ونظّم الأمسية المعهد العالي للتراث التابع للهيأة، وحاضر فيها الباحث في شؤون التراث والتاريخ الإسلامي السيد يوسف الهادي، وأدارها الدكتور محمد المرعبي.
وقال الهادي، إنّ "الأمسية تسلط الضوء على موضوع أُشيع على مرّ السنين والعصور، وبأيدي أقلام الكتّاب الماهرين وغير الماهرين، هو إحراق المغول لمكتبات بغداد، وعلى أنّها لم يبق منها شيء وألقيت في النهر، ونحن بدورنا عالجنا الموضوع بطريقة علمية عبر القراءة العلمية النقدية الفاحصة للموضوع".
وأضاف، أنّ "الأمسية تهدف إلى تصحيح أخطاء التاريخ حول حقيقة إحراق المغول لمكتبات بغداد".
من جانبه ذكر مدير المعهد السيد عبد الحكيم الصافي، أنّ "الهيأة العليا لإحياء التراث حرصت على الاهتمام بجوانب التراث عامّة من إصدار الكتب، والمجلّات التراثية، وإقامة المؤتمرات، والندوات، والورش العلميّة".
وأشار إلى أنّه "من ضمن خطط المعهد العالي التابع للهيأة في شهر رمضان المبارك، إقامة أمسيات تتطرق إلى الموضوعات التراثية ذات الأهميّة الكبيرة، فضلاً عن أمسيات أُخر، تطرح عبر خبراء في مجال التراث وشؤونه".