جاء ذلك خلال استقباله والوزيرَ المفوض لشؤونِ الأديانِ في المجر، من قِبل المركز العراقيّ لتوثيق جرائم التطرُّف في مدينة النجف الأشرف.
وقال مديرُ المركز الشيخ الدكتور عباس القريشي: "إنَّ الزيارةَ تهدفُ لتقريبِ وجهات النظر بين الأديان، وتواصل الحوار ونشر مفاهيم التعايش السلمي بين المجتمعات، عبر الوقاية من التطرّف العنيف ومنع تكرار الجرائم والإبادات".
وأضاف أن "العراق تعرّض لشتى أنواع الإبادات الجماعيّة التي ارتكبتها الأنظمة المستبدّة والجماعات التكفيرية المتطرّفة، إلّا أنّه أصبح أكثر تماسكاً على الرغم من التنوّع الثقافيّ والدينيّ فيه".
وبيّن "أنَّ المركزَ يعمل على توثيق الإبادات التي تعرّضت لها المكوّنات العراقية كافّة، منها العمل على توثيق الجرائم التي ارتكبها نظامُ البعث البائد والعصابات التكفيرية المتطرّفة بحقّ المسيحيّين".
من جانبه أشاد القس البروفيسور سيرومي صبولج بعمل المركز العراقيّ لتوثيق جرائم التطرّف، ودوره المهمّ في إنصاف الضحايا عبر توثيق ما تعرّضوا له من انتهاكاتٍ وجرائم وإبادات"، مؤكداً أن "المركزَ خطوة مهمّة في حفظ الذاكرة، وهو بعمله هذا يضاهي المراكز التوثيقيّة في القارّة الأوربية".