وأجرى الدراسة الباحث لبنان حسين الزين عن المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية التابع للقسم.
وتناولت الدراسة الاتّجاه الاتّحادي في التفسير الموضوعيّ للقرآن الكريم، مقارناً بين رؤى المستشرقين والمسلمين.
وأظهرت الدراسة أن هذا النهج كان وما يزال الأساس في أعمال المفسّرين والباحثين في التفسير الموضوعيّ، سواء في التراث الإسلامي أو دراسات المستشرقين.
وسلّطت الدراسة الضوء على إسهامات المدارس التفسيرية المعاصرة، خصوصاً في الحوزتين العلميّتين في النجف الأشرف وقمّ المقدّسة، في تطوير هذا الاتّجاه ليصبح أكثر شموليّة وعمقاً، مع التركيز على مقاربة الواقع بمرونة ودقّة.
للاطّلاع على النصّ الكامل للبحث: اضغط هنا