وتقيم العتبةُ العباسية فعّاليات أسبوع الإمامة في السادس من تموز الجاري، تحت شعار: (النبوّة والإمامة صنوان لا يفترقان) وبعنوان (الإمامة نظام الأُمّة).
وقال مسؤول الدراسات العليا في جامعة الكوفة الأستاذ الدكتور فكر جواد إن "القضية ليست جديدة وغريبة على العتبات المقدّسة وعلى العتبة العباسية بشكلٍ خاص، حيث ترعى الطاقات الأدبية وطلبة الدراسات من خلال إقامة هكذا مؤتمرات كأسبوع الإمامة، التي تهدف قطعاً إلى زيادة الوعي الديني في هذا المجال، ومن الممكن أن تكون هذه رسالتنا إلى العالم".
وأضاف "مشاركتنا في أسبوع الإمامة ستكون من خلال إرسال الدعوات إلى طلبة الدراسات في جامعة الكوفة، من الاختصاصات الإنسانية وعلوم القرآن والحديث والعلوم الإسلامية".
وتابع "سيكون لطلبة الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه، دورٌ مهمّ في إغناء المؤتمر بالنقاشات والتحليل الدقيق، وكذلك سوف ينال الطلبة الفائدة الكبيرة من خلال الاحتكاك بالأساتذة والباحثين، من مختلف الجامعات والشرائح في هذه الفعالية".
من جانبه قال عميد كلّية القانون في جامعة الكوفة الأستاذ الدكتور سعيد علي "تلقّينا دعوة من العتبة العباسية لحضور أسبوع الإمامة الأوّل، وستكون هناك مشاركة فاعلة للكلّية من خلال أساتذتها وطلبتها، سواء بالحضور أو البحوث العلمية التي تشارك في أسبوع الإمامة".
في السياق نفسه أشار عميد كلّية الإدارة والاقتصاد في جامعة الكوفة الأستاذ الدكتور يوسف الطائي إلى أن "هناك العديد من المؤتمرات والندوات التي أُقِيمت من قِبل العتبة العبّاسية، والتي تسلّط الضوء على الإرث التاريخي والحضاري للأئمّة، وهذا هو المطلوب من تجاربهم الأخلاقية والفلسفية والإدارية والشرعية، التي من الممكن أن نستلهم منها العبر وتكون منظومة أخلاقية متكاملة لنا في الوقت الحاضر".
وبيّن أن "العتبة العباسية أخذت دورها الريادي من خلال أساليب النصح والإرشاد والتوجيه، وبثّ الثقافة الدينية وخصوصاً بين الشباب".
وأوصلت وفود العتبة العباسية الدعوات إلى العتبة العلويّة المقدّسة، ومكاتب مراجع الدين العظام في النجف الأشرف، والعديد من الشخصيّات المهمّة والأكاديميين والمختصّين، للحضور والمشاركة في فعّاليات الأسبوع.