جاء ذلك على هامش مشاركته في الجلسة البحثيّة لمؤتمر الإمام الباقر (عليه السّلام) العلمي، ضمن فعّاليّات أسبوع الإمامة الدّولي الثّاني الّذي تقيمه العتبة العبّاسيّة المقدّسة، تحت شعار (النبوّة والإمامة صنوان لا يفترقان) وبعنوان (منهاج الأئمّة -عليهم السّلام- في تربية الفرد والأمّة) للمدّة 27/ 6/ 2024م إلى 4/ 7/ 2024م.
وقال الوائلي في ملخّص البحث: إنّ "المقصود بهذا العنوان هو إخراج مرجعيّة الفقهاء من النظريّة إلى التّطبيق على اعتبار أنّ المؤسّس الأوَّل لمرجعيّة الفقهاء هو القرآن الكريم، والمقصود من التّفقيه لمرجعيّة الفقهاء هو إخراجها من النّظرية ومن مجرد التأسيس القرآني إلى واقع خارجي، إذ إنّ الإمام نفسه يضع ويحدد بعض أصحابه ليكونوا مراجع ليس للشّيعة فقط؛ بل للمسلمين كافّة، ويكون مرجعًا لهم".
وأضاف أنّ " أدوار الأئمة المعصومين (عليهم السّلام) تقسّم إلى قسمين أدوار مشتركة يكلّف بها كلّ إمام من الأئمة وهناك أدوار خاصّة تناط ببعضهم دون الآخر ومن الأدوار المشتركة هي القيمومة على الدّين ومعناها أن يكون هو المحافظ على الإسلام والشّريعة من التّحريف والتّزييف وما إلى ذلك".