وقدّم الحسناوي في كلمته خلال افتتاح مصنع الجود للمحاليل الوريدية التهنئة والتبريكات للعتبة العباسية المقدسة على هذا المنجز الكبير، الذي يُعد إضافة نوعية إلى مشروع توطين الصناعة الدوائية، لافتًا إلى أنّ أهم الدروس المُستخلصة لكل دول العالم من جائحة كورونا، هو توطين الصناعات ونقل التكنولوجيا في بلدانهم، ولقد شرعنا كوزارة في تقديم التسهيلات كافة إلى جميع الراغبين بتوطين الصناعة الدوائية.
وأضاف أنّ مشروع مصنع الجود للمحاليل الوريدية بطاقته الإنتاجية التي تصل إلى 27 مليون وحدة علاجية، يمثل نقلة كبيرة نحن في أمس الحاجة إليها، إذ لا يتحقق الأمن الدوائي إلا بتوطين الصناعة الدوائية.
وبيّن أنّ مصنع الجود ليس المشروع الوحيد للعتبة العباسية في المجال الصحي، بل هناك مشروع لإنتاج العقاقير بمختلف أنواعها، وبخطوط إنتاجية متعددة.