وقال عضو دار الرسول الأعظم التابعة للقسم الدكتور شعلان عبد علي، في كلمة له بالحفلِ إنه "لا بد من تعليم الأمة الأفعال وليس الأقوال، ولنا أسوة حسنة في رسول الله (صل الله عليه وآله) والسنة النبوية؛ وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، فعلينا أن نقتبس منها ونسير على نهجها".
بدوره قال رئيس جامعة بابل الدكتور قحطان هادي حسين إن "الاختلاف في التأريخ بولادة الرسول الكريم (صل الله عليه وآله) بين الثاني عشر من ربيع الأول والسابع عشر منه لتكن هذه المدة احتفاء بأسبوع كامل بولادة الرسول الكريم وما أعظم ان نحتفي بشخصيته بوضع خارطة طريق نهتدي بالسبيل الذي سار عليه".
وأضاف "يُفترض أن نضع هذه الاحتفالية موضع التطبيق في كل الخطوات ومجالات الحياة، وأن وضع سيرة النبي الأعظم وآل بيته الأطهار (عليهم صلوات الله وسلامه) موضع تنفيذ لحياتنا ما هو إلا نهج يستطيع به المرء أن يجعله سلم النجاة".
وأطلق السيد رئيس الجامعة بمشاركة العتبة العباسية المقدسة أسبوع ثقافي للاحتفاء بذكرى مولد الرسول الأعظم (صلَّ الله عليه وآله)، متضمناً جلسات بحثية حول السيرة النبوية وفعاليات مختلفة تسلط الضوء على حياة النبي الكريم (صلَّ الله عليه وآله).