وقدّمت المحاضرة تعريف شامل لمفهوم استراتيجية التعليم والتعلم، ومناقشة الضوابط التي يجب اتباعها في تصميم الإستراتيجيات التعليمية وتنفيذها والتركيز على فهم الفرق بين التعليم والتعلم والأساليب المتاحة لتحقيق كل منها بأفضل شكل.
وتضمنت المحاضرة تقديم شرح عن تطور الاستراتيجيات التعليمية من النماذج التقليدية إلى الحديثة، مع التركيز على الإستراتيجيات النشطة والإلكترونية والمزجية، إضافةً إلى مناقشة محور التعلم وتقديم أساليب تناسب اختلاف أنماط المتعلمين.
وسلطت المحاضرة الضوء على أهمية التعلم الذاتي كخطوة أساسية في رحلة التعلم، بما يتماشى مع طبيعة المواد الدراسية واحتياجات الطلبة والإمكانات المتاحة في الكليّة او الجامعة.
وتأتي المحاضرة في إطار جهود الجامعة لتعزيز مستوى الوعي التعليمي لأعضاء هيأة التدريس وتحسين تجربة التعلم للطلبة، وتعكس التزامها بتطوير أفضل الممارسات التعليمية وتبنيها.