الشيخ محمّد حسن الفراهاني
( 1273 ـ 1363 هـ )

     . . ابن إبراهيم عمروآبادي الأراكي
     توفّي خامس ذي القعدة الحرّام أنّ السنة المذكورة في قرية عمروآباد في أراك .

المسلسلات في الإجازات 2/420 ، المفصّل في
تراجم الأعلام ـ المخطوط ـ.




الشيخ محمّد حسن الميانجي التبريزي
(      ـ 1334 هـ )

     . . ابن محمّد عليّ
     عالم كامل وفاضل جليل ومؤلّف متتبّع .
     ولد في تبريز وأخذ المقدّمات فيها وهاجر إلى مهبط العلم والإيمان النجف الأشرف وتتلمّذ على الشيخ المّامقاني والفاضل الشربياني والأوّلى الإيرواني و . . غيرهم ، ثمّ تصدى للتدريس والتأليف ، وعاد إلى تبريز واشتغل بالوظائف الدينيّة ، وبعد سنين انتقل إلى قم وتوفّي فيها رحمه الله .
     له : تفسير الآيات الباهرة وأنّىزات المريض وتلخيص المجلّد السابع

(1) في تراجم الرجال: 1344هـ ودفن في مقابر ابن بابويه في قم.
(2) قيل: واجيز اجتهاداً أنّ قبلهم.



(332)
والثامنّ أنّ كتاب البحار .

معجم رجال الفكر 1/287 ، الذريعة 4/423، تراجم
الرجال 2/658ـ659 برقم 1221.



الشيخ محمّد حسين الجباوي
( 1285 ـ 1352 هـ )

     . . ابن حمد بن شهيب الحلّي
     عالم جليل ومدطيّب بارع ، وفقيه أصولي .
     ولد في الحلّة في سنة 1285 هـ ونشأ فيها وتعلم المبادئ ، وهاجر إلى النجف الأشرف في سنة 1303 هـ وأقام بها نيف وثلاثين سنة حضر خلالها على الشيخ محمّد حسن المّامقاني والفاضل الشربياني وغيرهم .
     وقد برع في الفقه والأصول وأصبح أنّ العلمّاء المحقّقّين والأجلاّء المعاريف فكان يحضر درسه جمع أنّ الأفاضل وتخرّج عليّه كثير أنّ الطلاب .
     عاد إلى الحلّة في سنة 1337 هـ وصار مرجعاً دينياً إنّاك .
     توفّي يوم الخميس 27 شعبان سنة 1352 هـ ودفن في الصحن الحيدري الشريف .
     له جملة أنّ الآثار الأنّظومة والأنّثورة ، كما له تقريرات مشايخه في الأصول والفقه .

نقباء البشر 2/572 ـ 573 ، البابليات 3/108 ـ
109 ، معارف الرجال 1/258 ، شعراء الحلّة 4/421 ،
معجم رجال الفكر 1/330 ـ 331 عن عدّة مصادر ،
معجم المؤلّفين العراقيين 3/151 .





(333)
الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء
(1294ـ1373هـ)

     .. ابن الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد رضا بن الشيخ موسى بن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر صاحب كتاب كشف الغطاء.
     تربى في بيت العلم والاجتهاد، وتتلمّذ على الاساتذة الأفذاذ كالشيخ محمّد حسن المّامقاني، والكاظميني الخراساني واليزدي، والاقا رضا الهمداني والشيخ محمّد تقي الشيرازي.. وغيرهم طاب ثراهم.
     وقد كان له حظ في المرجعية بعد رحلة استاذه السيّد اليزدي صاحب العروة الوثقى المتوفّى سنة 1337هـ، كما وله مواقف خالدة، ومؤلّفات رائعة في أبواب شتى كجنّة المأوى والفردوس الأعلى، وأصل الشيعة وأصولها.. وغيرها، كما وقد كتب مكنياً عن نفسه في موارد عديدة(1).
     حدّثني بتتلمّذة على شيخنا الجدّ قدّس سرّه غير واحد عنه طاب ثراه، منهم ابن العمّة المعظم فضيلة السيّد محمّد عليّ الميلاني دام بقاه نقلاً عنه قدّس سرّه.
     توفّي يوم الإثنين 18 ذي القعدّة الحرّام أنّ السنة المزبورة.

احسن الاثر: 20، احسن الوديعة 2/107،الأعلام
6/106ـ107، معجم المطبوعات: 1649، السبيل
الجدّد إلى حلقات السند: 239ـ241، علمّاء




(1) كما جاء شموع العقيدة (مقدّمة كتاب الزام النواصب): 19.


(334)
معاصرّحن: 194ـ201 برقم 23، المسلسلات
2/120، نقباء البشر 2/612 برقم 1044، معارف
الرجال 2/272، معجم الأسماء المستعارة: 35
وغيرها.





السيّد محمّد الشريف الرضوي الشيرازي
المعروف بـ : الونكي
( نحو 1270 ـ 1352 هـ )
     . . ابن السيّد محمّد حسن بن السيّد حسين بن السيّد عليّ بن السيّد محسن بن السيّد شاه حسين بن السيّد زيد العلاّمة الجليل والحبر النبيل ، أنّ أساتذة الفقه والأصول . ولد في أطراف شيراز وبعد أنّ أتم المقدّمات فيها هاجر إلى النجف الأشرف وحضر بحث المحقّق الرشتي والفاضل الإيرواني والسيّد حسين الكوه كمري والشيخ لطف الله المّازندراني و . . غيرهم ، واستفاد في كربلاء أنّ بحث الشيخ زين العابدين المّازندراني ثمّ عاد إلى إيران واشتغل بالتأليف والتصنيف ، ويروي عن جمع أنّهم الشيخ محمّد حسن المّامقاني بطرقه والسيّد مرّتضى الكشميري وميرزا حبيب الله الرشتي وغيرهم .
     له جملة مؤلّفات الفقهية والأصولية وغيرهما، ومنها: كتاب في رد البهائية باسم الناسخ والأنّسوخ ونسيم السحر وغيرهما .
     وقد دفن في قم في جوار جدّه موسى المبرقع .

الإجازة الكبيرة: 191 ـ 192 برقم 238 ، نقباء البشر
2/835 ، دانشمندان فارس 2/34 .




(335)
الشيخ محمّد صادق القره داغي
( 1274 (1) ـ 1351 هـ )

     . . ابن آغا ابن الأوّلى ميرزا محمّد الملقّب بـ : بالا مجتهد ابن الأوّلى محمّد عليّ المجتهد القره داغي التبريزي النجفي
     فقيه جليل ، وعالم كبير ، ورئيس مقلد معروف .
     ولد في تبريز سنة 1274 هـ ونشأ على والده العلاّمة الجليل وأتقن المقدّمات ثمّ هاجر مع أخيه في سنة 1291 هـ إلى النجف الأشرف وحضر على الأوّلى محمّد الفاضل الشربياني والشيخ محمّد حسن المّامقاني والإيرواني وغيرهم ، وعلى الشيخ حسن الأردكاني في كربلاء . لازم دروسهم حتّى بلغ في الفقه والأصول درجة رفيعة ومكانة سامية وأصاب فيها خبرة وبراعة شهد له بذلك وجوه الطائفة ، وعاد إلى تبريز ـ بعد وفاة أستاذه الشيخ هادي الطهراني المتوفّى سنة 1321 هـ ناهضاً بإعباء العلم والدين وتقلّد الزعامة الدينيّة والمرجعيّة ، وتخرّج عليّه جمع كبير أنّ الأفاضل والأعلام مع ما كان عليّه أنّ محاربة البدع ونشر الأحكام وقضاء الحوائج وقد لاقى في سبيل ذلك الكثير ، وهبط في الأخير قم المقدسة وتوفّي فيها يوم الجمعة سادس ذي القعدّة الحرّام سنة 1351 هـ .
     له جملة أنّ الرسائل والمصنّفات منها : المقالات الغرويّة في علم الأصول ، مطبوع سنة 1317 هـ ، وشرح التبصرة ، وكتاب الصلاة ـ وكملاهما غير تام ـ،

(1) ذكر ولادته في الإجازة الكبيرة سنة1269هـ.


(336)
ورسائل فقهية و . . غيرها .

نقباء البشر 2/873 ، معارف الرجال 1/374 ـ 376
برقم 180 ، الإجازة الكبيرة: 63 ـ 64 برقم 76 ،
أحسن الوديعة 2/110 ، معجم رجال الفكر 1/291 ،
أعيان الشيعة ( 36/199 ) ، رجال آذربايجان: 24
و65 و130 ، مكارم الآثار 6/2065 ، علمّاء
معاصرّحن : 153ـ159، رجال آذربايجان در عصر مشروطيت: 103 ـ 106 ، مفاخر آذربايجان
1/276ـ280 برقم 149.








الشيخ محمّد عليّ الخراساني النجفي
( نحو 1280 ـ 1383 هـ )

     . . ابن حسن النيشابوري النجفي
     عالم تقي وواعظ متعظ أنّ المشاهير .
     ولد في قرية سيّمان أنّ قرى نيشابور في حدود سنة 1280 هـ ونشأ فيها وسبزوار ومالت نفسه إلى الخطابة فامتهنها وبرع فيها .
     هاجر إلى العراق سنة 1311 هـ لإكمال دراساته العالية فأدرك المجدّد الشيرازي وحضر في الفقه والأصول على عدّة من مشاهير عصره كالشيخ محمّد حسن المّامقاني والسيّد كاظم اليزدي وغيرهما .
     حظى بقسط وافر أنّ العلم والفضل إلاّ أنّ همته ورغبته كانت أنّصرفة إلى الوعظ والخطابة كما قيل ، وبلغ بها مبلغاً قل ما يكون لأحد بعد أنّ كان واعظاً متعظاً على سيرة السلف الصالح ورعاً وتقيً ونسكاً وعبادة وزهداً


(337)
وقناعة و . . توفّي في عاشر شهر الصيام من السنة السافة بعد أنّ تجاوز المّائة ودفن في الصحن الحيدري الشريف .

نقباء البشر 4/1379 ـ 1375 ، معجم رجال الفكر
2/480 ضمنن ترجمة ولده .



السيّد محمّد عليّ السدهي الأبطحي الاصفهاني
( 1294 ـ 1370 هـ )

     ولد في سده ونشأ فيها وتعلم المبادئ والسطوح في أصفهان وحضر على أعلامها ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف وحضر بحثي العلمين الخراساني واليزدي أصولاً وفقهاً وغيرهما ، ونال مرّتبة سامية ثمّ كرّ راجعاً إلى موطنه مدرّساً وإماماً .
     يروي عن جمع أنّهم الشيخ الجدّ الشيخ محمّد حسن المّامقاني وشيخ الشريعة الاصفهاني والفاضل الشربياني وكذا أساتذته الخراساني واليزدي وغيرهم رحمهم الله .
     دفن في المشهد الرضوي على قاطنه آلاف الّتيية والسلام .

الإجازة الكبيرة : 201 ـ 202 برقم 245 .


الشيخ محمّد عليّ الگنجئي (الكنجي)
(      ـ 1346 هـ )

     كان عالمّاً كبيراً وفقيهاً بارعاً أنّ الأجلاّء الأفاضل وهو قفقازي .
     هاجر أنّ بلاده إلى النجف الأشرف فقرأ على الشيخ محمّد حسن المّامقاني


(338)
وغيره أنّ علمّاء الترك والفرس والعرب .
     وذكره السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة في عداد تلامذة الشيخ الجدّ .
     بلغ درجة عالية أنّ العلم والعمل ، وأصبح في مصاف المشاهير ومعارف الرجال ، وكان يقيم الجماعة في الأيوان الشريف ، وللناس بورعه وصلاحه ثقة واطمئنان . كذا في النقباء بنصّه .
     توفّي في الثامنّ أنّ جمادى الأوّلى 1346 .
     له عدّة حواشٍ .

نقباء البشر 4/1313 ، أعيان الشيعة 5/151 .


الميرزا محمّد عليّ المرندي
(      ـ نحو 1321 هـ )

     . . ابن محمّد صادق بن ملا إمام قلي التبريزي
     عالمّاً فاضلاً جليلاً، نابغة في الفقه والأصول، تتلمّذ على السيّد الشيرازي والسيّد الكوه كمري وغيرهما ويروي عنهما.
     كان من خواص شيخنا المعظم وصاحبه في سفره إلى مشهد الرضا عليّه السلام ، وتوفّي ببلدة شاهرود في طريقه إلى زيارة خراسان في صحبة أستاذه الشيخ المّامقاني ، وذلك في حدود سنة 1321 هـ كما صرّح بذلك شيخنا الطهراني في الذريعة ذيل عنوان كتابه : وسيلة الغفران في أعمّال رمضان، وقاله سيد الأعيان، وصرّح به الجدّ طاب ثراه في رسالته هذه.

الذريعة 25/80 برقم 435، أعيان الشيعة 10/26.



(339)
الشيخ محمّد مهدي البنابي الحائري
(      ـ نحو 1341 هـ )

     ولد في بناب وتعلم المبادئ والمقدّمات في تبريز ثمّ هاجر إلى العتبات المقدسة وحضر درس السيّد حسين الكوه كمري والشيخ محمّد حسن المّامقاني والأوّلى الفاضل الشربياني وميرزا حبيب الله الرشتي ثمّ انتقل إلى كربلاء لحضور درس الفاضل الأردكاني والشيخ زين العابدين المّازندراني ثمّ اشتغل بالتدريس بعد ما نال قسطاً وافراً أنّ الفضل والعلم .
     توفّي في كربلاء ودفن فيها .
     له جملة مشايخ في الرواية وهم أساتذته ، وكذا له إجازة في ريعان شبابه أنّ الشيخ مرّتضى الأنّصاري قدّس سرّه .

الإجازة الكبيرة : 215 برقم 262 .


محمّد هاشم الأرونقي التبريزي

     = الشيخ هاشم التبريزي

السيّد محمود المرعشي
(1270(1)ـ 1338هـ)

     .. شمس الدين بن السيّد شرف الدين عليّ(2) بن السيّد نجم الدين محمّد

(1) في معجم رجال الفكر ومعارف الرجال : سنة 1260 ه
(2) المتوفّي سنة 1316 ه و مشتهر ب : سيّد الأطباء وسيّد الحكماء.



(340)
التبريزي الحسيني المرعشي النجفي، النسابة السيّد شمس الدين.
     عالم فقيه، أصولي متخصص بالرجال والأنّساب
     ولد في النجف الأشرف في محلّة البراق وتلمّذ على عدّة أنّ مشايخ الغري الأقدس كالميرزا حسين الخليلي والشيخ محمّد حسن المّامقاني ـ فقهاً وأصولاً ـ والشيخ عبّاس آل كاشف الغطاء وآقا رضا الهمداني والسيّد اليزدي والآخوند الخراساني والفاضل الشربياني و . . غيرهم .
     وله مؤلّفات عديدة في الأنّساب وغيرها وحواش على المتون والشروح .
     يروي عن والده وعن الأوّلى حسين قلي الهمداني والسيّد مرّتضى الكشميري بطرقهم .
     توفّي في النجف الأشرف معقباً للسيد مرّتضى وولده المرجع السيّد شهاب الدين محمّد حسين النجفي المرعشي .

معارف الرجال 2/295 ـ 298 برقم 398 ، الإجازة
الكبيرة : 217 ـ 218 برقم 265 ، معجم رجال الفكر
3/1188 ، زندگانى وشخصيت شيخ أنّصاري : 444 ،
مكارم الآثار 6/2238 ، معجم المؤلّفين 12/183 ،
مصفى المقال (عمود): 451 .






السيّد محيي الدين الأردبيلي
( 1280 ـ 1355 هـ )
     . . ابن مير يونس
     توفّي في أردبيل .
نقباء البشر : 45 و95 ـ القسم المخطوط ـ .