14 ـ وقال عليه السلام : يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ، ويطهر منه في الآخرة ما خلا ذنبين التقية ، وتضييع حقوق الاخوان .
15 ـ وقال عليه السلام : هلك من ليس له حكيم يرشده ، وذل من ليس له سفيه يعضده.
16 ـ وقال عليه السلام : خير مفاتيح الامور الصدق ، وخير خواتيمها الوفاء .
17 ـ وقال عليه السلام : من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده ، ويكون خلطاؤه صالحين ويكون لهم ولد يستعين به ، ومن شقاء المرء ان تكون عنده المرأة يعجب بها وهي تخونه في نفسها .
18 ـ وقال عليه السلام : من عمل بما افترض الله فهو من خير
19 ـ وقال عليه السلام : ما من خطوة أحب الى الله من خطوتين : خطوة يشد بها صفاً في سبيل الله ، وخطوة إلى ذي رحم قاطعة ، وما من جرعة أحب الى الله من جرعتين : جرعة غيظ ردها مؤمن بحلمه ، أو جرعة مصيبة ردها مؤمن بصبر ، وما من قطرة أحب إلى الله من قطرتين : قطرة في سبيل الله ، أو قطرة دمعة في سواد الليل لا يريد عبداً إلا الله عز وجل ، ثم ذكر ما هو أرفع من السماء بتمامه.
20 ـ وقال عليه السلام : لولده : أتقوا الكذب الصغير منه والكبير ، في كل جد وهزل فان الرجل اذا كذب بالصغير اجترء على الكبير ، أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله عزوجل صادقا ، ولا يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كاذباً .
22 ـ وقال عليه السلام : ثلاث منجيات للمرء : كف لسانه على الناس أغتيابهم ، واشغال نفسه لآخرته ودنياه ، وطول البكاء على خطيئته .
23 ـ وقال عليه السلام : نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة .
24 ـ وقال عليه السلام : ثلاث من كن فيه كان في كنف الله (*) واظله الله يوم القيامة في ظل عرشه ، وامنه فزع اليوم الأكبر من اعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لنفسه ، ورجل لم يقدم
25 ـ وقال عليه السلام : لا حسب لقرشي ولا عربي الا بالتواضع ولا كرم الا بالتقوى ، ولا عمل إلا بالنية ، ولا عبادة إلا بالتفقه ، ألا وان أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة امام ولا يقتدي باعماله .
26 ـ وقال عليه السلام : لا يهلك المؤمن بين ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسعة رحمة الله.
27 ـ وقال عليه السلام : شهادة أن لا إله إلا الله هي الفطرة ، وصلاة الفريضة هي الملة ، والطاعة لله هي العصمة.
28 ـ وقال عليه السلام : لولده الباقر عليه السلام : كف الأذى ،
29 ـ وقال عليه السلام : كل عين ساهرة يوم القيامة إلا ثلاث عيون ، عين سهرت في سبيل الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين فاضت من خشية الله.
30 ـ وقال عليه السلام : الكريم يبتهج بفضله ، واللئيم يفتخر بملكه.
31 ـ وقال عليه السلام : لكل شيء فاكهة ، وفاكهة السمع الكلام الحسن.
32 ـ وقال عليه السلام : من عتب على الزمان ، طالت معتبته.
33 ـ وقال عليه السلام: خف الله تعالى لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك ، ولا تعادين أحدا وأن ظنت انه يضرك ، ولا تزهدن في صداقة أحد وأن ظننت انه لا ينفعك ، فانك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدرى متى تخاف عدوك ، ولا يعتذر اليك أحد الا قبلت عذره ، وان علمت انه كاذب ، وليقل عيب الناس على لسانك .
34 ـ وقال عليه السلام : سادة الناس في الدنيا الأسخياء ، وسادة الناس في الاخرة الأتقياء.
35ـ وقال عليه السلام : من زوج لله ، ووصل الرحم ، توجه الله بتاج يوم القيامة .
36ـ وقال عليه السلام : أشد ساعات بني آدم ثلاث ساعات : الساعة التي يعاين فيها ملك الموت ، والساعة التي يقوم فيها من
( وجاء اليه رجل وقال : انا رجل عاص ولا أصبر على المعصية فعظني بموعظة).
37ـ فقال عليه السلام : أفعل خمسة أشياء واذنب ما شئت ، فالأول : لا تأكل رزق الله واذنب ما شئت ، والثاني : أخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت ، والثالث : أطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت ، والرابع : اذا جاء ملك الموت لقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت ، والخامس :
أقول : من خصائص لغة العرب وسننه : هي فعل ظاهره أمر ، وباطنه زجر مثل : اذا لم تستح فافعل وفي الحديث : اذا لم تستح فافعل ما شئت وفي القرآن افعلوا ما شئتم . وأيضا فيه : ومن شاء منكم فليكفر. وكذلك قول الامام عليه السلام افعل خمس أشياء الخ . . . (*).
(وقال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام أوصاني أبي ) .
38ـ فقال عليه السلام : يا بني لا تصحبن خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، فقلت : جعلت فداك يا أبة من هؤلاء الخمسة ؟ قال : لا تصحبن فاسقاً ، فانه يبيعك باكلة فما دونها ، فقلت : وما دونها ؟ قال : يطمع فيها ثم لا ينالها ، قلت : يا أبه ومن الثاني ؟ قال : لا تصحبن بخيلا فانه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت اليه ، قلت : ومن الثالث ؟ قال : لا
أقول : والمواضع الثلاثة هذه :
(وجاء رجل الى علي بن الحسين يشكو اليه حاجة) :
39ـ فقال عليه السلام : مسكين ابن آدم ، له في كل يوم ثلاث مصائب ، لا يعتبر بواحدة منهن ، ولو اعتبر لهانت عليه
40ـ وقال عليه السلام : أكبر ما يكون ابن آدم ، اليوم الذي يلد من أمه ( قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد).
41ـ وقال عليه السلام : الرضا بمكروه القضا أرفع درجات اليقين .
42ـ وقال عليه السلام : من كرمت نفسه هانت عليه الدنيا .
43ـ وقال عليه السلام : لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل مع ما يتقبل .
(وقيل له من أعظم الناس خطراً).
44ـ وقال عليه السلام : من لم ير للدنيا خطراً لنفسه .
45ـ وقال عليه السلام : كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.
46ـ وقال عليه السلام : الخير كله صيانة الانسان نفسه.
47ـ وقال عليه السلام : طلب الحوائج في الناس مذلة الحياة. ومذهبة للحياء ، واستخفاف بالوقار ، وهو الفقر الحاضر ، وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر .
48ـ وقال عليه السلام : اجابة دعاء المؤمن ثلاث : اما أن يدخر له ، واما أن يعجل له ، وأما ان يدفع له بلاء يريد
.
49ـ وقال عليه السلام : خمس لو دخلتم فيهن لأبعتموهن وما قدرتم على مثلهن : لا يخاف عبد إلا ذنبه ، ولا يرجو إلا ربه ، ولا يستحي الجاهل اإذا سئل عما لا يعلم أن يتعلم ، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا ايمان لمن لا صبر له .
50ـ وقال عليه السلام : كم من مفتون بحسن القول فيه ، وكم من مغرور بحسن الستر عليه وكم من مستدرج (*) بالاحسان اليه .
وعن هشام بن سالم عن ابي عبدالله عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام .
.
51ـ يقول : ويل لمن غلبت أحاده أعشاره ، فقلت له وكيف هذا فقال : أما سمعت الله عز وجل يقول : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا بمثلها) فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرة ، والسيئة الواحدة كتبت له واحدة.
وفي رواية أخرى (*) قال عليه ياسوأتاه لمن غلبت احاده عشراته فان السيئة بواحدة والحسنة بعشرة .
52ـ وقال عليه السلام : أربع عزهن ذل : البنت ولو مريم والدين ولو درهم ، والغربة ولو ليلة ، والسؤال ولو كيف الطريق.
53ـ وقال عليه السلام : ان المعرفة بكمال دين المسلم . تركه فيما لا يعنيه ، وقلة مرائه وحلمه وصبره ، وحسن خلقه.
54ـ وقال عليه السلام : ما استغنى أحد بالله الا افتقر الناس اليه ، ومن اتكل على حسن اختيار الله عز وجل له ، لم يتمن انه في غير الحال التي اختار الله له .
55ـ وقال عليه السلام لما قال له رجل ما الزهد قال : الزهد عشرة أجزاء ، فاعلى درجاته ادنى درجات الورع ، واعلى درجات الورع ادنى درجات اليقين ، واعلى درجات اليقين ادنى درجات الرضا ، وان الزهد اية في كتاب الله : (لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا على ما اتاكم ).
56ـ وقال عليه السلام : من ضحك ضحكة ، مج من علمه مجة علم .
57ـ وقال عليه السلام : ان الجسد اذا لم يمرض اشر (*) ولا خير في جسد ياشر .
(وقال رجل له ما أشد بغض قريش لأبيك ).
58ـ فقال عليه السلام : لأنه أورد أولهم النار ، والزم آخرهم العار ، ( قال : ثم جرى ذكر المعاصي ) فقال : عجبت لمن يحتمي الطعام لمضرته ، ولا يحتمي الذنب لمعرته .
( ورأى عليلا قد برىء)
59ـ فقال عليه السلام : يهنؤك الطهور من الذنوب ان الله قد ذكرك فاذكره واقالك فاشكره.
أقول : وقد روى هذا الحديث عن عمه الامام المجتبى الحسن عليه السلام باختلاف ، لما دخل على عليل فقال (عليه السلام) له : ان الله تعالى قد نالك فاشكره ، وذكرك فاذكره.
60ـ وقال عليه السلام : رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا ، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جنهم.
61ـ وقال عليه السلام : ما من شيء أحب إلي بعد
62ـ وقال عليه السلام : لابنه محمد عليه السلام : أفعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فان كان له أهل فقد أصبت موضعه ، وان لم يكن بأهل كنت أنت أهله ، وان شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر اليك فاقبل عذره .
63ـ وقال عليه السلام : مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ، وأدب العلماء زيادة في العقل وولاية ولاة الأمر تمام العزة ، واستثمار (*) المال تمام المرؤة ، وارشاد المستشير قضاء لحق النعمة ، وكف الأذى من كمال العقل ، وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا.
64ـ وقال عليه السلام : من قال لا إله إلا الله فلن يلج ملكوت السماء حتى يتم قوله بعمل صالح ، ولا دين لمن دان الله بطاعته ثم قال : وكل القوم الهاهم التكاثر حتى زرتم المقابر.
65ـ وقال عليه السلام : أظهر اليأس من الناس ، فان ذلك من الغنا ، وأقل طلب الحوائج اليهم ، فان ذلك فقر حاضر ، وأياك وما يعتذر منه ، وصل صلاة مودع وان استطعت أن تكون اليوم خيراً من أمس ، وغداً خيراً من اليوم فافعل.
( وقيل له ان الحسن بالبصري قال ليس العجب ممن هلك كيف هلك وانما العجب ممن نجا كيف نجا ).
66ـ فقال عليه السلام : أنا أقول ليس العجب ممن نجا كيف نجا ، انما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله .
ونظر عليه السلام الى سائل يبكي
67ـ فقال عليه السلام : لو أن الدنيا كانت في كف هذا ثم سقطت منه ، ما كان ينبغي له أن يبكي عليها.
(وسئل لم أوتم النبي صلى الله عليه وآله من أبويه ؟ )
68ـ فقال عليه السلام : لئلا يوجب عليه حق المخلوق .
أقول: وروى هذا الحديث عن الامام الصادق عليه السلام باختلاف: سئل عنه لم اوتم النبي صلى الله عليه وآله عن ابويه فقال : لئلا يكون المخلوق أمر عليه (*).
69ـ وقال عليه السلام : لابنه : أياك ومعاداة للرجال ، فانه ان يعدمك مكر حليم ، أو مفاجاة لئيم.
70ـ وقال عليه السلام : من رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه ومن لم يعرف دائه أفسد دوائه.
أقول وقريب من الجملة الاولى هذه الجملة لامير المؤمنين عليه السلام
71ـ وقال عليه السلام : أن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا ، وأن اعظمكم عند الله عملاً أعظمكم فيما عند الله رغبة ، وأن انجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله ، وأن أقربكم من الله أوسعكم خلقاً ، وان أرضاكم عند الله اسعاكم على عياله وان أكرمكم على الله أتقاكم لله.
72ـ وقال عليه السلام : أن أسرع الخير ثواباً البر ، وأسرع الشر عقاباً البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر في عيوب غيره ، ويعمى عن عيوب نفسه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه ، أو ينهي الناس عما لا يستطيع تركه .
73ـ وقال عليه السلام : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج (*) وخوض اللجج ، أن الله تبارك وتعالى
(وقيل له كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟).
74ـ فقال عليه السلام ، أصبحت وأنا مطلوبا بثمان : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي صلى الله عليه وآله بالسنة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل والملك الموت بالروح ، والقبر بالجسد فانا بين هذه الخصال مظلوم.
(وعن محمد بن حوب قال أوصى علي بن الحسين ولده أبا جعفر محمد)
75ـ فقال عليه السلام : يا بني اصبر للنوائب ، ولا تتعرض للحتوف ، ولا تعط نفسك ما ضره عليك أكثر من نفعه.
أقول وفي رواية أخرى : بدل الجملة الاخيرة هذه العبارة ولا تجب أخاك الى الامر الذي مضرته عليك أكثر من منفعتك له (*).
76ـ وقال عليه السلام : متفقة في الدين أشد على الشيطان من عبادة الف عابد .
77ـ وقال عليه السلام : لا يوصف الله بمحكم وجيه ، عظم ربنا عن الصفة وكيف يوصف من لا يحد ، وهو يدرك الأبصار ، وهو اللطيف الخبير.
(وعن أبي جعفر عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليهما السلام)
78ـ يقول لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة ، فقلت له أية آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة ، فقلت له أية آية ؟ قال قول الله : (يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب).
79ـ وقال عليه السلام : ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : المدخل فينا ليس منا ، والمخرج منا من هو منا ، والقائل لهما في الاسلام نصيباً يعني هذين الصنمين .
80ـ وقال عليه السلام : بئس القوم قوم ختلوا الدنيا بالدين وبئس القوم قوم عملوا باعمال يبطلون بها الدنيا.
81ـ وقال عليه السلام : كلكم سيصير حديثاً ، فمن استطاع أن يكون حديثا حسناً فليفعل .
وهذا المعنى نظمه ابن دريد في المقصورة :| وانما المرء حديث بعده | * | فكن حديثا حسناً لمن وعى (*) |
( وعن ابي مالك قلت لعلي بن الحسين عليه السلام اخبرني بجميع شرائع الدين )
82ـ فقال عليه السلام : قول الحق ، والحكم بالعدل ، والوفاء بالعهد.
83ـ وقال عليه السلام : ان أفضل الأعمال ما عمل بالسنة وان قل.
84ـ وقال عليه السلام : القول الحسن يثري المال ، وينمي الرزق ، وينسى في الأجل ، ويحبب إلى الأهل ، ويدخل الجنة .
85ـ وقال عليه السلام : اذا نصح العبد لله في سره اطلعه الله على مساويء عمله ، فتشاغل بذنوبه عن معايب الناس .
86ـ وقال عليه السلام : لو اجتمع أهل السماء والأرض أن يصفوا الله بعظمته لم يقدروا .
87ـ وقال عليه السلام : عبادة الاحرار لا تكون إلا شكر لله لا خوفاً ولا رغبة .
88ـ وقال عليه السلام : ما بهت البهائم فلم تبهم عن أربعة :
89ـ وقال عليه السلام : اني لأكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه ، فاكون كالعبد الطمع المطيع ان طمع عمل ، وإلا لم يعمل ، وأكره أن أعبده إلا لخوف عقابه ، فاكون كالعبد السوء ان لم يخف لم يعمل ، وقيل فلم تعبده ، قال : لما هو أهله باياديه على وانعامه.
90ـ وقال عليه السلام : ان لسان ابن آدم يشرف على جميع
اقول وقريب من هذه الرواية ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله كما في تيسير الوصول لابن الديبع ج4 ص 275 : انه قال : اذا اصبح ابن آدم كانت الاعضاء كلها تكفر اللسان وتقول : اتق الله فينا فانما نحن بك ان استقمت استقمنا ، وأن اعوججت اعوججنا.
91ـ وقال عليه السلام : ضمنت على ربي أن لا يسألني أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسأله يوماً إلى أن يسأل من حاجة.
92ـ وقال عليه السلام : انما النوبة العمل ، والرجوع عن الأمر ، وليست التوبة بالكلام.
93ـ وقال عليه السلام : من كتم علماً احد ، أو أخذ