وقال مسؤول شعبة العلاقات الجامعية والمدرسية التابعة للقسم، السيد ماهر خالد، إنّ " الشعبة استنفرت جميع الطاقات استثمارًا للوقت؛ بهدف تهيئة ملاكاتها للنشاطات في أثناء الزيارة الأربعينية وإعداد المشاركين في إدارة محطات فتية الكفيل الثقافية التي ستُنصب في طريق الزائرين في النجف وبابل؛ لتعزيز الوعي الثقافي لدى الزائرين الكرام".
وأضاف أنّ "هناك دعمًا كبيرًا من الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة، لمشروع المحطات، إذ عملت على إعداد محطات تُعنى بالشباب، عبر التنمية ومناقشة التحديات والمشاكل التي تواجههم، والإرشاد الأسري، والابتزاز والثقافة الإلكترونية، إضافة إلى محطة الطفل الحسيني وغيرها من المحطات التي تهتم بمرحلة الشباب والطفولة ".
وتابع، أنّ "أعداد المتطوعين بلغت أكثر من 450 متطوعًا من الشباب في مركز إرشاد التائهين، مبينًا أنّ عدد المتطوعين في مشروع المحطات الثقافية وصل إلى 150 متطوعًا مُقسمين بين محاضرين، ومدربين، وإعلاميين، وإداريين، ومدونين إلكترونيّين وغيرهم من المتطوعين ومن مختلف الجامعات والمحافظات".
وأكمل خالد، أنّ "هناك استعدادات مبكرة أخرى لمشروع مراكز إرشاد التائهين، الذي يحمل شعار (أنت آمن في العتبات المقدسة)، الذي تتبناه العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية، بالتعاون مع شرطة الطاقة، والصحة، تمثلت بعقد الورشة التحضيرية التي نظمها قسم العلاقات لتلاقح الجهود بين هذه الجهات وتوحيدها".
وأوضح، أنّه "في حال فقدان الزائر لأحد ذويه يمكن إيجاده خلال دقائق معدودة، عبر تطبيقات إلكترونية خاصة على حقيبة المؤمن، وعن طريق تسجيل بيانات الزائر، واسمه، ومحافظته، ورقم هاتف ذويه، ولاسيّما الأطفال وكبار السن؛ لتسهيل عملية إرجاع المفقود إليهم مباشرة، عن طريق تحديد مكانه بكاميرات الذكاء الاصطناعي، التي استُحدثت بالتعاون المشترك بين قسم الشؤون الفكرية وقسم العلاقات العامة".