وقال المفوض العام لجمعية كشافة الكفيل، السيد علي الأسدي: إنّ "الجمعية أقامت عددًا من المجالس الحسينية لمجموعة من الفتية، ضمن برنامج التطوير الحسيني الشامل بدورته التاسعة"، لافتًا إلى أنّ "الجمعية لا تقدم هذه المجالس بصفتها طقسًا موسميًّا، بل تؤمن بأنّها مدرسة متكاملة تربي وتهذب وتبني وعيًا رساليًّا عميقًا".
وأضاف، أنّ "كل نشاط للجمعية مهما بدا بسيطًا، فإنّه يحمل بعدًا عاشورائيًّا؛ لأنّنا نُعد جيلًا يكون فيه الحسين (عليه السلام) جزءًا من وعي الفتية وقراراتهم وسلوكهم اليومي".
وأشار الأسدي إلى أنّ "المجالس الحسينية تمثّل منبرًا يعلّم الفتية القيم الكبرى التي قامت من أجلها نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، إذ إنّ الجمعية وعبر هذه المجالس لا تعلّم الفتية كيف تبكي فقط، بل تعلمهم لماذا يبكون، وعلى من، وماذا تعني تلك الدمعة في ميزان الوعي والالتزام، وهذا هو جوهر الثقافة الحسينية التي نزرعها في نفوسهم".
relatedinner
وأوضح، أنّ "غرس ثقافة المجالس الحسينية في أعمار مبكرة يُعد استثمارًا تربويًّا عالي الأثر، ويهيّئ جيلًا قادرًا على حمل رسالة كربلاء، وترجمتها في ميادين الحياة"، مؤكدًا أنّ "جمعية كشافة الكفيل تريد للفتية أن يكونوا مشروع وعي حسيني متكامل، يعيشون القضية كسلوك يومي في المدرسة والبيت والمجتمع؛ ليكونوا رسلًا للإمام الحسين (عليه السلام) في زمانهم، وأمناء على دمائه في واقعهم".