وقالت اختصاصية السمع والتخاطب في المستشفى الدكتورة فاطمة مصطفى إنّ "ملاكات مستشفى الكفيل التخصصي تواصل إجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن الاصطناعية التي تمكّن الأطفال فاقدي السمع ولاديًا، أو كبار السنّ المصابين بضعف السمع من استعادة أو تحسين قدرتهم على السمع وفهم الكلام".
وأضافت أنّ "مدة التأهيل تختلف بحسب عمر الطفل فتكون استجابته أكبر إذا كان صغيرًا، إضافة إلى دور الأهل المهم في عملية التدريب"، مشيرة إلى "وجود أطباء مختصّين في هذا المجال يقومون بعمل جلسات أسبوعية للمرضى بمركز التأهيل والنطق التابع للمستشفى".
وتابعت مصطفى "نعرّف الطفل خلال الجلسات على الأصوات الموجودة حوله، وبعدها نعلّمه على الكلمات والحروف والجمل، حتّى يصل إلى مرحلة يستطيع عبرها التواصل مع المجتمع".