ضمن فعّاليات أسبوع الإمامة الدوليّ الأوّل

باحثة تقف عند الآثار التربوية والعاطفية لعقيدة الانتظار في حياة المرأة المسلمة

قدّمت الأستاذة فاطمة العقيلي من جامعة الأديان والمذاهب الإيرانية بحثًا موسومًا بـ(الآثار التربوية والعاطفية لعقيدة الانتظار في جوانب حياة المرأة المسلمة).

جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر العلمي (الإمام المهدي العدالة الإلهية الموعودة)، الذي تقيمه الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وتُشرف عليه جمعية العميد العلمية والفكرية، ضمن فعّاليات أسبوع الإمامة الدولي الأوّل.

ويُقام أسبوع الإمامة الدولي الأوّل تحت شعار (النبوّة والإمامة صنوان لا يفترقان) وبعنوان (الإمامة نظام الأمّة).

وتذهب الباحثة لتوضيح ما لعقيدة الانتظار من آثارٍ تربوية وعاطفية في حياة الإنسان المؤمن بهذه العقيدة السماوية، وهذه الآثار لا تقتصر على الرجل أو على المرأة بل هي مشتركة بينهما، وتصبّ التركيز على الجوانب التي لها آثارها التربوية والعاطفية، في حياة المرأة المسلمة المؤمنة في عصر غيبة الإمام المنتظر، ودورها في تربية الأجيال على الاعتقاد الراسخ بالقضية المهدوية وبالتعاليم الدينية.

وتلفت الباحثة النظر إلى أن السبب في مناقشة حياة المرأة المسلمة، باعتبارها عنصرًا فعّالاً في المجتمع، ولها وظائف فردية تختصّ بكمالها النهائي كونها إنسانًا له هدف من الخلقة، وكذلك وظائفها الاجتماعية في أسرتها وبيئتها ومجتمعها، وحاولت من خلال البحث تقديم رؤية تحليلية عن هذه الآثار التربوية والعاطفية في زمن الغيبة.