وقال عضو الجمعية الدكتور كريم حسين الخالدي: إنّ "مشاركتنا جاءت تلبيةً لدعوةٍ كريمةٍ من العتبة العلويَّة المقدسة، قدَّمنا على إثرها ورقةً بحثيَّةً درسنا فيها ضرورة استثمار التُّراث العلوي الغنيّ في الأبحاث والدراسات العلميَّة" مشيرًا إلى أنّ "هذا التراث لا ينبغي أن يبقى حبيس المكتبات؛ بل يجب أن يأخذ طريقه إلى المجتمع؛ للإفادة منه في مختلف المجالات".
وأضاف أن "الملتقى يهدف إلى تقديم ما يغني مراكز البحوث، والمهتمين، بالمعرفة التي تسهم في التطبيقات العملية لفكر الإمام علي (عليه السلام) الذي يُعد امتدادًا للرسالة المحمديَّة المباركة، وعبقريته في مختلف المجالات".
وتابع الخالدي أنّ "الملتقى يسهم في إثراء الفكر الإسلامي، ونشر القيم السامية التي يمثِّلها فكر الإمام (عليه السلام) في مختلف بقاع العالم".