جاء ذلك ضمن مبادرة العتبة العباسية المقدسة؛ لتكريم الكتّاب والروّاد والشعراء الكربلائيين؛ تثمينًا لجهودهم في حفظ التراث الكربلائي.
وقال مسؤول شعبة الإعلام المقروء التابعة للقسم، السيد علي الخباز، إنّ "الاحتفاء بالشاعر والكاتب رضا الخفاجي، جاء لتسليط الضوء على الإبداع الثقافي والأدبي والفنّي لمدينة كربلاء، وهو يُعدّ من روّاد المسرح الحسينيّ وأنموذجاً للتعبير عن الفنون الشعرية والمسرحية للمدينة".
من جانبه استعرض الشاعر رضا الخفاجي جزءاً من السيرة الأدبية والدينية لعائلته، حيث ذكر أن، والده كان أحد قرّاء القرآن الكريم مع الخطيب الشيخ عبد الزهراء الكعبي، وهما من تلامذة الشاعر محمد أبو خمرة (رحمه الله)، الذي كان شاعرًا شعبيًا في مجال الأطوار الحسينية.
وقدّم الخفاجي شكره للعتبة العبّاسية المقدّسة، على جهودها المبذولة في الحفاظ على هوية المسرح الحسينيّ، وتقديمها الدعم للمجالات الثقافية والأدبية في مدينة كربلاء.