وكان في استقباله معاون رئيس قسم المتحف الدكتور شوقي الموسوي.
وتضمّنت الزيارة جولة في أروقة المتحف تعرف خلالها كيفية التوثيق بنوعيه اليدويّ والإلكتروني، وعمل شعبة الإعلام المتحفي، وشعبة المختبر ومعرفة كيفية صيانة وترميم القطع النفيسة، وشعبة الخزن المتحفي التي تُعنى بخزن القطع المتحفية، وتجوّل أخيراً بين أروقة قاعة العرض.
وقال تقوي بعد أن أهدى المتحف قطعة نفيسة، "القطعة تعتبر من النفائس التي أحتفظ بها، وهي عبارة عن إبريق هنغاري الصنع، وعلى طراز إسلاميّ مصنوع من (البورسلين) البارز والمزجّج"، مؤكداً أنه "قد أهدى متحف الكفيل قطعتين إسلاميتين قبل أكثر من ستّ سنوات".
وعن سبب زيارته لمتحف الكفيل بين تقوي أن "ما شجّعني لزيارة المتحف هو التطوّر الواضح في المتحف على صعيد ملاكه المميّز والقطع النفيسة المخزونة والمعروضة، وتوثيق القطع وصيانتها وترميمها، والترويج إعلامياً لها، وكذلك الخزن المتحفي وصيانة المنسوجات".