وقالت مسؤولةُ شعبة مدارس الكفيل الدينيّة النسويّة السيّدة بشرى الكناني لشبكة الكفيل، إنّ "إقامة هذه المحافل قد جاء بعد انقطاعٍ شبه تام نتيجة تداعيات وباء كورونا، حيث وضعنا خطّةً بناءً على توجيهات المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة، وكانت بمحورَيْن: الأوّل إقامة محافل قرآنيّة داخل محافطة كربلاء، وشملت محفلاً في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) للأنشطة النسويّة، الذي أُقِيم بالتعاون مع إدارته وشعبة الخطابة الحسينيّة النسويّة، ومحفلاً آخر في مجمّع العبّاس(عليه السلام) السكنيّ، ومحفلاً في الأقسام الداخليّة لطالبات جامعة العميد".
وأضافت "احتفاءً بمَنْ شاركنَ في هذه المحافل أُقِيم محفلُ الختام في قاعة مركز الصدّيقة الطاهرة، وحضرته المشتركاتُ في المحافل وشهد تلاوة الأجزاء الأخيرة من القرآن الكريم وقراءة دعاء الختمة، إضافةً إلى تكريم القارئات والمواظبات على الحضور الدائم".
وبيّنت الكناني "سيُقام كذلك محفلٌ ختاميّ للمحافل التي أُقِيمت من خلال مدارسنا التابعة للشعبة في المحافظات، والتي اشترك فيها أكثرُ من (1250) مشارِكة".
يُذكر أنّ المحافل التي أُقِيمت شملت فقراتٍ عديدة إضافةً إلى تلاوة آيات القرآن الكريم، منها تفسير بعض الآيات والتدبّر فيها، مع إقامة مسابقاتٍ قرآنيّة بين المشارِكات وتعليم التلاوة الصحيحة، فضلاً عن إحياء ليالي القدر المباركة والمناسبات التي شهدها الشهرُ الفضيل، كولادة الإمام الحسن(عليه السلام) وشهادة أمير المؤمنين علي(عليه السلام).