ويعود تاريخ صناعة الباب إلى عام 1967م - 1387هـ، إذ صُنِعت من الخشب المغلّف بالنحاس، بارتفاع (150 سم) وعرض (51 سم)، وتحمل نقوشًا فنّيةً وزخارفَ خطّية لها دلالات رمزيّة عميقة، من بينها أبياتٌ شعريّة منسوبة لأبي الفضل العباس(عليه السلام) في واقعة الطفّ.
وتضمّ واجهة الباب كتاباتٍ تشير إلى مقامه الشريف، منها عبارتي (راعي العلم والنوماس) و (ساقي العطاشى عباس)، ممّا يجعلها شاهداً فنّياً وروحياً على معاني العطاء والوفاء والتضحية.
وتسعى العتبة العبّاسية المقدّسة إلى الحفاظ على التراث الإسلاميّ وإبرازه للأجيال القادمة، بوصفه جزءاً من الذاكرة الحيّة التي تجسّد ارتباط المؤمنين بأهل البيت(عليهم السلام).