
(3) تقدم تقديم الخطبة في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب صلاة الجمعة.
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم(1) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على الحكم الأخير في الدعاء(2) .
[ 10007 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالرحمن بن كثير، عن الصادق ( عليه السلام ) قال: اإذا فشت أربعة ظهرت أربعة إذا فشا الزنا كثرت(1) الزلازل ، وإذا أُمسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكّام في القضاء أمسك القطر من السماء ، وإذا خفرت الذمّة نصر المشركون على المسلمين.
ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن عبدالرحمن بن كثير ، مثله(2) .
[ 10008 ] 2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله )، أنّه قال : إذا غضب الله على أُمّة ثمّ لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجّارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس الله عنها أمطارها، وسلّط عليها أشرارها .
ورواه الشيخ أيضاً مرسلاً(1) .
(1) قرب الإسناد : 36 .
(2) تقدم في الباب 23 من أبواب الدعاء .
(1) في المصدر : ظهرت .
(2) التهذيب 3 : 147 | 318 .
(1) التهذيب 3 : 148 | 319 .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك(2) .
[ 10009 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ،
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يقوم في المطر أوّل ما يمطر حتى يبتلّ رأسه
ولحيته وثيابه، فقيل له : يا أمير المؤمنين، الكنّ الكنّ(1)، فيقول: إنّ هذا ماء قريب
العهد بالعرش، ثمّ أنشأ يحدّث فقال: إنّ تحت العرش بحراً فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات، فإذا أراد الله
أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه فمطره ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء
الدنيا ( فيما أظن ) (2) فيلقيه إلى السحاب، الحديث.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم(3) .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم(4) .
(1) الكن : البيت والستر . ( لسان العرب 13 : 360 ).
(2) ما بين القوسين لم يرد في غير الكافي ، وهو مشوش في الاصل.
(3) علل الشرائع : 463 | 8.
(4) قرب الإسناد : 35.
[ 10010 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن رزيق أبي العبّاس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث استسقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ قال: فجاء أولئك النفر فقالوا : يارسول الله، أدع لنا الله أن يكفّ عنّا السماء فقد كدنا أن نغرق، فاجتمع الناس فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله )، فقال له رجل: أسمعنا يا رسول الله، فإن كلّ ما تقول ليس نسمع، فقال: قولوا اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم صبّها في بطون الأودية، ونبات الشجر، وحيث يرعى أهل الوبر، اللهمّ أجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً .
[ 10011 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ): عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن حمران، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: ثلاثة من عمل الجاهليّة: الفخر بالأنساب، والطعن بالأحساب، والاستسقاء بالأنواء .
أقول: نقل الصدوق عن أبي عبيد(1) قال: كانت العرب في الجاهليّة
(1) معاني الأخبار: 326 | 1 .
ويأتي ما يدلّ على ذلك في آداب السفر في أحاديث النجوم(2) .