العتبةُ العبّاسية المقدّسة تختتم مجلس عزائها السنويّ لإحياء وفاة السيّدة زينب (عليها السلام)

اختتمت العتبةُ العبّاسية المقدّسة من خلال شعبة الخطابة الحسينيّة فيها مساء يوم أمس الجمعة(16 رجب 1443هـ) الموافق لـ(18 شباط 2022م)، مجلس العزاء السنويّ الخاصّ بإحياء ذكرى رحيل جبل الصبر عقيلة الطالبيّين السيّدة زينب(عليها السلام).

المجلسُ الذي عُقِد في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ابتداءً من يوم الأربعاء (14 رجب 1443هـ) الموافق لـ(16 شباط 2022م)، استمرّ لثلاثة أيّام بواقع محاضرتَيْن صباحيّة ومسائيّة.

وهو يُقام سنويّاً ويندرج ضمن مشروع أمّ البنين(عليها السلام) التبليغيّ، الخاصّ بإحياء واستذكار مناسبات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ومنها هذه المناسبة الأليمة، التي نعيش ذكراها هذه الأيّام وهي ذكرى رحيل سيّدة الصبر زينب بنت علي(عليهما السلام).

اشترك في هذا المجلس الشيخ ميثم الخفاجي الذي اعتلى المنبر لإلقاء المحاضرة الصباحيّة، والشيخ عماد الناصري لإلقاء المحاضرة المسائيّة بعد صلاة العشاءين، ويعقبها مجلس (لطم) يحييه الرادود محمّد معتمدي.

هذا وقد سُلّط الضوءُ في هذا المجلس على قبساتٍ من عبق هذه الذكرى الأليمة ومحطّاتٍ منها.

يُذكر أنّ السيدة زينب(سلام الله عليها) فارقت الحياة وارتاحت من توالي مصائب ونوائب الدهر بعد أن سجّلت اسمها بأحرفٍ من نورٍ في سجلّ سيّدات ‏النساء الخالدات، ويُقيم محبّو وأتباعُ أهل البيت(عليهم ‏السلام) مجالسَ العزاء والمآتم في كلّ سنةٍ حينما تمرّ عليهم هذه الذكرى الأليمة، ويتحدّث الخطباءُ والشعراءُ في تلك المجالس والمآتم عن الجوانب ‏المختلفة لحياة هذه السيّدة العظيمة، وعن فصول حياتها المزدحمة بالفضائل والمكرُمات والمقرونة بالمصائب والنوائب.