جانب من الجلسة
حيث تم في هذه الجلسة التي أديرت من قبل الأستاذ والأديب علي الخباز مسؤول شعبة اعلام العتبة العباسية المقدسة، استضافة مخرج هذا العمل الأستاذ علي الشيباني.
وقد أستمع المخرج لجملة من الملاحظات والمدخلات التي تخص هذا العمل، وذلك من أجل النهوض بمستوى المسرح الحسيني ليحقق هدفه المنشود، والذي سعت العتبة العباسية المقدسة على ترسيخ وتجذير لمفهوم (المسرح الحسيني)، والذي استطاعت اللجان التأسيسية له أن تخط مسيرة هذا المهرجان.
ومن ما طرحة النقاد من ملاحظات على هذا العمل هي أن العتبة العباسية المقدسة قد خرجت خلال ثلاثة سنوات من الإطار المعرفي التنظيري الى الإطار العملي، وهو بذره طيبة والذي سيكون باكورة لمجموعة من الأعمال المسرحية الحسينية والتي بقت نصوصها حبيسة الأدراج والرفوف ،أضافة للفكرة الإخراجية للعمل والتي أجاد بها المخرج من خلال توظيف الأيقاع واللغة المنضبط أضافة لمخارج الحروف، فهو فعل تنضيري إخراجي يحوي جميع عوامل وعناصر العمل الفني الناجح، وبهذا العمل قد أسس لعمل مسرحي يوازي الأعمال العربية والغربية .
كما طالبوا بأن تتبنى العتبة المقدسة على إخراج النصوص المسرحية العشر الفائزة بهذا المهرجان وكذلك أتساع مساحة عرضة خارج محافظة كربلاء المقدسة ليشمل محافظات العراق أجمع .