زيادة مأخوذ الأليافتعتبر الألياف مكوناً أساسيا لعمل الأمعاء بشكل صحيح . فهذه المادة غير القابلة للهضم تضيف الحجم الى بقايا الطعام ، وبالتالي تحفز مرور البراز عبر الأمعاء . لذا ، ينصح أغلب الذين يعانون من الامساك بتناول حبوب غنية بالألياف مرتكزة على نخالة القمح . غير أن الألياف في هذه الحبوب قد تكون صلبة جداً ونشوية مما يهيج الغشاء الداخلي للأمعاء . أما الألياف الموجود في الشوفان والخضار والفاكهة الطازجة فهي ألطف على الأمعاء . ولكي تعمل الأمعاء بأفضل شكل ممكن ، والتأكد من تناول المأخوذ الصحيح من الفيتامينات والمعادن ، عليك تناول خمس حصص على الأقل من الخضار والفاكهة كل يوم . |
إن التبديل المفاجئ في عادة الأمعاء قد يرتبط بمشكلة باطنية خطيرة ربما . فإذا عانيت من الامساك بعد سنوات من الانتظام ، إستشر طبيبك على الفور للتأكد من عدم وجود مشكلة طبية . |
| يستخدم العديد من الأشخاص المواد المسهلة المرتكزة على مواد مثل السناكوت لضمان انتظام حركة الأمعاء . ورغم أن هذه المواد تريح مؤقتاً من الامساك ، يصبح العديد من الأشخاص معتمدين عليها لعمل أمعائهم . والسبب في ذلك أن المواد المسهلة تثير الأمعاء بصورة غير طبيعية ، فتفقد الأمعاء قدرتها على العمل طبيعياً . كما أن المواد المسهلة تحتوي غالباً على عناصر تهيج الغشاء الداخلي للأمعاء ، وهذا ليس جيداً للصحة الهضمية الاجمالية . يفترض مثالياً معالجة أي مشكلة إمساك بصورة طبيعية من دون اللجوء الى المواد المسهلة ، خصوصاً على المدى الطويل . |
| يعتبر بزر الكتان أحد أفضل عوامل التضخيم الطبيعية . | ![]() |
![]() |
شرب المزيد من المياهبالاضافة الى الألياف ، ثمة مكون أساسي آخر لانتظام عمل الأمعاء وهو السائل . ولعل الماء هو أفضل أشكال السوائل لصحة الأمعاء . إشرب ليتراً ونصف أو ليترين من الماء النقي كل يوم . |
| يعاني المصابون بتناذر الأمعاء المهتاجة من أحد العوارض التالية : |
![]() |
|
![]() |
|
| إن المأخوذ الملائم من السوائل أساسي لعمل الأمعاء بشكل صحي . يفضل شرب المياه العادية على المرطبات التي أضيف اليها السكر أو الكافيين . | إن الألياف الموجود في الفاكهة والخضار مفيدة جداً للمصابين بتناذر الأمعاء المهتاجة . |
| تشكل الحبوب الكاملة مصدراً جيداً للألياف . إختر الحبوب غير القمحية ، مثل الجاودار والأرز والشوفان غير المكرر . |
|
| إن العديد من المصابين بتناذر الأمعاء المهتاجة يلاحظون تفاقم وضعهم فور شعورهم بالقلق أو الاجهاد . وقد تبين أن التخفيف من الاجهاد وتقنيات الاسترخاء مفيدة جداً لهذا المرض ، شرط أن تتزامن مع التعديلات الغذائية . حاول أن تتمرن كل يوم على التنفس العميق أو التأمل . تعلّم اليوغا تقنيات مثالية للاسترخاء . والجدير ذكره أن بعض الأشخاص يجدون في التمارين الخفيفة المنتظمة مثل المشي السريع طريقة للاسترخاء والتخفيف من تناذر الأمعاء المهتاجة . |
تبين أن الأطعمة التالية مفيدة جداً للمصابين بتناذر الأمعاء المهتاجة . بعض هذه الأطعمة غني بالألياف ، والبعض الآخر بديل جيد للأطعمة التي قد تفاقم الحالة . تحتوي كل الأطعمة المذكورة أدناه على مواد مغذية قيّمة تحسّن الصحة إجمالاً .![]() |
![]() |
| إن النطق المحددة طبياً لخطر اعتلال الصحة نتيجة ارتفاع مؤشر حجم الجسم تختلف قليلاً بين الرجال والنساء . فإن كان مؤشر حجم الجسم متاخماً للحد الفاصل بين السوي واللاسوي حسبما هو مذكور في الصفحة المقابلة ، من الأفضل ربما إجراء حساب يدوي والتحقق من النتائج بمقارنتها مع الارشادات التالية : | |||
|
|||
| دون الوزن المطلوب نادراً ما يكون الوزن دون المطلوب مشكلة ، ويمكن ربطه بمرض مزمن أو خلل في الأكل . والواقع أن الوزن دون المطلوب يعرّض صاحبه بدرجة أكبر للأمراض . الوزن السليم إن كنت تقع ضمن هذه الفئة ، يكون وزنك مثالياً وعليك الحفاظ على هذا المستوى في السنوات القادمة . الوزن الزائد قد يواجه الأشخاص المنتمين الى هذه الفئة العديد من المشاكل الصحية . ثمة خطر معتدل لمرض القلب ولا بد من اتخاذ الاجراءات لتخفيف الوزن في المدى الطويل . السمنة تترافق السمنة عادة مع اعتلال في الصحة ، ويتعرض كل شخص واقع ضمن هذه الفئة للعديد من الاضطرابات . يجب اتخاذ إجراءات لتخفيف الوزن على الفور . السمنة المفرطة في هذه الحالة يكون الشخص معرضاً كثيراً للخطر وعليه اتخاذ إجراءات فورية للتخلص من الوزن تحت إشراف طبي . |
| برز مبدأ الوحدة الحرارية للمرة الأولى عام 1930 بفضل الطبيبين نيوبورغ وجونستون من جامعة متشيغان ، الولايات المتحدة . فقد أجرى هذان الطبيبان دارسة لفترة قصيرة من الوقت للتوصل الى نتيجة بشأن الآثار الطويلة المدى لتقليص مقدار الوحدات الحرارية . لكن هذه الدراسة تحولت الى طريقة معيارية للتخلص من الوزن في المؤسسات الطبية . |
| إن الحمية التقليدية ، القائمة على ضبط الوحدات الحرارية ، تسبب هبوطاً حاداً في مستويات الوزن والدهن في الجسم ، وكذلك فقدان قوة العضلات ومستويات الطاقة . لذا ، عالج الوزن الزائد باعتماد مبادئ الأكل السليم المذكورة في هذا الفصل للتخلص تدريجياً من الوزن والدهن ، مع الحفاظ على قوة العضلات وتحسين مستويات الطاقة . | |||||
|
|||||
آثار تقليص الوحدات الحراريةرغم أن مبدأ الوحدات الحرارية صحيح أساساً ، يكشف الجسم بسرعة أن مأخوذه للطعام تضاءل ودخل في نمط الجوع ، ويبذل كل ما بوسعه للحفاظ على مخزون الطاقة الموجود فيه . ويعني ذلك أنه كلما تناولت أقل في المدى الطويل ، تضاءل حرق جسمك ـ ولهذا السبب قد يبقى وزنك على حاله مهما قللت من تناول الأكل .دورات فقدان | زيادة الوزنعند الاقلاع عن الحمية والعودة مجدداً الى مستويات الأكل الطبيعية ، يجد الجسم نفسه فجأة غير قادر على التأقلم مع المورد المتزايد ويعود الوزن الذي تم فقدانه بسرعة ، مع بضعة كيلوغرامات إضافية . وقد تبين أن الدورات المتكررة لفقدان الوزن ومن ثم استرداده تؤثر سلباً في الصحة ، خصوصاً لناحية مرض القلب .فقدان الدهن أو فقدان العضلات ؟إن فقدان الوزن نتيجة حمية صارمة لا يعني أنك تفقد الدهن . وللتعويض عن الطعام الذي لا تتناوله ، لا يكتفي الجسم بتفكيك الدهون لاستخدامها كطاقة ، وإنما يفكك أيضاً البروتينات ( العضلات ) . غير أن التخفيف من حجم جسمك الهبر هو آخر ما يجدر بك القيام به في الحمية . لذا ، قد تنجح الحميات التقليدية في تخفيض الوزن ، لكن نسبة الدهون في الجسم لا تتغير إلا قليلاً .نوعية الطعامتشدد الحميات المرتكزة على الوحدات الحرارية بشكل أساسي على كمية الطعام وليس على نوعيته . وحتى الغذاء الصحي ظاهرياً قد لا يزوّد الجسم بالفيتامينات والمعادن التي نحتاج اليها بالكميات اللازمة . وحين نبدأ بتخفيض مقدار الطعام الذي نتناوله ، ونأكل في الوقت نفسه أطعمة فيها القليل من المواد المغذية ( وهذه هي حال معظم أطعمة الحمية ) ، نعرّض أنفسنا لخطر المعاناة من آثار تقهقر مستويات الفيتامينات والمعادن .إن الحمية المقتصرة على الأطعمة « المنحّفة » النموذجية ، مثل رقائق الخبز والكرفس ، لا تستطيع أن تلبي حاجات الجسم الغذائية . |