|
ابراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق
المرادي ( المزاري ) :
رجال النجاشي : 16
أحمد بن ابراهيم بن أبي رافع :
رجال النجاشي : 94
أحمد بن محمد البرقي :
دلائل الامامة : 10 ، 45
( الظاهر أن هنا بينه وبين ابن همام
سقط )
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ابن الجراح الجندي :
رجال النجاشي : 7 ، 39 ، 65 ، 100 ،
111 ، 119 ، 127 ، 162 ، 163 ، 168 ،
171 ، 188 ، 191 ، 208 ( موردان ) ،
209 ، 211 ، 215 ، 221 ، 225 ، 226 ،
228 ، 229 ، 232 ، 237 ، 240 ،
( موردان ) ، 247 ، 254 ، 259 ، 285 ،
295 ، 324 ، 325 ( موردان ) ، 331 ،
333 ، 335 ( موردان ) ، 351 ،
البحار : 102 / 6 ح 28 عن قبس المصباح .
|
أحمد بن محمد بن المستنشق :
رجال النجاشي : 158
أبو الحسين اسحاق بن الحسن ( العلوي / خ ) العرفاني :
جمال الاسبوع : 513
أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي : نزيل الري :
نوادر الاثر : 42 ، 43 .
أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه :
أمالي الطوسي : 1 / 49 ، 65 ، 71 ،
84 ، 166 ، 238 ، 2 / 29 ، 33 ،
أمالي المفيد : 291 ح 9 ، 300 ح 11 ،
التهذيب : 4 / 165 ح 41 ، 5 / 430 ح
141 ، 6 / 48 ح 23 ،
كامل الزيارات : 137 ح 3 ، 173 ح 2 ،
182 ح 1 ، 186 ح 7 ،
الاستبصار : 2 / 335 ح 2 ، بشارة
المصطفى : 18 ، 117 .
|
أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب :
جمال الاسبوع : 522
أبو محمد الحسن بن محمد العطشي :
أمالي الطوسي : 1 / 189
الصفواني :
غيبة الطوسي : 251 .
أبو الحسن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي :
تفسير القمي : 456 ، 457 ، 458 ،
465 ، 606 ، 620 ، 689 ، 699 .
أبو الحسن ( علي بن ) أحمد بن ابراهيم الكاتب :
أمالي المفيد : 131 ح 8 ، 137 ح 6 .
أبو الحسن علي بن محمد النحوي :
أمالي الطوسي : 2 / 29
أبو حفص عمر بن محمد المعروف بابن الزيات الصيرفي ( الصوفي ) :
أمالي الطوسي : 1 / 106 ، 2 / 28 ،
أمالي المفيد : 59 ح 4 ، 94 ح 4 ، 150
ح 8 ، 279 ح 5 ، رجال النجاشي : 335 .
محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني :
كمال الدين : 133 ح 2 ، 252 ح 2 ،
281 ح 34 ، 328 ح 10 ، 334 ح 3 ،
483 ح 3 ،
عيون أخبار الرضا : 1 / 47 ح 27 ، 53
ح 33 ، كفاية الاثر : 152
أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب النعماني يعرف بابن أبي زينب :
غيبة النعماني : 24 ، 28 ، 37 ح 11 ،
41 ح 2 ، 67 ح 7 ، 68 ح 8 ، 92 ح 23 ،
140 ح 1 ، 141 ح 2 ، 150 ح 8 ، 152
ح 10 ، 154 ح 13 ، 155 ح 16 ، 157
ح 20 ، 159 ح 4 و 6 ، 161 ح 1 ، 166 ح
|
6 ، 167 ح 7 ، 169 ح 10 و 11 ، 174
ح 11 ، 175 ح 13 ، 176 ح 17 ،
178 ح 22 ، 179 ح 26 ، 180 ح 27
و 28 ، 181 ح 29 ، 183 ح 32 ، 184
ح 35 ، 185 ح 36 ، 186 ح 37 ، 189
ح 44 ، 195 ح 4 ، 197 ح 7 ، 198 ح
10 ، 199 ح 14 ، 204 ح 5 ، 229 ح 11 ،
238 ح 29 ، 242 ح 41 ، 243 ح 42 ،
249 ح 4 ، 250 ح 5 ، 252 ح 9 و 10 ،
253 ح 12 ، 271 ح 44 ، 272 ح 48 ،
276 ح 56 ، 277 ح 59 ، 297 ح
3 ، 302 ح 7 و 9 و 10 ، 306 ح
17 ، 307 ح 1 ، 311 ح 1 ، 319 ح
7 ، 322 ح 2 ، 323 ح 4 ، 324 ح 2 ،
327 ح 5 .
محمد بن أحمد بن داود القمي :
التهذيب : 6 / 37 ح 19 ، 45 ح 12 ،
53 ح 3 ، 73 ح 8 ، 82 ح 5 .
محمد بن العباس بن الماهيار :
تأويل الايات ( نسخة الخوانساري )
62 ، 65 ، 68 ، 147 ، 175 ،
( نسخة النجفي ) 102 ، 104 ، 105 ،
106 ، 107 ، 108 ، 110 ، 114 ،
115 ، 116 ، 117 ( روايتان ) ، 118 ،
120 ( روايتان ) ، 121 ، 122 ( روايتان )
123 ( روايتان ) ، 124 ، 125 ، 126 ،
( روايتان ) ، 127 ( روايتان ) ، 128 ، ( 3
روايات ) ، 129 ( روايتان ) ، 132 ،
134 ، 135 ، 194 ، 205 ، 214 ، 224 ،
262 ( 3 روايات ) .
|
|
أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب
الشيباني :
دلائل الامامة : 9 ، 45 ، 194 ، 229 ،
245 ، 248 ، 250 ، 252 ،
أمالي الطوسي : 2 / 64 ، اقبال الاعمال :
322 ، فهرست الشيخ : رقم 602 .
المظفر بن محمد بن أحمد أبو الجيش البلخي : الخراساني الوراق :
أمالي المفيد : 310 ح 1 ، 328 ح 12 ،
354 ح 7 ،
أمالي الطوسي : 1 / 76 ، 93 ، 125 ،
244 ، بشارة المصطفى : 27 ، 149 .
أبو محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :
دلائل الامامة : 45 ، 78 ( روايتان ) ،
90 ، 93 ، 95 ، 125 ، ( 3 روايات ) ،
126 ، 127 ، 128 ( روايتان ) ، 129 ،
135 ، 144 ، 173 ، 188 ، 189 ،
( 4 روايات ) ، 192 ، 195 ، 226 ،
229 ، 230 ( 4 روايات ) ، 231 ، 240 ،
241 ( 3 روايات ) ، 242 ، 243 ،
( روايتان ) ، 244 ، 245 ، 247 ،
257 ( روايتان ) ، 258 ( روايتان ) ،
259 ( روايتان ) ، 260 ( روايتان ) ،
261 ( 4 روايات ) ، 269 ، 273 ، 289 ،
( 3 روايات ) ، 290 ، 291 ، 292
( روايتان ) ، 293 ، 298 ، 320 ،
أمالي الطوسي : 1 / 307 ، 311 ( روايتان ) ،
|
312 ( روايتان ) ، 2 / 257 ، 308 ( 10
روايات ) ، 312 ( روايتان ) ،
الاحتجاج : 1 / 66 ، التهذيب : 3 / 87
ح 17 ، كامل الزيارات : 185 ح 5 ،
كنز الكراجكي : 80 ، 81 ، 82 ، 106 ،
فلاح السائل : 13 ، 96 ، 130 ، 201 ،
222 ، 228 ، 231 ، 233 ، 281 ،
283 ( روايتان ) ، 286 البحار : 84 /
173 ح 1 ،
والمستدرك : 1 / 254 ب 33 ح 1 عن
فلاح السائل : 227 ولم يذكر فيه ، اقبال
الاعمال : 11 ، 322 ،
رجال النجاشي : 62 ، 225 ، 294 ،
خصائص أمير المؤمنين للسيد الرضي :
81 ،
الاصول الستة عشر : 2 ، 15 ، 60 ، 83 ،
93 ( روايتان ) ، 94 ، 95 ( روايتان ) ،
فهرست الشيخ : رقم 18 ، 136 ، 147 ،
265 ، 277 ، 319 ، 325 ، 358 ،
404 ، 448 ، 500 ، 508 ، 530 ،
724 ، 736 ، 742 ، 869 ، 873 ، 874 ،
الوسائل : 17 / 93 ح 1 ، عن الدروع
الواقية ولم يذكر السند فيه .
مهج الدعوات : 175 ، جمال الاسبوع :
440 ، 521 ،
غيبة الشيخ : 90 ، 128 ، 158 ، 180 ،
215 ( روايتان ) ، 220 ( روايتان ) ، 226 ،
244 ، 251 ، 252 .
|
الحمد لله المتفرد بآلائه ، المتفضل بنعمائه ، العدل في قضائه ، الذي محص بالاختيار عن أوليائه ، وأملى 1 بالاستدراج لاعدائه ، وجعل امتحانه لمن عرفه أدبا ، ولمن أنكره غضبا .
وصلى الله على ساداتنا وأئمتنا : محمد نبيه وصفيه وآله المصطفين الاخيار ، المعصومين الابرار ، وسلم عليهم تسليما .
ولما رأيت ما شملني والعصابة المهدية 2 من الاختبار واللاواء والتمحيص و الابتلاء في باب معيشتها ، وتصرف أحوال الدنيا بها ، والامتحان 3 ، رافعا من الله الكريم بها ، وحسن نظر منه 4 لها .
وكرهت أن يخرج ذلك دين من لم يعرف موقع الفضل والعدل فيه ، والمنة عليه به ، ويقدح في اعتقاد من لم يتصل به ما اتصل بي .
وعلمت بغمز 5 ما قاله النبي والوصي والائمة ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ في هذا المعنى ، وما ذكروه من أحوال شيعتهم [ و ] مسارعة البلاء إليهم تمحيصا عنهم ، وكفارات 6 لذنوبهم ، وما بشروهم به من حميد العواقب فيه ، ونبهوا
واشتققت ترجمته من معناه ، وذكرت فيه وجوه الاختيار 2 من الله جل ثناؤه لعباده المؤمنين ، وتمحيصه عن أوليائه الموحدين .
وأضفت إليه ما جانسه ، وضممت إليه ما شاكله من الصبر ، والرضا ، و الزهد فيما يفنى 3 لتكمل الفائدة ، ويعم النفع فيكون ذلك درسا لعالمينا ، وفائدة لمتعلمينا ، ومقويا يقين من ضعف يقينه منا ، ومسليا عن حطام الدنيا ، ومبشرا بسرور الاخرى ، وكاشفا عمن اتصل غمه ، وملكه همه ليرجع إلى ربه ، ويثق بوعد إمامه 4 ، فيكمل الله أجره ، ويجزل ذخره .
فمن نظر فيه من إخواننا ـ كثرهم الله وحرسهم ـ ورأى فيه خللا أصلحه ، أو نقصا تممه متوخيا 5 بذلك جزيل الثواب في وقت الاياب إن شاء الله ،
وبه الثقة ، وعليه توكلت ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
1 ـ حدثني أبو علي محمد بن همام * ، قال : حدثني عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد وعبد الله إبنا محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، وكرام ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
كان علي عليه السلام يقول : إن البلاء أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي 1 .
2 ـ عن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الجوع ، والخوف أسرع إلى شيعتنا من ركض البراذين 2 .
3 ـ عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن مؤمنا على لوح لقيض الله له منافقا يؤذيه 3 .
4 ـ عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما كان ، و لا يكون ، وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر
5 ـ عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا زياد إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية ، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض 3 .
6 ـ عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، وإن عظيم الاجر مع عظيم البلاء ، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم 4 .
7 ـ عن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما ، قلت : ملعون ؟ ! قال : ملعون ، قلت : ملعون ؟ ! قال : ملعون ، فلما رآني قد عظم ذلك علي قال : يا يونس إن من البلية الخدشة ، واللطمة ، والعثرة ، والنكبة ، والهفوة ، و انقطاع الشسع ، واختلاج العين ، وأشباه ذلك ، إن المؤمن أكرم على الله من أن يمر عليه أربعون يوما لا يمحصه فيها [ من ] ذنوبه ، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه . والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة ، فيغتم بذلك ثم يعيد وزنها ، فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه 5 .
8 ـ عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : المؤمن مثل كفتي الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه 6 .
9 ـ عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم . 1
10 ـ عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربع :
إما أن يكون جار يؤذيه ، أو منافق يقفو أثره ، أو مخالف يرى قتاله جهارا ، أو من ( مؤمن / خ ) يحسده ،
ثم قال : أما إنه أشد الاربعة عليه ، لانه يقول فيصدق عليه ، ويقال : هذا رجل من إخوانه فما بقاء ( مانعا / خ ) المؤمن بعد هذا ( هذه / خ ) 2 .
11 ـ عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يبقى المؤمن أربعين صباحا لا يتعهده الرب بوجع في جسده ، أو ذهاب مال ، أو مصيبة يأجره الله عليها 3 .
12 ـ عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : ما أحب للمؤمن معافا في الدنيا ، وفي نفسه وماله ( ولا يصاب بشئ ) 4 من المصائب 5 .
13 ـ عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض 6 .
14 ـ عن عبد الله بن المبارك قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : إذا اضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافيه 7 .
15 ـ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أصابكم تمحيص فاصبروا ، فإن الله يبتلي المؤمنين 1 ، ولم يزل إخوانكم قليلا : ألا 2 وإن أقل أهل المحشر المؤمنون 3 .
16 ـ عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما من مؤمن إلا وهو يذكر البلاء 4 يصيبه في كل أربعين يوما أو بشيء من ماله وولده ، ليأجره الله عليه ، أو بهم لا يدري من أين هو ؟ 5
17 ـ عن أبي الحسن الاحمسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام .
ثم قال : ( ويقول الله جل جلاله ) : وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي إني لاحمي وليي أن 6 اعطيه في دار الدنيا شيئا يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع صوته .
وإني لاعطي الكافر منيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضا له 7 .
18 ـ عن أبي سيار 8 رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا ابتلي المؤمن كان كفارة ( له ) لما مضى من ذنوبه ، ويستغيث 9 فيما بقي 10 .
19 ـ عن ابن مسكان عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : من عرض بنفسه أعان عليها ومن ابتلى ـ وهو مار 11 مقر لم يحدث ولم يجرم جرما ـ كان تمحيصا له في الدنيا ، وأثابه الله تعالى في الآخرة أحسن ثواب 12 .
20 ـ عن الحسن بن محبوب ، عن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إن عظيم البلاء يكافأبه عظيم الجزاء ) ، 13 وإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ،
21 ـ ( قال / خ ) عن يونس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أكل ما يشتهي ، ولبس ما يشتهي لم ينظر الله إليه حتى ينزع أو يترك 2 .
22 ـ عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : مثل المؤمن ( مثل السنبلة تخرمرة وتستقيم اخرى ) 3 ومثل الكافر مثل الارزة لا يزال مستقيما 4 .
23 ـ قيل عن أبي سعيد الخدري : أنه وضع يده على رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه حمى فوجدها من فوق اللحاف ، فقال : ما أشدها عليك يا رسول الله ؟ ! قال : إنا كذلك يشتد علينا البلاء ويضعف لنا الاجر .
قال : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الانبياء ، قال : ثم من ؟ قال : ثم الصالحون ، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة 5 ، إن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء 6 .
24 ـ عن عمار بن مروان عن بعض ولد أبي عبد الله عليه السلام [ أنه قال : لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة ، والرخاء مصيبة 7 .
25 ـ عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام ] 8 قال : إن الله إذا أحب عبدا [ غته بالبلاء غتا ، وثجه به عليه ثجا ] 9 ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي لبيك ، لئن
26 ـ عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله عبادا في الارض من خالص عباده ليس ينزل من السماء تحفة للدنيا إلا صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا ينزل من السماء بلاء للآخرة إلا صرفه إليهم ، وهم شيعة علي وأهل بيته 3 .
27 ـ عن محمد بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لله في خلقه عبادا ما من بلية تنزل من السماء ولا تقتير من رزق إلا صرفه إليهم ولا عافية ولا سعة في رزق إلا صرفه عنهم ، ( و ) لو أن نور أحدهم قسم بين أهل الارض جميعا لاكتفوابه 4 .
28 ـ وعن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما افلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، وربما إجتمعت الثلاث عليه : إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو شيء في طريقه 5 وحوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على قلة جبل ليبعث الله عليه شيطانا 6 ويجعل له من إيمانه انسا لا يستوحش إلى أحد 7 .
29 ـ وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ساعات المؤمن ساعات كفارات 8 .
30 ـ عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أشد الناس