جاء ذلك تزامنًا مع احتفالات المجمع العلمي بتخرج طلبة دوراته الصيفية في مختلف محافظات العراق.
وقال العلي إنّ "رعاية فئات النّاشئة والشباب من أولى المهمات التي كرّسنا لها الجهود، لأنّهم جيل المستقبل وبحاجة لعمل دؤوب ومتواصل من أجل تحصينهم من الواردات الفكرية والثقافية الغريبة".
وأضاف العلي أنّ "المجمع يقيم المشاريع القرآنيّة لمختلف فئات المجتمع كطلبة العلوم الدينية والجامعات وأساتذة مادة التربية الإسلامية ومعلميها في المدارس الأكاديمية وغيرها عبر تشكيلاته المتعدّدة، وبدعم من المتولي الشرعي للعتبة المقدّسة السيد أحمد الصافي".
وأُقِيمت الدورات القرآنية الصيفية هذا العام في اثنتي عشرة محافظة مطلع شهر حزيران الماضي، بمشاركة أكثر من (54) ألف طالب، بإشراف أكثر من (2000) مدرس ومعلم قرآني، تلقّوا خلالها دروسًا في الفقه والعقائد والأخلاق والسيرة والقرآن الكريم، لمدّة خمسة وأربعين يومًا من الدروس اليومية، من عمر 7 إلى 15 عامًا.