وقال معاونُ رئيس القسم السيّد هاشم الموسوي لشبكة الكفيل، إنّ: "زيارة النصف من شعبان يكون طابعها العامّ خدميّاً، لذلك فإنّ المواكب المشاركة تكون خدميّةً بحتة تُسهم في تقديم الخدمات للزائرين، من الإطعام والمبيت وإسقاء الماء وتقديم الخدمات الطبّية، وتتنوّع هذه الخدمة من موكبٍ إلى آخر".
وأضاف أنّ "مواكب الخدمة قد باشرت بتقديم خدماتها بصورةٍ تصاعديّة منذ أكثر من يومَيْن، وسيستمرّ قسمٌ منها لما بعد انتهاء الزيارة، ووُزّعت حسب خطّةٍ أعدّها القسم مسبقاً ثبّتت عليها موقع الموكب بالتحديد مع اسم كفيل الموكب وإعطاء نسخةٍ للدوائر الأمنيّة في المحافظة، بما لا يتقاطع مع حركة الزائرين وانسيابيّتها".
وبيّن الموسوي أنّ "ممثّليّات ووحدات القسم في المحافظات، قامت بتسجيل المواكب المشاركة في هذه الزيارة، وزوّدتنا ببياناتهم لغرض توحيدها وإدخالها في قاعدة بيانات قسم المواكب، بعدها أُصدِرَ تخويلٌ وكفالة تُعتبر بمثابة سمة الموافقة على ممارسة هذه الأعمال".
وأشار "هناك عددٌ كبير من المواكب الخدميّة غير المسجّلة، إضافةً إلى بيوت الأهالي التي فتحت أبوابها للزائرين مقدِّمةً لهم جميع ما يحتاجونه".