وقال مدير المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع للقسم، الدكتور عباس القريشي: إنّ "المعرض ضمّ مجموعة من الوثائق والصور التي تظهر جانبًا من جرائم نظام البعث المباد، وما تلاه من أعمال العنف والإرهاب التي طالت المدنيين الأبرياء، وقد شهد إقبالًا واسعًا من أساتذة الجامعة والطلبة".
وأضاف أنّ "الهدف من إقامة هذه المعارض لتعزيز ذاكرة الوعي الوطني، واستذكار آلام الماضي لبناء مستقبل خال من التطرف والدكتاتورية، فضلًا عن ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي، وتحصين المجتمع من فكر العنف والإقصاء".
ويأتي المعرض ضمن سلسلة الأنشطة التي ينفذها المركز في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، دعمًا للمسيرة البحثية والتوعوية الرامية إلى توثيق جرائم التطرف، وبناء وعيٍ مجتمعي رافض للعنف والتكفير.