وتجدر الإشارة أنّ الكوادر الفنية والهندسية في الفرقة قدّمت في إنجازها الأوّل (الرقيب) وهو منظومةُ مراقبة متطوّرة ترصدُ تحرّكات العدوّ وأماكن تواجده ضمن مدياتٍ بعيدة وفي مختلف الأجواء، وكان له دورٌ مهمّ في تحرير قاطع سيد غريب في مدينة الدجيل فيما يخصّ قاطع فرقة العباس(عليه السلام) القتالية.
هذا وقد أعلنت قيادةُ الفرقة أنّ طاقاتها وخبراتها ونتاجاتها في خدمة المؤسّسة الأمنية والعسكرية والحشد الشعبيّ المقدّس سواءً في جانب الإسناد أو التصنيع أو التزويد في خصوص ما تقدّمه من إبداعاتٍ عسكرية تعبّر عن خبرات كوادرها خدمةً لعراقنا الأبيّ وقوّاتنا البطلة.